Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Mevsûatü hazâini'l-ulûmi'l-İslâmiyye fî dav'i'l-Kur'ân ve's-Sünne

موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة
Muhammed b. İbrâhîm et-Tüveycirî
۩
موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة
محمد بن إبراهيم التويجري
الكتابموسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة
المؤلفمحمد بن إبراهيم بن عبد الله التويجري
الناشردار اللؤلؤة للنشر والتوزيع، المنصورة - مصر
الطبعةالأولى، ١٤٤٧ هـ - ٢٠٢٦ م
عدد الأجزاء١٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Câmiler / Külliyatlar
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم المقدمة إِنَّ اَلْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسَنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهُدُّهُ اَللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضَلِّلُ فَلَا هَاديَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهْ وَرَسُولُهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)﴾ [النساء: ١]. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١]. أما بعد: فإن خيرَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرُ الهُدَى هُدَى محمد ﷺ، وشرُّ الأمورِ مُحْدثَاتُها، وكُلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ، وكُلُّ بِدْعَةٍ ضلالةٌ، وكُلُّ ضَلالَةٍ في النَّارِ. أخي المسلم الكريم: الله ﷻ هو الرب العظيم الذي له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة، والنعوت الجميلة، والأحكام المجيدة، والقدرة القاهرة، والرحمة الواسعة، والملك الكبير، والعلم المحيط: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (٥) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى
٥