Makâletü't-ta'tîl ve'l-Ca'd b. Dirhem
مقالة التعطيل والجعد بن درهم
Muhammed b. Halîfe et-Temîmî
۩
مقالة التعطيل والجعد بن درهم
محمد بن خليفة التميمي
الكتابمقالة التعطيل والجعد بن درهم
المؤلفمحمد بن خليفة بن علي التميمي
الناشرأضواء السلف، الرياض، المملكة العربية السعودية
الطبعةالأولى، ١٤١٨هـ/١٩٩٧م
عدد الصفحات٢٠٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Akâid & Kelâm
مَقَالَةُ الْتَّعْطِيْلِ
تأليف الدكتور: مُحَمَّد بْنُ خَلِيْفَة الْتَّمِيْمِيّ
المقدمة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ﴾ الآية ١٠٢ من سورة آل عمران ﴿يَأَيّهَا النّاسُ اتّقُواْ رَبّكُمُ الّذِي خَلَقَكُمْ مّن نّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَاتّقُواْ اللهَ الّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ الآية ١ من سورة النساء ﴿يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ الآيتان ٧١ - ٧٢ من سورة الأحزاب.
أما بعد:
فإن الصراع بين الحق والباطل قائم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فأهل الباطل يسعون قديمًا وحديثًا لطمس نور الحق الذي أنزله الله لعباده، ولكن الله ﷿ حفظ هذا النور لتقوم الحجة على العباد
٣
