Metnü'l-Aşmâviyye
متن العشماوية
Abdülbârî el-Aşmâvî
۩
متن العشماوية
عبد الباري العشماوي · ö. 950
الكتابمتن العشماوية في مذهب الإمام مالك
المؤلفعبد الباري بن أحمد بن عبد الغني بن عتيق بن الشيخ سعيد بن الشيخ حسن، أبو النجا العشماوي القاهري الأزهري المالكي (ت ق ١٠هـ)
الناشرشركة الشمرلي للطبع والنشر والأدوات الكتابية، مصر
عدد الصفحات١٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[متن العشماوية]
من المختصرات التي لقيت القبول التام، المقدمة العشماوية لصاحبها الشيخ العلامة الرباني عبد الباري العشماوي رحمه الله تعالى، الذي جمع فيها جملة من أحكام الفقه على مذهب إمام دار الهجرة مالك بن أنس ﵁، وقد خصَّها بربع العبادات، واقتصر فيها على: الطهارة والصلاة والجنائز.
وقد شرحها جماعة من العلماء، فممن شرحها:
*- العلامة محمد الفيشي المالكي، وسماه (المنح الإلهية شرح المقدمة العشماوية)، ويعد من أوسع شروحه وأكثرها فوائد.
*- العلامة الشرنوبي الأزهري: له (المحاسن البهية بشرح العشماوية).
*- العلامة ابن تركي المالكي: له (الجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية).
*- الآبي المالكيله (الدرر البهية شرح العشماوية).
*- الشبرخيتي إبراهيم بن مرعي: له (الموارد الشهية في حل ألفاظ العشماوية).
*- الشيخ يوسف الصفتيله (حاشية سنية وتحقيقات بهية على العشماوية).
*- العلامة المحدث عبد العزيز الغماري: به (إتحاف ذوي الهمم العالية بشرح العشماوية)، وهو شرح بالدليل.
كما نظم المقدمة العشماوية الشيخ عبد الباقي المكاشفي رحمه الله تعالى في منظومة (الجنائن المغروسة على حياض السنة المحروسة).
Mâlikî Fıkhı
مَتْنُ العَشْمَاوِيَّةِ
في الفِقْهِ المَالِكِيّ
للشيخ الإمام العالم العلامة
عبدِالبَاري بن أحمد العَشْمَاوِيّ
من علماء القرن العاشر
قَالَ الشَّيخُ الإِمَامُ العالِمُ العَلاَّمَةُ عبدُالبَارِي العَشْمَاويُّ الرفاعيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى:
سَأَلَني بَعْضُ الأَصْدِقَاءِ أَنْ أَعْمَلَ مُقَدِّمَةً في الفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الإمَامِ مَالِكِ بنِ أنَسٍ ﵁، فَأَجَبْتُهُ إِلى ذَلِكَ رَاجِيًا لِلثَّوَابِ.
بَابُ نَوَاقِضِ الوُضُوْءِ
اعْلَمْ وَفَّقَكَ اللهُ تَعَالى أَنَّ نَوَاقِضَ الوُضُوْءِ عَلَى قِسْمَيْنِ:
أَحْدَاثٍ، وَأَسْبَابِ أَحْدَاثٍ. فَأَمَّا الأَحْدَاثُ فَخَمْسَةٌ: ثَلاَثَةٌ مِن القُبُلِ وَهِيَ: الْمَذْيُ، والوَدْيُ، والبَوْلُ. وَاثْنَانِ مِنَ الدُّبُرِ وَهُمَا: الغَائِطُ، والرِّيْحُ.
وَأَمَّا أَسْبَابُ الأَحْدَاثِ: فَالنَّوْمُ، وَهُوَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: طَوِيْلٌ ثَقِيْلٌ يَنْقُضُ الوُضُوْءَ، قَصِيْرٌ ثَقِيْلٌ يَنْقُضُ الوُضُوْءَ، قَصِيْرٌ خَفِيْفٌ لاَ يَنْقُضُ الوُضُوءَ، طَوِيْلٌ خَفِيْفٌ يُسْتَحَبُّ مِنْهُ الوُضُوءُ.
وَمِن الأَسْبَابِ التي تَنْقُضُ الوُضُوْءَ: زَوَالُ العَقْلِ بِالْجُنُوْنِ وَالإِغْمَاءِ وَالسُّكْرِ.
وَيَنْتَقِضُ الوُضُوءُ بِالرِّدَّةِ، وَبِالشَّكِّ في الحَدَثِ، وَبِمَسِّ الذَّكَرِ الْمتَّصِلِ بِبَاطِنِ الكَفِّ، أَوْ بِبَاطِنِ الأَصَابِعِ، أَوْ بِجَنْبَيْهِمَا، وَلَوْ بِأَصْبُعٍ زَائِدٍ إنْ حَسَّ، وَبِاللَّمْسِ، وَهُوَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: إنْ قَصَدَ اللَّذَّةَ وَوَجَدَهَا، فَعَلَيْهِ الوُضُوْءُ، وَإِنْ وَجَدَهَا وَلَم يَقْصِدْهَا، فَعَلَيْهِ الوُضُوْءُ، وَإِنْ قَصَدَهَا وَلَم يَجِدْهَا، فَعَلَيْهِ الوُضُوْءُ، وَإِنْ
٢
