Kitâbü'l-fünûn li'bni Akîl
كتاب الفنون لابن عقيل
Ebü'l-Vefâ İbn Akîl
۩
كتاب الفنون لابن عقيل
أبو الوفاء ابن عقيل · ö. 513
الكتابكتاب الفنون
المؤلفأبو الوفاء، علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الحنبلي
المحققجورج المقدسي
الناشردار المشرق، بيروت - عام ١٩٧٠ م
تصويرمكتبة لينة للنشر والتوزيع، دمنهور - عام ١٩٩١ م
عدد الأجزاء٢ (متسلسلة الترقيم)
أعده للشاملةفريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Câmiler / Külliyatlar
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمـ[ـد لله حق] حمده وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم.
أما بعد، فإن خير ما قطع به الوقت، وشغلت به النفس، فتقرب به إلى الرب -جلت عظمته - طلب علم أخرج من ظلمة الجهل إلى نور الشرع، واطلع به على عاقبة محمودة يعمل لها، وغائلة مذمومة يتجنب ما يوصل إليها. وليس ذلك إلا العلم الذي يصلح الاعتقاد ويخصله من الأهواء، ويصلح الأعمال ويصفيها من الأدواء. وهما علمان: علم الأصول، ومبناه على التأمل والاعتبار؛ وعلم الفقه، ومبناه على استخراج معاني الألفاظ الشرعية وأخذ الأحكام من المنطوق به للمسكوت عنه. وذلك الذي شغلت به نفسي وقطعت به وقتي. فما أزال أعلق ما استفيده من ألفاظ العلماء، ومن بطون الصحائف، ومن صيد الخواطر التي تنثرها المناظرات والمقابسات في مجالس العلماء ومجامع الفضلاء، طمعًا في أن يعلق بي طرف من الفضل أبعد به عن الجهل، لعلي أصل إلى بعض ما وصل [إليه] الرجال قبلي؛ ولو لم يك من فائدته عاجلًا إلى تنظيف الوقت عن الاشتغال برعونات الطباع التي تنقطع بها أوقات الرعاع. وعلى الله قصد السبيل، وهو حسبي ونعم الوكيل.
٧
