Lisânü'l-Mîzân (nşr. Ebî Gudde)
لسان الميزان - ت أبي غدة
İbn Hacer el-Askalânî
۩
لسان الميزان - ت أبي غدة
ابن حجر العسقلاني · ö. 852
الكتابلسان الميزان
المؤلفأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٧٧٣ - ٨٥٢ هـ)
اعتنى بهعبد الفتاح أبو غدة (١٣٣٦ - ١٤١٧ هـ)
اعتنى بإخراجه وطباعتهسلمان عبد الفتاح أبو غدة
الناشرمكتب المطبوعات الإسلامية - حلب
وقامت بطباعتهدار البشائر الإسلامية - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء١٠ (٩ والفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[لسان الميزان - ابن حجر]
قال ابن حجر في مقدمته للكتاب:
...... فأقام الله طائفة كثيرة من هذه الأمة للذب عن سنة نبيه ﷺ، فتكلموا في الرواة على قصد النصيحة، ولم يعد ذلك من الغيبة المذمومة، بل كان ذلك واجبا عليهم وجوب كفاية.
ثم ألف الحفاظ في أسماء المجروحين كتبا كثيرة، كل منهم على مبلغ علمه، ومقدار ما وصل إليه اجتهاده، ومن أجمع ما وقفت عليه في ذلك كتاب: الميزان الذي ألفه الحافظ أبو عبد الله الذهبي.
وقد كنت أردت نَسْخَهُ على وجهه فطال عليَّ، فرأيت أن أحذف منه أسماء من أخرج له الأئمة الستة في كتبهم أو بعضُهم، فلما ظهر لي ذلك، استخرت الله تعالى، وكتبت منه ما ليس في تهذيب الكمال
وكان لي من ذلك فائدتان:
إحداهماالاختصار والاقتصار، فإن الزمان قصير، والعمر يسير.
والأخرىأن رجال التهذيب إما أئمة موثوقون، وإما ثقات مقبولون، وإما قوم ساء حفظهم ولم يطرحوا، وإما قوم تركوا وجرحوا.
فإن كان القصد بذكرهم أنه يعلم أنه تكلم فيهم في الجملة، فتراجمهم مستوفاة في التهذيب، وقد جمعت أسماءهم، أعني من ذكر منهم في الميزان وسردتها في فصل آخر الكتاب.
ثم إنني زدت في الكتاب جملة كثيرة، فما زدته عليه من التراجم المستقلة: جعلت قبالته أو فوقه (ز).
ثم وقفت على مجلد لطيف لشيخنا حافظ الوقت أبي الفضل بن الحسين جعله ذيلا على الميزان، ذكر فيه من تكلم فيه وفات صاحب الميزان ذكره، والكثير منهم من رجال التهذيب، فعلمت على من ذكره شيخنا في هذا الذيل صورة (ذ) إشارة إلى أنه من "الذيل" لشيخنا.
وما زدته في أثناء ترجمة ختمت كلامه بقوله: انتهى. وما بعدها فهو كلامي.
وسميته لسان الميزان.
Terâcim & Tabakât
كتاب حوى تراجم رواة الحديث بالأصالة
وتعرض للقراء والمفسرين والفقهاء والأصوليين والشعراء واللغويين والمتصوفة والمؤرخين
٣
