Kitâbü'l-evâil
كتاب الأوائل للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة 360 ه تحقيق وتخريج محمد شكور بن محمود الحاجي أمرير دار الفرقان مؤسسة الرسالة
حقوق الطبع محفوظة الطبعة الثالثة 1408 ه - 1987 م دار الفرقان للنشر والتوزيع مؤسسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة هاتف 3190390 - 241692 - ص. ب. 7460 برقيا بيوشران
الإهداء * إلى الذين رأوا النور رغم الظلام.
* إلى الذين عرفوا الحق رغم الباطل.
* إلى الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قض نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا * إلى الذين استلموا راية الجهاد لتبقى خفاقة إلى قيام الساعة.
* إلى الإخوة المجاهدين أتقدم بكتابي هذا عريونا للوفاء والمشاركة.
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة الحمد لله الذي به تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيد ولد آدم محمد ابن عبد الله، وعلى آله وأصحابه الغر الميامين. وأزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، وعلى من اتبعه وسار على نهجه، واقتدى بسنته، واهتدى بهديه إلى يوم الدين.
أما بعد:
فهذا كتاب " الأوائل " للحافظ أبي القاسم سليمان بن احمد الطبراني.
المتوفى سنة / 360 ه /.
وعلم الأوائل: هو علم يتعرف منه أوائل والحوادث بحسب المواطن والنسب، وهو من فروع علم التاريخ والمحاضرات، وفيه كتب كثرة منها ما ذكره ابن قتيبة الدينوري المتوفى سنة / 276 ه / في كتاب " المعارف " عرضا، ولم يفرد له كتابا خاصا، ثم ما ذكره ابن رستة أبو علي أحمد بن عمر في القرن الثالث في كتابه " الأعلاق النفيسة ".
ثم الطبراني في كتابه هذا، وبعده أبو هلال الحسن العسكري سنة / 395 ه / لخصه السيوطي سنة / 911 ه / وسماه " الوسائل إلى معرفة الأوائل " وقبل السيوطي، وبعد العسكري القاضي بدر الدين محمد الشلبي سنة / 769 ه / واسمه " محاسن الوسائل في علم الأوائل " ثم ابن خطيب داريا محمد بن أحمد بن سليمان بن يعقوب سنة / 810 ه / وكتابه لم يعرف اسمه. وبعده الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر سنة / 852 ه / واسم كتابه " إقامة الدلائل على معرفة الأوائل " ثم القاضي علي دده / 998 ه / واسم كتابه " محاضرة الأوائل، ومسامرة الأواخر " ثم المولى عثمان بن محمد المعروف بدوفاكين زاده الرومي سنة 1013 ه / وله كتاب " أزهار الخمائل في
وصف الأوائل " ثم بعد هذا أرجوزة تسمى " وسائل السائل إلى معرفة الأوائل " (1).
وبهذا يتبين لنا قدم باع المؤلف في هذا الفن فهو أول من أفرد له كتابا مستقلا، لكنه اقتصر فيه على الرواية بالسند، وكتابه هذا ليس مستوعبا لهذا الفن، بل ليس مستوعبا لكل ما رواه الطبراني في هذا الباب، وأرجو من الله أن يعينني على استقصاء ما رواه الطبراني في هذا الفن إنه نعم المولى ونعم المسؤول.
