et-Tahrîr ve't-Tenvîr
تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
İbn Âşûr
۩
تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
ابن عاشور
الكتابالتحرير والتنوير
[تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد]
المؤلفمحمد الطاهر ابن عاشور
الناشرالدار التونسية للنشر - تونس
سنة النشر١٩٨٤ هـ
عدد الأجزاء٣٠ (والجزء رقم ٨ في قسمين)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[التحرير والتنوير - ابن عاشور]
يعتبر في الجملة تفسيرا بلاغيا بيانا لغويا عقلانيا لا يغفل المأثور ويهتم بالقراءات. وطريقة مؤلفه فيه أن يذكر مقطعا من السورة ثم يشرع في تفسيره مبتدئا بذكر المناسبة ثم لغويات المقطع ثم التفسير الإجمالي ويتعرض فيه للقراءات والفقهيات وغيرها. وهو يقدم عرضا تفصيليا لما في السورة ويتحدث عن ارتباط آياتها
وكتب / مصطفى عاشور:
«يعد الطاهر بن عاشور من كبار مفسري القرآن الكريم في العصر الحديث، ولقد احتوى تفسيره «التحرير والتنوير» على خلاصة آرائه الاجتهادية والتجديدية؛ إذ استمر في هذا التفسير ما يقرب من ٥٠ عاما، وأشار في بدايته إلى أن منهجه هو أن يقف موقف الحكم بين طوائف المفسرين، تارة لها وأخرى عليها؛ «فالاقتصار على الحديث المعاد في التفسير هو تعطيل لفيض القرآن الكريم الذي ما له من نفاد»، ووصف تفسيره بأنه «احتوى أحسن ما في التفاسير، وأن فيه أحسن مما في التفاسير» .
وتفسير التحرير والتنوير في حقيقته تفسير بلاغي، اهتم فيه بدقائق البلاغة في كل آية من آياته، وأورد فيه بعض الحقائق العلمية ولكن باعتدال ودون توسع أو إغراق في تفريعاتها ومسائلها.
وقد نقد ابن عاشور كثيرا من التفاسير والمفسرين، ونقد فهم الناس للتفسير، ورأى أن أحد أسباب تأخر علم التفسير هو الولع بالتوقف عند النقل حتى وإن كان ضعيفا أو فيه كذب، وكذلك اتقاء الرأي ولو كان صوابا حقيقيا، وقال: «لأنهم توهموا أن ما خالف النقل عن السابقين إخراج للقرآن عما أراد الله به»؛ فأصبحت كتب التفسير عالة على كلام الأقدمين، ولا همّ للمفسر إلا جمع الأقوال، وبهذه النظرة أصبح التفسير «تسجيلا يقيَّد به فهم القرآن ويضيَّق به معناه» .»
Tefsir Külliyatı
ـ[التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد»]ـ
المؤلف: محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى: ١٣٩٣هـ)
الناشر: الدار التونسية للنشر - تونس
سنة النشر: ١٩٨٤ هـ
عدد الأجزاء: ٣٠ (والجزء رقم ٨ في قسمين)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي، وضمن خدمة مقارنة التفاسير]
