Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Manzûmetü't-tarîk ilallâh ve'd-dâri'l-âhira

منظومة الطريق إلى الله والدار الآخرة
Abdurrahman es-Sa'dî
۩
منظومة الطريق إلى الله والدار الآخرة
عبد الرحمن السعدي · ö. 1376
الكتابمنظومة الطريق إلى الله والدار الآخرة
المؤلفأبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي (المتوفى: 1376 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
الطريق إلى الله والدار الآخرة الشيخ العلاّمة عبد الرحمان بن ناصر السعدي - رحمه الله - بسم الله الرحمن الرحيم منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة سَعِدَ الَّذِينَ تَجَنَّبُوا سُبُلَ الرَّدَى وَتَيَمَّمُوا لِمَنَاِزِل الرِّضْوانِ فَهُمُ الَّذِينَ أَخْلَصُوا فِي مَشْيِهِمْ مُتَشَرِّعِينَ بِشِرْعَةِ الإيمَانِ وَهُمُ الَّذِينَ بَنَوْا مَنَازِلَ سَيْرِهِمْ بَيْنَ الرَّجَا والْخَوْفِ لِلدَيَّانِ وَهُمُ الَّذِينَ مَلا الإلَهُ قُلُوبَهُمْ بِوِدَادِهِ وَمَحَبَّةِ الرَّحْمَانِ وَهُمُ الَّذِينَ أَكْثَرُوا مِنْ ذِكْرِهِ فِي السِّرِ وَالإِعْلاَنِ وَالأَحْيَانِ يَتَقَرَّبُونَ إِلَى الْمَلِيكِ بِفِعْلِهِمْ طَاعَاتِهِ وَالتَّرْكِ لِلْعِصْيَانِ فِعْلُ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ دَابُهُمْ مَعَ رُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ وَالنُّقْصَانِ صَبَّرُوا النُّفُوسَ عَلَى الْمَكَارِهِ كُلِّهَا شَوْقاً إِلَى مَا فِيهِ مِنْ إِحْسَانِ نَزَلُوا بِمَنْزِلَةِ الرِّضَى فَهُمْ بِهَا قَدْ أَصْبَحُوا فِي جُنَّةِ وَأَمَانِ شَكَرُوا الْذِي أَوْلَى الْخَلاَئِقَ فَضْلَهُ بِالْقَلْبِ وَالأَقْوَالِ وَالأَرْكَانِ صَحِبُوا التَّوَكُّلَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِمْ مِعِ بِذْلِ جُهْدٍ فِي رِضَى الرَّحْمَانِ عَبَدُوا الإِلَهَ عَلَى اعْتِقَادِ حُضُورِهِ فَتَبَرَّؤُوا فِي مَنْزِلِ الإِحْسَانِ نَصَحُوا الْخَلِيقَةَ فِي رِضَى مَحْبُوبِهِمْ بِالْعِلْمِ وَالإِرْشَاِد وَالإِحْسَانِ صَحِبُوا الْخَلاَئِقَ بِالْجُسُومُ وَإِنَّمَا أَرْوَاحُهُمْ فِي مَنْزِلٍ فَوْقَانِي أَلاَ بِالله دَعَوْت الْخَلاَئِقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا خَوْفاً عَلَى الإِيمَانِ مِنْ نُقْصَانِ عَزَفُوا الْقُلُوبَ عَنِ الشَّوَاغِلِ كُلِّهَا قَدْ فَرَّغُوهَا مِنْ سِوَى الرَّحْمَانِ حَرَكَاتُهُمْ وَهُمُومُهُمْ وَعُزُومُهُمْ لِلَّهِ، لاَ لِلْخَلْقِ وَالشَّيْطَانِ
١