Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Manzûmetü Zâti'ş-şifâ bi-sîreti'l-Mustafâ

منظومة ذات الشفا بسيرة المصطفى
İbnü'l-Cezerî
۩
منظومة ذات الشفا بسيرة المصطفى
ابن الجزري · ö. 833
الكتابمنظومة ذات الشفا بسيرة المصطفى
المؤلفشمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف (المتوفى: 833 هـ)
المحققد. حايف النبهان
الناشردار الظاهرية للنشر والتوزيع
عدد الأبيات517
المصدرالشاملة الذهبية
Siyer-i Nebî
منظومة ذات الشفا بسيرة المصطفى للإمام العالم العلامة المقرئ: محمد أبو الخير شمس الدين ابن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري ولد رحمه الله إحدى وخمسين وسبعمائة وتوفي في شيرازي شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بسم اللَّه الرحمن الرحيم 1 - قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْجَزَرِيْ ... الْحَمْدُ لِلْمُهَيْمِنِ الْمُقْتَدِرِ 2 - وَالشُّكْرُ للَّهِ عَلَى مَا قَدْ هَدَى ... مِنْ نَظْمِ سِيْرَةِ النَّبِيِّ أَحْمَدَ 3 - صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرَّمَا 4 - وَبَعْدُ: إِنَّ خَيْرَ شَيْءٍ انْتَظَمْ ... سِيْرَةُ خَيْرِ مُرْسَلٍ إِلَى الأُمَمْ 5 - وَخُلَفَائِهِ الَّذِيْنَ بَعْدَهُ ... الرَّاشِدِيْنَ التَّابِعِيْنَ قَصْدَهُ 6 - نَظَمْتُهَا فِي غَايَةِ اخْتِصَارِ ... مُرْتَجِلاً لَعَلَّ فِي نَهَارِ 7 - بِرَسْمِ سُلْطَانِ الْوَرَى مُحَمَّدِ ... صَاحِبِ شِيْرَازَ الرِّضَا الْمُؤَيَّدِ 8 - أَسْأَلُ رَبِّي أَنْ يُعِزَّ الدِّنْيَا ... بِهِ وَيُهْلِكَ الْعِدَا الْبَاغِيْنَا 9 - فَلَيْسَ عِنْدِي مِنْ هَدَايَا تَصْلُحُ ... سِوَى دُعَاءٍ لَسْتُ عَنْهُ أَبْرَحُ 10 - وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ إِلَيْهِ ... لِكَوْنِهَا مَحْبُوبَةً لَدَيْهِ 11 - وَلَيْسَ مِثْلَهُ مُحِبُّ الْعُلَمَا ... لأَنَّهُ أَقْدَارَهُمْ قَدْ عَلِمَا 12 - فَلْيَهْنِهِ بِأَنَّهُ مَنْصُورُ ... وَهُوَّ فِي زُمْرَتِهِمْ مَحْشُورُ 13 - سَمَّيْتُهَا تَفَاؤُلاً ذَاتَ الشِّفَا ... فِي سِيْرَةِ النَّبِيِّ ثُمَّ الْخُلَفَا 14 - وَهَا أَنَا أَشْرَعُ فِي الْمَقْصُودِ ... مِنْ نَظْمِ دُرٍّ لُؤْلُؤٍ مَنْضُودِ 15 - عَلَى الصَّحِيْحِ مِنْ خِلَافٍ حَصَلَا ... وَحَسْبُنَا اللَّهُ تَعَالَى وَعَلَا
١