Makālâtü'l-İslâmiyyîn (nşr. Ritter)
مقالات الإسلاميين ت ريتر
Ebü'l-Hasen el-Eş'arî
۩
مقالات الإسلاميين ت ريتر
أبو الحسن الأشعري · ö. 324
الكتابمقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
المؤلفأبو الحسن الأشعري (ت ٣٢٤هـ)
عنى بتصحيحههلموت ريتر
الناشردار فرانز شتايز، بمدينة فيسبادن (ألمانيا)
الطبعةالثالثة، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م
عدد الصفحات٦١١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[مقالات الإسلاميين - الأشعري]
أهم ما وصلنا من مؤلفات الإمام أبي الحسن الأشعري. وهو في مجلدين:
الأولفي ذكر الفرق الإسلامية ومقالة كل فرقة. افتتحه بذكر فرق الشيعة، وسمى منها (٣٩) فرقة. ثم الزيدية (٦) فرق، تطرق في حديثه عنها لذكر الخارجين من آل البيت، فترجم ل (٢٢) خارجًا منهم. ثم الخوارج وهم زهاء (٣٥) فرقة، ثم المرجئة (١٢) فرقة، ثم مقالات المعتزلة، ثم الجهمية وما يتصل بها، وختمه بذكر عقيدة أهل السنة.
والثانيفي المواضيع الأصولية والفلسفية والسياسية والفقهية التي اختلفوا فيها. اشتمل على نوادر البحوث. منها: اختلافهم حول حركة الأرض في (٤) مقالات، واختلفوا في وقوف الأرض لا على شيء. وفي ما هو الإنسان على (١٩) مقالة. وفي معنى الحركة والسكون، وفي معرفة الإنسان من جهة الحس، وفي الصوت هل يبقى، وهل يجوز أن يرتفع الهواء من حيز الأجسام، وفي حقيقة المكان على (٥) مقالات، وهل يكون وقت واحد لشيئين. واختلفوا في الطلاق لغير عدة، وهل يعد خلاف أهل الأهواء خلافًا. واختلفوا فيمن له أن يجتهد، وفيما يعلم بالاجتهاد هل يكون دينًا، واختلفوا في حد البلوغ … إلخ. وختمه بفصل في مواضيع الناسخ والمنسوخ وتعارض النصوص. ويعترف جميع الباحثين الذين تعرضوا لمواضيع الكتاب أن الأشعري حكى فيه مذاهب خصومه بأمانة وإخلاص. انظر فنسنك (العقيدة في الإسلام/ ص٨٨) ومقدمة نشرة ريتر لمقالات الإسلاميين. (استنبول (١٩٢٩م). وللأشعري كتاب آخر سماه (جمل المقالات) ذكره في ثبت كتبه الذي وضعه سنة (٣٢٠هـ) وفيه: (وألفنا كتابًا في مقالات الإسلاميين واختلافهم ومقالاتهم، وألفنا كتابًا في جمل مقالات الملحدين، وجمل أقاويل الموحدين سميناه كتاب جمل المقالات). قال محمد محيي الدين عبد الحميد في مقدمة نشرته: وفي عام (٤٠٨هـ) أصدر الخليفة القادر كتابًا ضد المعتزلة، يأمرهم فيه بترك المناظرة في الاعتزال، وينذرهم إن خالفوا أمره بالنكال والعقوبة … وفي عام (٤٣٣هـ) صدر في بغداد كتاب (الاعتقاد القادري) وقرئ في الدواوين، وكتب الفقهاء خطوطهم فيه، وأن هذا هو اعتقاد المسلمين، من خالفه فقد كفر. ثم أورد نص المرسوم. وذكر فيها أن الذي لفت انتباهه إلى هذا الكتاب وأهميته، ثناء ابن تيمية عليه، ووصفه بأنه أبرع من كتب في المقالات وأوثقهم، وأنه كان أقرب إلى مذهب الإمام أحمد من كثير من أصحابه. ولم يبين عبد الحميد النسخ التي اعتمدها في نشرته هذه، ولم يشر أيضًا إلى نشرة ريتر.
[نقلا عن موقع الوراق]
Fırkalar & Reddiyeler
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ذي العزة والأفضال، والجود والنوال، أحمده على ما خص وعم من نعمه، وأستعينه على أداء فرائضه، وأسأله الصلاة على خاتم رسله.
أما بعد فإنه لا بد لمن أراد معرفة الديانات والتمييز بينها من معرفة المذاهب والمقالات، ورأيت الناس في حكاية ما يحكون من ذكر المقالات، ويصنفون في النحل والديانات، من بين مقصر فيما يحكيه، وغالط فيما يذكره من قول مخالفيه، ومن بين معتمد للكذب في الحكاية إرادة التشنيع على من يخالفه ومن بين تارك للتقصي في روايته لما يرويه من اختلاف المختلفين ومن بين من يضيف إلى قول مخالفيه ما يظن أن الحجة تلزمهم به وليس هذا سبيل الربانيين ولا سبيل الفطناء المميزين، فحداني ما رأيت من ذلك على شرح ما التمست شرحه من أمر المقالات واختصار ذلك وترك الإطالة والإكثار وأنا مبتدئ شرح ذلك بعون الله وقوته.
اختلف الناس بعد نبيهم ﷺ في أشياء كثيرة ضلل
