Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Mecalisu's-Sultan el-Gavri: safahat min tarihi Misr fi'l-karni'l-asir el-hicri

مجالس السلطان الغوري: صفحات من تاريخ مصر في القرن العاشر الهجري
Abdulvehhab Azzam
۩
مجالس السلطان الغوري: صفحات من تاريخ مصر في القرن العاشر الهجري
عبد الوهاب عزام
Tarih & Biyografi
مجالس السلطان الغوريصفحات من تاريخ مصر في القرن العاشر الهجري

تأليف

عبد الوهاب عزام

السلطان الغوري.

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

اطلعت منذ سنين على كتاب في دار الكتب المصرية اسمه «الكوكب الدري في مسائل السلطان الغوري»، يتضمن آراء السلطان الغوري آخر سلاطين المماليك المصريين في مسائل من الفقه والتفسير وغيرهما عرضت في مجالسه. والكتاب نسخة مصورة عن نسخة في إستانبول هي نسخة السلطان التي كتبت له في القاهرة وأهديت إلى خزانة كتبه.

قرأت الكتاب وتقريت سيرة السلطان في العلم والأدب، فعثرت على أبيات له بالعربية والتركية، وألقيت محاضرة في الجمعية الجغرافية موضوعها «مكانة السلطان الغوري في العلم والأدب»، ثم دأبت على استقراء سيرة هذا السلطان، فأخبرني بعض العلماء أن الشاهنامة ترجمت نظما إلى التركية بأمر الغوري، وأن نسخة من هذه الترجمة في إحدى دور الكتب بإستانبول، فكتبت إلى أحد العلماء هنالك فأجابني أنه لم يجد الكتاب في المكتبة التي سميتها له، ومرت سنوات قبل أن أعثر في مكتبة الأمير إبراهيم حلمي - التي أهداها الملك فؤاد رحمه الله إلى مكتبة الجامعة المصرية - على مجلد فيه نصف الكتاب المفتقد. شرعت أقرأ الكتاب فرحا بهذا الظفر، متعرفا اللغة التي نظم بها، متبينا فرق ما بينها وبين اللهجات التركية الأخرى.

ثم عرفت بعد قليل أن نسخة كاملة من هذه الترجمة في مكتبة المتحف البريطاني، فعزمت على أن أنقل صورتها إلى مكتبة الجامعة.

ثم سافرت إلى إستانبول عام 1356ه / 1937م؛ لأنقب في مكتباتها عن الشاهنامة التركية، شاهنامة الغوري، وعن كتب أخرى، وانتهى البحث إلى أن عثرت في مكتبات السلاطين العثمانيين في سراي طوب قبو على نسخة من الكتاب في مجلد واحد ضخم فيه صور ملونة جميلة.

ويستطيع القارئ أن يقدر اغتباطي ودهشتي إذا علم أن هذه النسخة التي عثرت عليها بعد طول البحث والتحري هي النسخة الأم من هذا الكتاب - النسخة الأولى التي كتبها المترجم بيده في القاهرة وقدمها إلى السلطان الغوري.

زاد اطلاعي على مقدمة الكتاب وخاتمته معرفتي بعناية السلطان بالأدب ورعاية أهله، فزدت إعجابا بالرجل وإعظاما له.

واطلعت من بعد على كتاب آخر يتضمن طرفا من آراء السلطان ومحاوراته في مجالسه اسمه «نفائس المجالس السلطانية»، وهو نسخة في دار الكتب مصورة عن نسخة في إستانبول هي النسخة التي كتبت للسلطان.

وينبغي أن أقول؛ اعترافا بالفضل لأهله: إن الذي أطلعني على هذا الكتاب وكتاب الكوكب الدري هو العالم الفاضل الشيخ محمد عبد الرسول، جزاه الله خيرا.