Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Kitâbü't-Târîh

كتاب التأريخ
el-Ya'kûbî (İbn Vâzıh el-Ahbârî)
۩
كتاب التأريخ
اليعقوبي، ابن واضح الأخباري
Siyer & Tarih
تاريخ اليعقوبي

اليعقوبي ج 1 1

تاريخ اليعقوبي 1 3

تاريخ اليعقوبي

وهو تاريخ أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب ابن واضح

الكاتب العباسي المعروف باليعقوبي

المجلد الاول

ناشر: مؤسسه ونشر فرهنگ اهل بيت (ع) - قم - خيابان حجت،

صندوق پستى 11 - تلفن 27348 دار صادر بيروت 5

بسم الله الرحمن الرحيم

على آدم، فلم يطاوعه شيء مما خلق الله عزوجل إلا الجنة، فلما رأى آدم ما في الجنة من النعيم قال: لو كان سبيل إلى الخلود ؟ فطمع فيه إبليس لما سمع ذلك منه، فبكى ونظر إليه آدم وحواء يبكي، فقالا له: ما يبكيك ؟ قال: لانكما تفارقان هذا، وما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة، إلا أن تكونا ملكين، أو تكونا من الخالدين، وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين.

وكان لباس آدم وحواء ثيابا من نور، فلما ذاقا من الشجرة، بدت لهما سوآتهما، فزعم أهل الكتاب أن مكث آدم في الارض، قبل أن يدخل الجنة، كان ثلاث ساعات، ومكث هو وحواء في النعيم والكرامة، قبل أن يأكلا من الشجرة فتبدو لهما سوآتهما، ثلاث ساعات، فلما بدت لآدم سوأته أخذ ورقة من الشجرة، فوضعها على نفسه، ثم صاح: ها أنا يا رب عريان قد أكلت من الشجرة التي نهيتني عنها، فقال الله: ارجع إلى الارض التي منها خلقت، فإني مسخر لك ولولدك طير السماء، ونون البحار.

وأخرج الله آدم وحواء مما كانا فيه، فيما يقول أهل الكتاب، في تسع ساعات من يوم الجمعة، وهبطا إلى الارض، وهما حزينان باكيان، وكان هبوطهما على أدنى جبل من جبال الارض إلى الجنة، وكان ببلاد الهند، وقال 6

قوم: على أبي قبيس، جبل بمكة، ونزل آدم في مغارة في ذلك الجبل سماها مغارة الكنز، ودعا الله أن يقدسها.

وروى بعضهم أن آدم لما هبط كثر بكاؤه، ودام حزنه على مفارقة الجنة، ثم ألهمه الله سبحانه أن قال: لا إله إلا أنت، سبحانك، وبحمدك، عملت سوءا وظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه واجتباه، وأنزل له من الجنة، التي كان فيها، الحجر الاسود، وأمره أن يصيره إلى مكة، فيبني له بيتا، فصار إلى مكة وبنى البيت، وطاف به، ثم أمره الله أن يضحي له، فيدعوه ويقدسه، فخرج معه جبريل حتى وقف بعرفات، فقال له جبريل: هذا الموضع أمرك ربك أن تقف له به.

ثم مضى به إلى مكة، فاعترض له إبليس، فقال: ارمه فرماه بالحصى، ثم صار إلى الابطح، فتلقته الملائكة، فقالت له: بر حجك يا آدم لقد حججنا هذا البيت قبلك ألفي عام.

وأنزل الله، عزوجل، الحنطة على آدم، وأمره أن يأكل من كده، فحرث وزرع، ثم حصد، ثم داس، ثم طحن، ثم عجن، ثم خبز، فلما فرغ عرق جبينه، ثم أكل، فلما امتلا ثقل ما في بطنه، فنزل إليه جبريل، ففجه، فلما خرج ما في بطنه وجد رائحة تكره، فقال: ما هذا ؟ قال له جبريل: رائحة الحنطة.