Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Kitâbü'l-ferâid fî ma'rifeti'l-Hayyi'l-Vâhid

كتاب الفرائد في معرفة الحي الواحد
el-Mehdî Ahmed b. Yahyâ
۩
كتاب الفرائد في معرفة الحي الواحد
المهدي أحمد بن يحيى
Zeydî Külliyatı

بسم الله الرحمن الرحيم (3)

قال:العبد الفقير إلى عفو ربه القدير، المهدي أحمد بن يحيى المرتضى أمنحه الله سبيل التقوى، وجعل الآخرة خير له من الأولى:

الحمد لله عالم الغيب والشهادة، المتفرد باستحقاق العبادة، أحمده حمد معترف بالتقصير عن شكره، وأسأله التوفيق للقيام بنهيه وأمره، وأشهد أن لا إله إلا هو مخلصا له الدين مسلما، لأمره في كل حين، وأشهد أن محمد رسوله الأمين، المبعوث بلسان عربي مبين، -صلى الله عليه وعلى آله الطيبين وسلم عليه وعليهم أجمعين وبعد:

فلما كان شرف العلم بشرف المعلوم، وكان ذات الباري تعالى أشرف المعلومات كانت معرفته أهم المهمات، وكان المتكفل ثباتها هو العلم المسما في لسان المتكلمين بأصول الدين. وكنت قد جمعت فيه مختصرا يليق بأهل الأوان إذ نكبت هممهم عن الإقبال على بسائط وكلت فطنهم عن نقل الوسائط، حتى أدى ذلك إلى التسامح به حتى رفظوه جانبا وأخلوا به واجبا، وجمعت فيه جمهور الأدلة العقلية والسمعية بإشارات يقبلها الطبع 2أ-أ.

ولا يمحها السمع يفعل بها المنتهى شوارد الأدلة، ويبلغ بها المبتدأ غاية توحيد الله واستحسنه من رأى من الأخوان كثرهم الله تعالى فربما خشى من لا يسعني مخالفته على تأليف شرح له على شكله في الاختصار، جامعا لحكاية المذهب وتحرير دليله والمخالف وشبهته وحلها فساعدته مساعدة تضاح مغترف من ضحضاح وابتدأ به سائلا من الله الإثابة والهدى للإصابة إنه ولي ذلك والقادر على ما هنالك واعلم أن المختصر يشتمل على ثلاثة أبواب التوحيد والعدل والوعد والوعيد، واد خلنا النظر ضمنا وهو مرتب على ترتيب (الخلاصة) لكنا ربما قدمنا بعضا وأدخلنا بعضا ضمنا الاحتمالة لذلك أما الباب الأول.وهو باب التوحيد فنبدأ من مسألة بإثبات الصانع.

المسألة الأولى:

قوله: (الحمد لله) أتى بالحمد هاهنا توصلا إلى الكلام على المسألة، وفي الحمد كلام كثير يتكرر للقراء في كثير من الكتب، فلا حاجة إلى ذكره هاهنا قوله (الدال على ذاته بالمصنوعات) هذا بقيته على الذات الله تعالى لا يعرف ضروريا كما زعم الجاحظ (1) ومن تابعه (2) وكلامهم باطل لأن المعروف ضرورة لا ينبغي عن النفس بشك ولا كلمة، والمعلوم أن كثير ممن برز في الإسلام انتفى عنه العلم بالله تعالى كابن الراوندي، وأبي عيسى الوزان فلم يبقى إلا أنه يعرف دلالة ولا يجوز التقليد في معرفة الصانع كما قد يحكى عن القاسم -عليه السلام-لأن المقلد لا يأمن خطأ من قلده، والمقلدون مختلفون فلا يسوغ تقليد الجميع، ولا تقليد بعضهم من دون إيضاح الحق معه والعارف للحق لا يكون مقلد أو من هاهنا لسنا مقلدين الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- لإيضاح الحق بل معنا الدليل فإن قلت: ربما يحصل العلم الاستدلالي.