Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Letâifü'l-maârif fîmâ li-mevâsimi'l-âm mine'l-vezâif (nşr. es-Sevvâs)

لطائف المعارف (ط: أخرى)
İbn Receb el-Hanbelî
۩
لطائف المعارف (ط: أخرى)
ابن رجب الحنبلي · ö. 795
الكتابلطائف المعارف (ط: أخرى)
المؤلفزين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
طبعة أخرى
نبذه عن الكتاب:
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
بسم الله الرحمن الرحيم ـ مجلس في فضل التذكير بالله تعالى و مجالس الوعظ خرج الإمام أحمد و الترمذي و ابن حبان في صحيحه من [ حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قلنا يا رسول الله ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا و زهدنا في الدنيا و كنا من أهل الآخرة فإذا خرجنا من عندك فآنسنا أهلنا و شممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لو أنكم إذا خرجتم من عندي على حالكم ذلكم لزارتكم الملائكة في بيوتكم و لو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد حتى يذنبوا فيغفر لهم قلت يا رسول الله مم خلق الخلق ؟ قال : من الماء قلت : الجنة ما بناؤها ؟ قال : لبنة من ذهب و لبنة من فضة و ملاطها المسك الأذفر وحصباؤها الؤلؤ و الياقوت و تربتها الزعفران من يدخلها ينعم لا يبأس و يخلد لا يموت لا تبلى ثيابهم و لا يفنى شبابهم ] كانت مجالس النبي صلى الله عليه و سلم مع أصحابه عامتها مجالس تذكير بالله و ترغيب و ترهيب إما بتلاوة القرآن أو بما آتاه الله من الحكمة و الموعظة الحسنة و تعليم ما ينفع في الدين كما أمره الله تعالى في كتابه أن يذكر و يعظ و يقص و أن يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة و الموعظة الحسنة و أن يبشر و ينذر و سماه الله { مبشرا و نذيرا * و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا } فقيل : سراجا للمؤمنين في الدنيا و منيرا للمذنبين يوم القيامة بالشفاعة و سمي سراجا لأن السراج الواحد يوقد منه ألف سراج و لا ينتقص من نوره شيء كذلك خلق الله الأنبياء من نور محمد صلى الله عليه و سلم و لم ينقص من نوره شيء قال العلماء رضي الله عنهم : و السرج خمسة : واحد في الدنيا و واحد في الدين و واحد في السماء و واحد في الجنة و واحد في القلب ففي الدنيا : النار و في السماء : الشمس و في الدين : محمد صلى الله عليه و سلم و واحد في الجنة : عمر سراج أهل الجنة و في القلب : المعرفة و التبشير و الإنذار : هو الترغيب و الترهيب فلذلك كانت تلك المجالس توجب لأصحابه ـ كما ذكره أبو هريرة رضي الله عنه في هذا الحديث ـ رقة القلب و الزهد في الدنيا و الرغبة في الآخرة
١٥