Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Min fetâvâ Şeyhülislâm İbn Teymiyye

من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
İbn Teymiyye
۩
من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
ابن تيمية
Şia Fıkhı
من فتاوى شيخ الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سلك طريقه واهتدى بهديه وعمل بسنته ودعا بدعوته إلى يوم الدين.

أما بعد:

فقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن معنى العبادة وفروعها وهل مجموع الدين داخل فيها؟

فأجاب بجواب جامع نافع فقال: العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

ثم فصل هذا الجواب وشرحه برسالة جامعة بلغت مائة وثماني وثلاثين صفحة من الحجم المتوسط فاختصرتها في بضع صفحات لعلها أن تقرأ ويستفاد منها فيعبد الإنسان ربه على بصيرة والعبادة هي التي خلقنا لها وعنها نسأل وعليها نجازى فيجب علينا أن نتفقه في معناها ومدلولاتها وقد شرح ابن القيم رحمه الله منازل القرآن قوله تعالى: { إياك نعبد وإياك نستعين } في كتابه مدارج السالكين في ثلاثة مجلدات وقد بلغت ستا وستين منزلة وذكر الشيخ عبد الرحمن الدوسري في تفسير الفاتحة من تفسيره صفوة الآثار والمفاهيم من تفسير القرآن العظيم، ذكر من مدلولات { إياك نعبد وإياك نستعين } مائة وتسعين مدلولا.

وذكر شيخ الإسلام في هذه الرسالة (العبودية) أن كل طاعة لله فهي عبادة من الأقوال والأعمال والاعتقادات كما أنها تستلزم الخضوع والانقياد والاستسلام لله وحده في جميع المجالات فكل طاعة لله فهي من شعب الإيمان وكلها من أنواع العبادة فيجب علينا أن نحقق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بمحبة الله ورسوله وامتثال ما أمر الله به ورسوله والانتهاء عما نهى الله عنه ورسوله.

وسوف يسأل الإنسان إذا مات في قبره من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ ولا يفوز بالإجابة الصحيحة إلا من كان مطيعا لله ولرسوله وعاملا بشرائع الإسلام في هذه الحياة نسأل الله أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن يحيينا على الإسلام ويتوفانا عليه.

كما كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رسالة قيمة بعنوان الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان(1).

وبناء على أهميتها وعظيم شأنها اختصرتها في هذه الرسالة.

فأولياء الله هم المؤمنون المتقون المفلحون الفائزون، وأولياء الشيطان هم الكفرة والمشركون والمنافقون الخاسرون.

أسأل الله تعالى أن يحشرنا في زمرة أوليائه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

العبودية في الإسلام حقيقتها