Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Menhec ve dirâsât li-âyâti'l-esmâ ve's-sıfât - Mecelletü'l-Câmiati'l-İslâmiyye

منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات - مجلة الجامعة الإسلامية
Muhammed el-Emîn eş-Şinkîtî
۩
منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات - مجلة الجامعة الإسلامية
محمد الأمين الشنقيطي · ö. 1393
الكتابالأسماء والصفات نقلا وعقلا (طُبع أيضا بعنوان: منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات)
المؤلفمحمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (ت ١٣٩٣ هـ)
الناشرالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الطبعةالسنة الخامسة، العدد الرابع، ربيع ثاني ١٣٩٣ هـ، مايو ١٩٧٣ م
عدد الصفحات٢٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Akâid & Kelâm
الأسماء والصفات نقلًا وعقلًا محاضرة لفضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي المدرس بكلية الشريعة بالجامعة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإنا نريد أن نوضح لكم معتقد السلف والطريق الذي هو المنجي نحو آيات الصفات: أولًا: اعلموا أن كثرة الخوض والتعمق في البحث في آيات الصفات وكثرة الأسئلة في ذلك الموضوع من البدع التي يكرهها السلف، اعلموا أن مبحث آيات الصفات دل القرآن العظيم أنه يتركز على ثلاثة أسس من جاء بها كلها فقد وافق الصواب وكان على الإعتقاد الذي كان عليه النبي ﷺ وأصحابه والسلف الصالح، ومن أخل بواحد من تلك الأسس الثلاثة فقد ضل وكل هذه الأسس الثلاثة يدل عليها القرآن العظيم. أحد هذه الأسس الثلاثة هو تنزيه الله جل وعلا عن أن يشبه شيء من صفاته شيئًا من صفات المخلوقين وهذا الأصل يدل عليه قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾، ﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ﴾ . الثاني من هذه الأسس: هو الإيمان بما وصف الله به نفسه لأنه لا يصف الله أعلم بالله من الله ﴿أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾، والإيمان بما وصفه به رسوله ﷺ لأنه لا يوصف الله بعد الله أعلم بالله من رسول الله ﷺ الذي قال في حقه: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾، فيلزم كل مكلف أن يؤمن بما وصف
٨