Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Kısas ve ahdâs

قصص و احداث
Abdullah Azzâm
۩
قصص و احداث
عبد الله عزام
الكتابقصص و احداث
المؤلفعبد الله يوسف عزام (المتوفى: 1410 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
هذا الكتاب
- استعلاء إيماني، إرتقاء روحي، وقوف صلب أمام الأعاصير والمؤامرات العالمية، صبر طويل، معاناة مريرة.
- إعادة دين الله للأرض وإقامة المجتمع المسلم.
- الدعوة الإسلامية هي الصاعق الذي يفجر طاقات الشعب ليقوم جهاد طويل.
- الحركة الإسلامية تفقد معظم أبنائها ومن بقي منهم يضع الله بين أيديهم مقاليد الحكم.
- هكذا قام هذا الدين أول مرة وهكذا يقوم كل مرة.
حتى رجعت وأقلامي قوائل لي ... المجد للسيف ليس المجد للقلم
(قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء والعاقبة للمتقين).
لجنة التحقيق
Umûmî Kitaplar
قصص واحداث ... الاحداث في أفغانستان (1) يا أيها الإخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبدأ حديثي هذا بالدعاء لمن حض ر وحضر هذه المحاضرة خير الجزاء، ومن أراد أن يجزل في العطاء فليقل جزاك الله خيرا، فجزاكم الله خيرا جميعا عن الإسلام والمسلمين. أيها الإخوة: على تلال الجماجم صنع مجد هذا الدين أول مرة وبمثلها في كل مرة يصنع، وعلى جبال الأكداس من الأشلاء أقام عزته وبنى دولته، وفي كل مرة ت بنى، وعلى بحور الدماء سارت سفينته وفيها القوم يرددون نشيدهم العذب: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، والله يحب الصابرين) (آل عمران: 146) وعلى طول الطريق المرير يتجرعون الغصص ويكابدون الأهوال، يسمعون أنات الثكالى، وآهات اليتامى، وصرخات الأيامى، إلا أنهم لا يفتؤون يرددون: (ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين) (آل عمران: 147) الطريق طويل ولكن العذابات مستعذبة والغصص مستحلاة في أعماق القلوب، لأنهم وضعوا نصب أعينهم وصية قائدهم صلى الله عليه وسلم: (رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وماعليها) يستعذبون العذاب ويستحلون النصب على طول الجادة الطويلة، المروي بالدماء المفروش بالأشلاء تزينه أرواح الشهداء. لأنهم تعلموا من المصطفى صلى الله عليه وسلم .. تعلموا (من خيرمعاش المرء رجل آخذ بعنان فرسه يطير على متنه كل ما سمع هيعة أو فزعة طار إليها يبتغي الموت مظانه). وكيف يترددون، وأنى لهم يتلكئون ومن أعقابهم حادي .. (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم، ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين) (آل عمران: 169 - 171) فما هذه القصة التي اجتمعنا من اجلها؟ ماهي قصة أفغانستان؟ حوادث تصنع التاريخ بالدم والنجيع، يحسبها المرء ضربا من الأساطير، تدركها الأشواق، وتقصر دونها الأفعال وإن كانت أحداثا تجري على الأرض، وتدب فوقها. قصر الناس كلهم عن مساعيك وقامت بها القنا والنصول ليس من عنده تدار المنايا كالذي عنده تدار الشمول شعب صمم أن يموت .. فأحياه الله .. واعتصم بالله فهداه إلى صراط مستقيم، حو ل توحيد الربوبىة إلى توحيد الألوهية، حو ل الإيمان المستكن بالاعماق، المنسرب مع واقع النفوس الذي يجري مع العروق؛ إلى واقع حياتي من سلوك وكلمات وأحداث وحركات. وما هوتوحيد الألوهية سوى تحويل الآيات من الأعماق إلى سلوك وأخلاق وواقع حياة، أما توحيد الربوبية فقد آمن به المؤمنون الكافرون جميعا .. (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله). (يونس: 31) الكفار سيقولون الله، متفقون على هذه القضايا، لكن نقل توحيد الربوبية -الإيمان بأن الله خالق رازق -إلى مواقف تصنع بها الأمجاد وتشاد بها الامم وتبني بها الدول .. هذه مسافة شاسعة دونها خرط القتاد. كل مهمة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، جاءت لتحقيقها في عالم الحياة. تحويل أن الله خالق رازق إلى مواقف يومية يخاطر بها بكل شيء، الأرواح على الأكف تعرض على خالقها صباح مساء ليتقبلها من صاحبها. لا تسل عن سلامته ... روحه فوق راحته بدلته همومه ... طرفا لوسادته يرقب الساعة التي ... بعدها هول ساعته لا تلوموه قد رأي ... نهج الحق مظلما وبلادا أحبها ... ركنها قد تهدما وخصوما ببغيهم ... ضجت الأرض والسماء
١