Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Kitâbü'l-Asnâm

كتاب الأصنام
İbnü'l-Kelbî
۩
كتاب الأصنام
ابن الكلبي · ö. 204
الكتابكتاب الأصنام
المؤلفأبو المنذر هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي (ت ٢٠٤هـ)
المحققأحمد زكي باشا
الناشردار الكتب المصرية - القاهرة
الطبعةالرابعة، ٢٠٠٠م
عدد الصفحات٦٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأصنام - ابن الكلبي]
من ذخائر الأدب العربي، وأول كتاب ألف في هذا الموضوع في الإسلام. جمع فيه ابن الكلبي ما بقي من أشعار الجاهلية في الأصنام وما قيل فيها، بعدما انحسمت مادة الخوف من الرجوع إلى الشرك. وتبعته طائفة من الأدباء، فنسجوا على منواله كتبًا، لا نعرف غير أسمائها وكلام ابن النديم عنها في الفهرست، منها (كتاب الأصنام) للجاحظ، الذي رجع إليه الدميري في مادة (القرش)، و(كتاب الأصنام) لابن فضيل علي بن الحسين الفارسي. طبع كتاب ابن الكلبي لأول مرة في مصر عام ١٩١٤م بعناية أحمد زكي باشا، وكان في عداد الكتب المفقودة في القرون الأخيرة، حتى عثر عليه الشيخ طاهر الجزائري في يد أحد سماسرة المخطوطات، وحمله معه إلى مصر، فابتاعه منه أحمد زكي باشا، ليضمه إلى (المكتبة الزكية) التي وقفها على طلبة العلم بقبة الغوري في القاهرة. ولا يعرف للكتاب غير هذه النسخة في مكتبات العالم. وقد كانت نسخ الكتاب نادرة الوجود حتى في عصر ياقوت الحموي، حيث يصف باهتمام نسخة منه وقعت إليه بخط الإمام الجواليقي، فأفرغ مادتها في معجم البلدان مفرقة في أماكن شتى، ومما يحكم بندرة الكتاب، أن نسخة الشيخ طاهر منقولة من هذه النسخة كما صرح ناسخها. وفي سند الكتاب إلى ابن الكلبي أسماء طائفة من كبار الأدباء، كالمرزباني وابن الفرات، والجواليقي، وابن عليل، وعليها تعليقات بخط الوزير المغربي المتوفى سنة ٤١٨هـ. قال أحمد زكي باشا: (ولقد اغتنمت فرصة وجودي بمؤتمر المستشرقين الدولي المنعقد في أبريل سنة ١٩١٢م بمدينة أثينة، رئيسًا للوفد المصري، فكاشفت العلماء بهذه الذخيرة، وقلت ما معناه: لا أود إظهار هذا الكتاب إلى الوجود، لأن الأستاذ نولدكه قال: بأنه لا يريد أن يموت حتى يرى كتاب الأصنام، وأنا أخشى أن يفي بوعده، ويحرمنا من ثمرات كده وجده) ثم طبع مؤخرًا سنة (١٩٩٣م) بتحقيق الأستاذين محمد عبد القادر أحمد وصديقنا أحمد محمد عبيد، الذي خص ابن الكلبي بفصل مسهب في كتابه: (في المصادر العربية) (ص٤٩ - ٧٨) عرف فيه ب (٦٨) كتابًا من آثار ابن الكلبي، وأتبعها (ص١٤٧) بمستدرك صنعه على كتاب (الأصنام) يضم التعريف ب (١٤) صنمًا. وأفاد أن كتاب الأصنام قرئ على ابن الكلبي سنة (٢٠٢هـ) قبل وفاته بسنتين، وأن هناك أخبارًا رويت عن ابن الكلبي في الأصنام، لم ترد في كتابه هذا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Akâid & Kelâm
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّار بن أَحْمد الصَّيْرَفِي قرى عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ فِي سَنَةِ ٤٦٣ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عمرَان بن مُوسَى الْمَرْزُبَانِيُّ إِجَازَةً قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عُلَيْلٍ الْعَنَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ الْفُرَاتِ الْكَاتِبُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى هِشَام بن محمدٍ الْكَلْبِيّ فِي سنة ٢٠١ قَالَ
٥