Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Menâzilü's-sürûr ve dârü'l-hubûr el-cenne

منازل السرور ودار الحبور الجنة
Ezherî Ahmed Mahmûd
۩
منازل السرور ودار الحبور الجنة
أزهري أحمد محمود
الكتابمنازل السرور ودار الحبور الجنة
المؤلفأزهري أحمد محمود
الناشردار ابن خزيمة
عدد الصفحات٢٢
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أكرم أولياءه بجنَّات النعيم، وأسبغ عليهم فيها حلل النضارة والتكريم، والصلاة والسلام على نبيه الهادي إلى الصراط المستقيم، وعلى آله وأصحابه مصابيح الليل البَهيم. وبعد: أخي المسلم: لقد ظل هذا الإنسان يبحث عن السعادة في ليله وفي نهاره! لا يدع بابًا يشم منه ريحًا للسعادة إلا طرقه! بحثٌ شديد .. وحرصٌ أكيد .. أخي: هي (الدُّنيا!) بآلامها وشجونها! الخلق يتقلَّبون في بلائها ما بين حُلْو ومُرٍّ! ولكن قل لي أخي: هل صفت لأحد؟ ! هل اعتصر أحد سعادتها خالية من الأكدار والآلام؟ ! هل سعد أحد حتى قال الناس: هذا أسعد الناس؟ ! و(هي!) هل أعطت أحدًا خيرها صافيًا؟ ! هل اتخذت أحدًا من الخلق صفيًا؟ ! فمنحته برها، وأغدقت عليه ألطافها وقالت له: أنت السعيد وحدك ببرِّي من بين الخلق؟ ! أخي: كم هي هذه الدنيا رخيصة! وكم هي خائنة وغادرة! إذا أضحكت أبكت! وإذا أعطت أخذت! تمنح لصيدها الطعم الثمين! فيأكل هنيئًا مسرورًا! حتى إذا قال لنفسه: أنا السعيد! صبت عليه بلاءها وشرورها! فعادت السعادة شقاء! وعاد النعيم بؤسًا ونكدًا! أخي: هي (الدنيا!) لو صفت لأحد لكان أولى الناس بذلك سيد الخلائق، والناطق بالوحي الصادق، رسولنا محمد - ﷺ -، خرج من الدنيا وما شبع من خبز الشعير! خرج من الدنيا ولم يجمع بها درهمًا ولا دينارًا!
٥