Mantıku't-tayr
منطق الطير (حوالي 627)
Ferîdüddîn el-Attâr
۩
منطق الطير (حوالي 627)
فريد الدين العطار
الكتابمنطق الطير
المؤلففريد الدين العطار
[اختلف الباحثون قديما وحديثا حول تحديد سنة وفاته لكن المحقق رجح أن المؤلف توفي عام 627 هـ]
دراسة وترجمةالدكتور / بديع محمد جمعة
الناشردار الأندلس - بيروت
الطبعة2002
المصدرالشاملة الذهبيةعبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
Umûmî Kitaplar
تقديم
أعلام التصوف الفارسي ثلاثة، هم على التوالي سنائي الغزنوي وفريد الدين العطار وجلال الدين الرومي. وقد حاز فريد الدين العطار هذه المنزلة الكبيرة بفضل ما قدمه للمكتبة الشرقية من مؤلفات ما زالت حتى اليوم تحظى بعظيم التقدير من جميع المهتمين بالتصوف الإسلامي داخل العالم الإسلامي، ولدى جميع المستشرقين الذين أولوا التصوف الإسلامي جل اهتمامهم وعظيم همتهم.
وإذا كانت جميع كتب فريد الدين العطار تحظى حتى اليوم بعظيم التقدير، فأعظمها جميعا وأوسعها شهرة منظومته الخالدة (منطق الطير) والتي تشهد بإبداع صاحبها في النظم، وتعد دليلا عظيما على تفوق الفرس في نظم القصة الشعرية منذ قرون عديدة، كما أن المنظومة فوق كل ذلك واحدة من شوامخ الفكر الصوفي الإسلامي، ولا غنى لأي مهتم بالتصوف الإسلامي عنها.
ونتيجة لما حظيت به هذه المنظومة الفريدة في فكرها وحبكة قصتها، أقدم عدد كبير من المستشرقين على دراستها ونقلها إلى لغاتهم، فقد ترجمت إلى اللغات الفرنسية والإنجليزية والألمانية، وحظيت كذلك باهتمام مفكري الشرق، فترجمت إلى اللغتين الهندية والتركية.
ونتيجة للصلات العميقة الجذور بين الأدبين العربي والفارسي، وكذلك الصلات الوطيدة بين التصوف العربي والتصوف الفارسي، أقدمت على ترجمة هذه المنظومة إلى اللغة العربية، لتكون في متناول
القارىء العربي المهتم بالتصوف الإسلامي، والذي لم تتح له الفرصة لمعرفة اللغة الفارسية، وليدرك مثقفونا أن الأدب الفارسي مليء بالكنوز التي تستحق منهم اهتماما كبيرا لا يقل عن اهتمامهم بالفكر الأوربي، ولعل هذا الاهتمام يحقق ما نصبو إليه من تكامل بين الثقافات الإسلامية المختلفة، أملا في تدعيم أواصر الأخوة بين شعوب العالم الإسلامي، وبخاصة الشعبين العربي والإيراني.
٥
