Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Mecâlisü't-Taberî

مجالس الطبري
Ahmed b. Mûsâ et-Taberî
۩
مجالس الطبري
أحمد بن موسى الطبري
Zeydî Külliyatı
بسم الله الرحمن الرحيم

(1) مجلس في تحديد مكان الوقف في قوله تعالى: لايعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم

قال أحمد بن موسى الطبري رحمة الله عليه: جرى بيني وبين رجل من أهل صنعاء كلام، وهو: رجل مقرئ يقال له: (ميمون)، فقلت له: ما تقول يا ميمون، قال الله عز وجل: {لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم}؟

فقال: يا أبا الحسين، ليست هكذا القراءة، إنما قال: {ما يعلم تأويله إلا الله} آل عمران: 7 هاهنا الوقف.

قال: فغفلت عنه حتى نسي الكلام ساعة، ثم قلت له: يا ميمون، ما معنى قول الله عز وجل: {واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها} يوسف: 82 قال: ليس القرية تسأل لإنها جماد، وكذلك العير لا تتكلم، وإنما يتكلم أهلها.

قال: فقلت له: يا ميمون، هذا من التنزيل أو من التأويل؟

فقال: بل هو من التأويل.

قلت له: أليس قلت لي آنفا: إن الوقف: {ما يعلم تأويله إلا الله} فمتى نزل عليك هذا التأويل؟

قال: فتحير وبرم، وضحك قوم كانوا بالحضرة.

فقال: ثم إني قلت له: في كلامنا بقية يا ميمون، قوله عز وجل: {والراسخون في العلم يقولون آمنا به} آل عمران: 7 إن كانوا آمنوا بما جهلوا فليس معهم إيمان، وإن كانوا آمنوا بما علموا فإيمانهم صحيح.

(2)مجلس في معنى الهدى والضلال

قال: وجرى بيني وبين رجل من كبراء أهل صنعاء كلام، فقلت له: ما تقول، على كم الهدى من وجه عندكم؟

فقال لي: يا أبا الحسين، الهدى على وجه واحد، والضلال على وجه واحد.

قلت: فبين لي/3 / كيف؟

قال: نحن نقول: من هداه الله تعالى فليس له إلى الضلال سبيل، ومن أضله فليس له إلى الهدى سبيل.

قال: قلت: وهذا قولكم.

قال: نعم.

قال: قلت له: فأخبرني عن أبينا آدم عليه السلام، أهو عندك ممن هداه الله؟

قال: نعم.

قلت: فقال الله تعالى بقراءة الخاص والعام: {وعصى آدم ربه فغوى} طه: 121 كيف غوى؟ وقد هداه الله تعالى؟

قال: فتحير ثم انقطع.

(3)مجلس في الهدى والضلال

قال: وجرى بيني وبين إبراهيم الحداقي وكان من فقهاء أهل صنعاء كلام، فقلت له: يا إبراهيم، بيني وبينك خلاف في حرف من كتاب الله عز وجل.

قال: يا أبا الحسين، وما هو؟

قلت: قول الله تعالى: {الركتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم} إبراهيم: 1.

قال: وكيف ذلك؟

قلت: لإنك تقول: إن الله أخرج قوما من الظلمات إلى النور، وأدخل قوما في الظلمات وأخرجهم من النور.

قال: لست أقول هكذا.