Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Lübâbü'l-âdâb li's-Seâlibî

لباب الآداب للثعالبي
Ebû Mansûr es-Seâlibî
۩
لباب الآداب للثعالبي
أبو منصور الثعالبي · ö. 429
الكتابلُباب الآداب
المؤلفأبو منصور، عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي [ت ٤٢٩ هـ]
حرره وحققهأحمد حسن بسج
الناشردار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
الطبعةالأولى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م
عدد الصفحات٢٢٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[لباب الآداب - الثعالبي]
كتاب ضخم، من نوادر كتب الثعالبي. إلا أنه لم ينسبه إلى الثعالبي أحد ممن ترجم له. وربما ألفه في خوارزم، واستأثر به أهلها، فقد صرح في القسم الثالث من الكتاب بإهداء الكتاب لخوارزم شاه، الذي أهداه معظم كتبه. أما صاحب كشف الظنون، فقد نسب كتابًا بهذا الاسم إلى أبي البركات الأنباري. وانظر في هذا البرنامج (لباب الآداب) لأسامة بن منقذ. وقد وصلتنا قطعة كبيرة من كتاب الثعالبي هذا، تدل على جلالة قدره، وتتضمن القسم الثاني والثالث من الكتاب. وقد بنى القسم الأول على عشرة أبواب، وهي عدد أبواب حماسة أبي تمام، وجاراه في تسمية بعض أبوابها، وخالفه في أخرى، وهي: الأول: في السلطانيات. والثاني في الإخوانيات. والثالث: في التهادي والتهاني. والرابع: في التعازي والمراثي. والخامس: في الممادح والأثنية. والسادس: في المقابح والمساوئ. والسابع: في الاستماحات والشفاعات. والثامن: في الأزمنة والأمكنة وأحوال الإنسان من لدن ولادته. والتاسع في الطعام والشراب. والعاشر: في فنون مختلفة. وجعل القسم الثالث من الكتاب في ذكر عيون الشعر. قال: (وهو لب اللباب، وناظر العين وسواد القلب..) وأفاد د. الجادر في كتابه (الثعالبي ناقدًا وأديبًا ص٦٧): أن النسخة التي تحمل عنوان (لباب الآداب) في مكتبة الدراسات الإسلامية العليا ببغداد هي منتخبات من (سحر البلاغة) . ولعل ما يحمل هذا العنوان في بعض المكتابات الأخرى يكون كذلك. وانظر التعريف بكتاب (سحر البلاغة) في هذا البرنامج.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
الباب الأول من القسم الثاني في السلطانيات وما يقع في فنونها غُرَرُ التَّحاميد الحمدُ للَه الذي لا يُستفتَحُ بأفضلِ من اسمه كلام، ولا يُستنجحُ بأحسن من صنعه مَرام، الحمد للَّه الذي افتتح كلامَهُ الكريم، وفرقانه العظيم، الحمد للَه الذي هو شعار أهل الجنة كما قال وآخر دعواهم: أن الحمد للَّه رب العالمين، الحمد للَّه المستحق الحمد حتى لا انقطاع، وموجب الشكر بأقصى ما يُستطاع، الحمد للَهِ مانحِ الأعلاق، وفاتحِ الأغلاقِ، الحمد لله مُعز الحق وناصره، ومُذل الباطل وقاهره، الحمد للَه معز الدّين وَمُدِيلهِ، ومُذل الباطل ومسيلهِ، الحمد للَه في الحُجَج البوالغ، والنعم السوابغ، والنقم الدوامغ، الحمد لله المبين أيده، المتين كيدهُ، جاعل المعاقبة لحربه، والعاقبة لحزبه، الحمدُ للَه الذي لا يدرَكُ بالأبصار، ولا تحثُه الأقدار، ولا تحويه الأقطار، الحمدُ للَه الذي أقل نعمه يستغرق أكثر الشكر، الحمد للَه حمدًا يبلغ الحق ويقضيه ويمتري المزيد ويقتضيه. ذِكرُ اللَّه تعالى وجميل صنعه وحسن عاداته عَلام الغيوب، ومن بيده أزِمَة القلوبِ، الخبير بما تُجن الضمائر وتكنُّ السرائر، سميع لراجيه، قريبٌ ممن يُناجيهِ، إن الله تعالى يقضي ما يُريد، وَإن رَغم أنفُ الشيطان المَريد، للَه مَع كل لمحة صُنع حَفيٌ، ولُطفٌ خَفي، صنعُ الله لدينا لطيف، وفضله بنا مُطيف، لا يزال الله يجزينا على أحسن عادَتِه، ويقسم لنا أفضل سَعادَته، نِعَمُ
٢٥