Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Kitâbü'l-akîdeti's-sahîha li'l-İmâm el-Mütevekkil ale'llâh İsmâîl

كتاب العقيدة الصحيحة للإمام المتوكل على الله إسماعيل
el-Mütevekkil ale'llâh İsmâîl
۩
كتاب العقيدة الصحيحة للإمام المتوكل على الله إسماعيل
الإمام المتوكل على الله إسماعيل
Zeydî Külliyatı

بسم الله الرحمن الرحيم

{ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة }

من عبد الله أمير المؤمنين المتوكل على الله العزيز الرحيم إسماعيل بن أمير المؤمنين المنصور بالله القاسم بن محمد إلى من بلغه من المسلمين:

سلام عليكم وإنا نحمد الله إليكم، وهذه عقيدتنا وعقيدة سلفنا في الدين، وهي سفينة النجاة للمؤمنين، فمن تمسك بها فقد استمسك بالعروة الوثقى، ومن أبى قبولها بغير حجة واضحة فقد خسر نفسه وأهله، وبحجة بينة فنحن إنشاء الله لها قابلون، فليبلغها إلينا، ويطلعنا عليها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا رسول الله، والصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الذين هم دعاة الخلق إلى الحق وسفن النجاة.

أما بعد:

فهذه عقيدة الفرقة الناجية، والطائفة التي على الحق ظاهرة، وهي الدين الذي شرعه الله لمحمد المصطفى، ووصى به نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى، وحتم الاجتماع عليه وإقامته، وحرم الاختلاف فيه وفرقته، وهي:

أن الذي خلق العالمين هو الله الواحد الأحد، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، عالم الغيب والشهادة، وأنه هو الأول والآخر، وهو على كل شيء قدير، وهو العزيز الحكيم، والسميع البصير، والغني الحميد، وأنه {ليس كمثله شيء} الشورى:11، { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} الأنعام:103.

وأنه العدل فلا يظلم ربك أحدا، وأنه لا يريد ظلما للعباد {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون} يونس:44، فلا يعاقب أحدا ولا يثيبه إلا بعمله.

وأنه الصادق في وعده ووعيده، {ومن أصدق من الله حديثا}، لايبدل القول لديه وما هو بظلام للعبيد ف{لا تزر وازرة وزر أخرى} فاطر:18، {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} النجم:39.

وأنه لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ولا يكلفها إلا ما آتاها.

وأن الأعمال منسوبة إلى من نسبها الله إليه في نحو قوله تعالى{من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها}{فصلت:46}.

وأن ماكلفنا الله به نستطيع القيام به كما قال تعالى {فاتقوا الله مااستطعتم}{التغابن:16} ويتركه العاصي وهو مستطيع لخلافه، كما حكى الله عن المنافقين{وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم}{التوبة:42} فأكذبهم الله وذمهم بقوله تعالى{يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون}{التوبة:42}.

وأنه لا يريد ظلما للعباد، ولا يحب الفساد، وأنه لايرضى لعباده الكفر، وأنه لا يقضي إلا بالحق.

وأنه لم يخلق الجن والإنس إلا ليعبدوه، وما أراد منهم من رزق وما أراد منهم أن يطعموه.