Künûzü'z-zeheb fî târîhi Haleb
كنوز الذهب فى تاريخ حلب
Sıbt İbnü'l-Acemî
۩
كنوز الذهب فى تاريخ حلب
سبط ابن العجمي · ö. 884
الكتابكنوز الذهب في تاريخ حلب
المؤلفأحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل، موفق الدين، أبو ذر سبط ابن العجمي (ت ٨٨٤هـ)
الناشردار القلم، حلب
الطبعةالأولى، ١٤١٧ هـ
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[كنوز الذهب في تاريخ حلب - سبط بن العجمي]
يعنى هذا الكتاب بتاريخ حلب التي هي من أقدم مدن العالم. ولا تزال تحظى بعناية المؤرخين والدارسين ففي مختلف الأوقات نسمع عن كتاب صدر مؤرخًا لها ليضاف إلى هذه السلسلة والتي تبدأ من القرن الخامس وحتى عصرنا الحالي، كل يزيد على من سبقه بتسلسل زمني. وهذا الكتاب هو حلقة من حلقات تلك السلسلة.
لقد ذيّل فيه مؤلفه سبط بن العجمي على شيخه ابن خطيب الناصرية في تاريخه (الدر المنتخب في تاريخ حلب)، والذي هو بدوره ذيلًا لتاريخ ابن العديم (بغية الطلب في تاريخ حلب) . وقد سرد فيه أحداثًا عاصرها وكان له اليد الطولى في بعضها لمكانته آنذاك.
لقد تحدث المؤلف في كتابه هذا الذي وصل بأيدينا ناقصًا عمن دفن في حلب وعما ظهر فيها من العجائب وعن مدارسها ودور أيتامها وقلعتها وسورها ونهرها وقناتها وكناسئها وغير ذلك. ثم تصدى في المجلد الثاني وبترتيب حروف الهجاء لترجمة أعلام مدينة حلب وذكر نوابها وقصور ملوكها والإشارة إلى حماماتها وذكر بعض عشاقها.
نسخ الكتاب
النسخ الخطية
١- نسخة في مكتبة الفاتيكان المرقمة (٥٣٢: borg) وهي مخرومة الأول والآخر.
٢- نسخة في دار الكتب المصرية برقم (٨٣٧ تاريخ- تيمورية) ولها صور ميكروفيلمية في الدار نفسها.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع بالاستناد إلى نسخة دار الكتب المصرية وكذا بالإفادة من نسخة الفاتيكان عام ١٤١٧ هـ / ١٩٩٦ م من قبل «دار القلم العربي» بحلب في قطع وزيري وغلاف كرتوني بتحقيق الدكتور شوقي شعث والمهندس فالح البكور، في مجلدين (يقع المجلد الأول في ٦٢٥ صفحة والمجلد الثاني في ٤٩٦ صفحة) .
المصادر
١- مقدمة المحققين الدكتور شوقي شعث والمهندس فالح البكّور.
٢- نص الكتاب.
Terâcim & Tabakât
سبط بن العجمي الحلبي
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي الطرابلسي الشافعي المعروف بسبط بن العجمي.
ولد في ليلة الجمعة تاسع صفر سنة ٨١٨ هـ. وقد نهل من مختلف العلوم والفنون كالفقه والحديث والأدب والتاريخ وصنف في كل منها مما أهله ليكون قاضيًا، فشيخًا للشيوخ، وشيخًا للإسلام ولا غرو أن يصفه ابن حجر بالإمام.
مشايخه
أخذ العلم عن أبيه وعن مشايخ عصره وأعلام زمانه، منهم: إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي، ابن حجر العسقلاني، العلاء بن خطيب الناصرية، ابن طحان، عائشة ابنة ابن الشرائحي، عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الشامي، الشمس الملطي، ابن الفخر المصري، ابن فهد، سراج الدين الحمصي وغيرهم.
تلامذته
وتتلمذ على يديه كثير من أبناء عصره منهم: إبراهيم بن أحمد الكردي القصري، شهاب الدين أحمد بن أحمد الحاضري، الشيخ أبو بكر بن محمد الحيشي، عبد الرزاق بن محمد الحسن الكيلاني وغيرهم.
آثاره
وأما مؤلفاته فهي عديدة، لكن أغلبها مفقود، منها: أوفى الوافية في شرح الكافية، مبهمات البخاري، شرح الشفاء (الشفا في تعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض)، عروس الأفراح فيما يقال في الراح، عقد الدرر واللآل فيما يقال في السلسال، قرة العين في فضائل الشيخين والصهرين والسبطين، كنوز الذهب في تاريخ حلب وغيرها.
وفاته
توفي سبط بن العجمي في سنة ٨٨٤ هـ.
