Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Metâlibü's-sü'ûl fî menâkıbi âli'r-Resûl

مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع)
Muhammed b. Talha eş-Şâfiî
۩
مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (ع)
محمد بن طلحة الشافعي
Siyer & Tarih

... مطالب السؤول في مناقب آل الرسول مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي حلى الصفوة الطاهرة، من آل نبيه المصطفى، بأصفى المناقب، وأحلهم من (1) شرف العلى وشرف الهدى في أعلى المعارج وأسمى المراتب، وأصفاهم من صفات التطهير والتقديس في العاجلة والآجلة بأسنى المنائح وأهنى المواهب، وأزلفهم إلى المقام القريب منه بمناجاتهم إياه في لوائح الهواجر ودياجر الغياهب، وجعلهم أئمة حق وصدق يهدون بأمره إلى اتباع أقوم الطرائق وأهدى المذاهب، وقرن الصلوات عليهم بالصلاة على النبي في الصلوات (2) وانها لمن أشرف الرغايب، وخصهم من مزايا السجايا بما نقله الثقات الرواة في مباهلة السيد والعاقب، فمودتهم في هذه الحياة الدنيا معدودة في أقسام القروض اللوازم والأحكام اللوازب، وموالاتهم يوم يقوم الناس لرب العالمين جنة منجية من أوصاب العذاب الواصب.

والصلاة والسلام على رسوله محمد، المستخرج من أمشاج الأصلاب الأطاهر والأنساب الأطايب، المستعرج به في أدراج المعارج ليلة الأسراء (3) في

أملاك الأفلاك ومناكب الكواكب، وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الخلفاء الراشدين صلوات مشهودة الموارد مشفوهة المشارب.

وبعد:

فأحسن ما نظمته أقلام الأفهام من أقسام الكلام في الحسنات المستحسنات، وحملته بطون أوراق الأنام من نطف مياه الأقلام من سلالة الباقيات الصالحات، وحررته فذلك جرائد الحاسبين لتكميل مراشد الطالبين من جمل سجايا النفوس الزاكيات، وسطرته أيدي الكرام الكاتبين لمن نصب نفسه للقيام به في صحائف الحسنات، وأعده ذخيرة يجدها إذا نفخ في الصور فصعق من في الأرض والسماوات، تأليف لآل المصطفى أئمة الهدى أهل الميامين والنهى ذوي الآيات والبينات وتصنيف مناقب صفاتهم وتعريف مراتب طاعاتهم وتوظيف مذاهب عباداتهم في الاعمال والنيات، فشرفهم باذخ وقدم تقدمهم راسخ، فهم على الحقيقة قرابات السادات وسادات القرابات، وهم العروة الوثقى ومحبهم لا يضل ولا يشقى، وسينال باقتفائهم أقرب القرابات، ولهم الفضائل الناطقة والمنازل السامقة فكيف لا وقد رفع قدرهم رفيع الدرجات، فمناقبهم أبدا تتلا ومحاسنهم على الأبد تجلا ومودتهم منزلة في السور والآيات، فالمقدمون لأنفسهم ذخرا العاملون بلا أسألكم عليه أجرا سينعمون في روضات الجنات.

وقد كنت من زمن جريان قلم التكليف علي كلفا إلى الغاية بمودتهم، معترفا بأن صفاتهم المشفوعة باتصالهم بالمصطفى صلوات الله عليه تقضي بمحبتهم، والتزمت أيام الاغتراب تأليف كتاب تطلع مطالعه ذراري فضيلتهم، فشرعت فيه ووضعت كيفية ترتيبه في مباديه وجعلت عدة أبوابه عدة أئمتهم فسطرته ورتبته وحررته وبوبته وقمت في حقهم بمفروض خدمتهم.