Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Merviyyâtü kitâbi Ahbâri'l-Medîne cem' ve tevsîk ve dirâse

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة
Abdülazîz Avaz Selmân el-Cühenî
۩
مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة
عبد العزيز عوض سلمان الجهني
الكتابمرويات كتاب أخبار المدينة [المفقود]
لـ يحيى بن الحسن العلوي العقيقي (٨٩٠ - ٢٧٧ هـ/ ٨٢٩ - ٨٩٠ م)، جمع وتوثيق ودراسة
المؤلفعبد العزيز عوض سلمان الجهني
أصل الكتابرسالة ماجستير، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة طيبة، بإشراف أ د ياسر أحمد نور
الناشرمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
الطبعةالأولى، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٨ م
عدد الصفحات٣٢٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[مرويات كتاب أخبار المدينة - عبد العزيز عوض سلمان الجهني]
• جمع الباحث مرويات كتاب «أخبار المدينة» المفقود لـ يحيى بن الحسن العلوي العقيقي بأسانيدها الموجودة في الكُتُب الناقلة عنه، ثم صنفها حسب الموضوعات وتحت كل موضوع رتبها حسب الترتيب الزمني للأحداث التاريخية.
• وقدم لذلك بالتعريف بـ «يحيى العقيقي» ومؤلفاته والكشف عن منهجه التاريخي في كتابه أخبار المدينة في ضوء ما تم جمعه من مرويات.
İslâm Tarihi
تقديم وجه الله ﷾ المسلمين إلى العلم والاهتمام به وحملت الآيات القرآنية الكثير من تلك التوجيهات، كما كان يؤكد على أهمية العلم، وفضل العلم والعلماء في الأمة. وبعد انتقال النبي - ﷺ - إلى الرفيق الأعلى، تولى بعده الخلفاء الراشدون - ﵁ - فاهتموا بالعلم وتنشئة أطفال المسلمين على القراءة والكتابة بالرغم من اتساع عملية الفتوح ومواجهة قوى عالمية في تلك الفترة المبكرة من تاريخ المسلمين. وقد استمر الاهتمام بالعلم وتشجيعه في العصر الأموي حتى اكتمل الوعي بالتأليف في نواحي العلم المختلفة من تفسير، وسنة، وتاريخ، وفقه، وكيمياء وطب، وفلك، وغير ذلك في نواحي العلوم والفنون، فظهرت التصانيف المختلفة في بداية العصر العباسي، ولذا قال الذهبي: "وفي هذا العصر شرع علماء الإسلام في تدوين الحديث، والفقه، والتفسير، فصنف ابن جريج التصانيف بمكة، وصنف سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة وغيرهما بالبصرة، وصنف الأوزاعي بالشام، وصنف مالك الموطأ بالمدينة، وصنف ابن إسحاق المغازي، وصنف معمر باليمن، وصنف أبو حنيفة وغيره الفقه والرأي بالكوفة، وصنف سفيان الثوري كتاب الجامع، ثم بعد يسير صنف هشيم كتبه، وصنف الليث بمصر وابن لهيعة، ثم ابن المبارك، وأبو يوسف، وابن وهب. وكثر تدوين العلم وتبويبه، ودونت
٧