Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Menâkıbü ehli'l-beyt (a.s.)

مناقب أهل البيت (ع)
Haydar b. Muhammed eş-Şîrvânî
۩
مناقب أهل البيت (ع)
المولى حيدر الشيرواني
Siyer & Tarih

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على ما منح من الهداية، ووهب من الدلالة، وصلواته على من ابتعثه رحمة للأنام، ومصباحا للظلام، وغيثا للعباد. وعلى أخيه أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وآلهما الغر الكرام، عليهم أفضل الصلاة والسلام ما هطل غمام ووكف (1) ركام (2).

أما بعد: فيقول إلى عفو ربه الغني حيدر علي بن مهزيار محمد ابن الحسن الشرواني عفى الله عنهما:

هذا مختصر يحتوي على شئ من الاخبار المروية في فضائل أهل البيت صلوات الله عليهم ومناقبهم، ومثالب أعدائهم ومطاعنهم، مما روته العامة ومحدثوهم ومفسروهم، ممن يعتمدون عليه ويثقون به، ملتزما أن لا أذكر إلا ما عثرت عليه في الكتاب الذي أسند الرواية إليه وشاهدته أنا فيه من غير تغيير للعبارة، إلا أن انبه على التغيير والاختصار إن دعا إلى ذلك داع.

من ذلك أنهم عن آخرهم يخصون النبي صلى الله عليه وآله بالصلاة من غير ذكر لآله صلى الله عليهم، حتى في نفس الخبر المتفق عليه بينهم في كيفية الصلاة عليه، المتضمن للزوم ذكر آله معه صلى الله عليه وآله (1).

وكذلك إذا ذكروا واحدا من أعداء أهل البيت صلوات الله عليهم ذكروه بالترضية والثناء، ولالتزامي عدم تغيير ألفاظهم أنقلها بعينها، إلا في ذكر الال في الصلاة وإسقاط الترضية.

ثم اني في الأكثر إلى الموضع الذي أخذت الحديث منه من الكتاب إذا كان في ذاك الكتاب مذكورا في غير موضعه لمناسبة.

وهو مرتب على مقدمة وأبواب:

* * *

مقدمة: قال ابن أبي الحديد في الجزء الحادي عشر من شرح نهج البلاغة: وروى أبو الحسن علي بن محمد بن سيف المدائني في كتاب الاحداث قال: كتب معاوية نسخة واحدة إلى عماله بعد عام الجماعة: أن برئت الذمة ممن روى شيئا من فضل أبي تراب وأهل بيته.

فقامت الخطباء في كل كورة (1) وعلى كل منبر يلعنون عليا ويبرؤون منه، ويقعون فيه وفي أهل بيته، وكان أشد الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة، لكثرة من بها من شيعة علي (ع)، فاستعمل عليهم زياد بن سمية، وضم إليه البصرة، فكان يتتبع الشيعة وهو بهم عارف، وأخافهم، وقطع الأيدي والأرجل، وسمل العيون، وصلبهم على جذوع النخل، وطردهم عن العراق، فلم يبق بها معروف منهم.

وكتب معاوية إلى عماله في جميع الآفاق: أن لا يجيزوا لاحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة.

وكتب إليهم: أن انظروا من قبلكم من شيعة عثمان ومحبيه وأهل ولايته، والذين يروون فضائله ومناقبه، فأدنوا مجالسهم وقربوهم وأكرموهم، واكتبوا إلي بكل ما يروي كل رجل منهم واسمه واسم أبيه وعشيرته.

ففعلوا ذلك حتى أكثروا في فضائل عثمان ومناقبه، لما كان يبعثه إليهم معاوية (من) (2) الصلات والكساء والحباء والقطائع، ويفيضه في العرب منهم والموالي، فكثر ذلك في كل مصر، وتنافسوا في المنازل والدنيا، فليس يجئ أحد مردود من الناس عاملا من عمال معاوية فيروي في عثمان فضيلة أو منقبة إلا كتب اسمه وقربه وشفعه، فلبثوا بذلك حينا.