Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Min Sukuki'z-Zalam: Kissatu Secin Ekseru ma Yuerriku fiha ennaha lem Tentehi Ba'd

من شقوق الظلام: قصة سجين أكثر ما يؤرق فيها أنها لم تنته بعد
Nahid el-Hindi
۩
من شقوق الظلام: قصة سجين أكثر ما يؤرق فيها أنها لم تنته بعد
ناهض الهندي
Tarih & Biyografi
من شقوق الظلامقصة سجين أكثر ما يؤرق فيها أنها لم تنته بعد

تأليف

ناهض الهندي

ليس مستحيلا أن تقضي في السجن عشرا من السنين، خمس عشرة، وأكثر، ذلك ممكن شريطة ألا تسود الجوهرة النائمة تحت ثديك الأيسر.

ناظم حكمت

إهداء

إلى من وقف في الظلام منتصبا وخرج إلى النور ممتدا.

إلى من استطال به الكثير ولم تستطل به الدنيا.

إلى جلادي الذي كشف لي معنى الحرية والحياة.

إلى أصحاب الزنزانة الذين خلدوا شهد المعاناة.

وأيضا للذين لم يخلدوها.

إلى زوجتي، أولادي وأهلي، بالأخص والداي، الذين عانوا أكثر من غيرهم من جراء مغامراتي وتطلعاتي التي لم تصل المرفأ الأخير، بل حتى لم يلح لها إلى اليوم.

لكل هؤلاء، ولكم أبسط مائدتي.

وبكل صدق،

أدعوكم لعشائي الذي أرجو ألا يكون الأخير.

نفثة

في عتمة داكنة مثل ظلمة ليل شتاء شمالي.

حيث تغور النجوم بعيدا ولا نور.

في وحدة قاسية مثل غربة ذرة غبار في بحر متلاطم.

من زمن يكاد المنادي يعلن فيه بخيلاء المنتصر انكفاء كل الوعود الإلهية مبشرا بهزيمة الطين أمام النار.

من وسط كل هذا ألمح في داخلي، بقعة مضيئة يكاد ينشق منها نور سيضيء كل هذا الليل ويرسم فجرا سرمديا.

منها سيخرج طائر عشقي للشمس، ولن تخيفني كثرة لسعات حبها التي تحيلني رمادا، ينفجر نافورة في تيه صحراء قومي؛ ليعيد خلقي من جديد.

سأجري مثل خيول برية في بيداء لا أمد لها ولا حد.

وسأنزف حبرا يروي حكاية بعيدة كل البعد عن الأنا.

لكنها ستروي حكاية ذاتين، لا وحدة بينهما إلا ذاك الأب الدارويني.

ما بعد هذه الأسطر ليست حكاية شخصية، بل سيرة زمن كاد أن يهرس شعبا، بين سندان صمت ضمير أشك في صحوته ولو بعد حين ومطرقة غريزة منفلتة من عنانها، فغدت بحال أقل ما قيل فيها، وحشية.

مقدمة لا بد منها

على الكتاب أن يكون الفأس التي تكسر البحر المتجمد فينا.

كافكا

هذه الأسطر ليست رواية من الخيال، بل إنها حقيقية بكل تفاصيلها، مثلها مثل كل الحقائق، ليس هناك من أحد قادر على جمعها كلها؛ لذلك ضاع الكثير جدا مما كان يجب ذكره، وكان في نيتي أيضا سرده. إنما يلزمني القول مشددا: إن كل السرد الآتي ليس لأجل السرد فقط، ولا هو مثل حكايات العجائز التي تخرج مقترنة مع دفء المواقد في ليالي الشتاء الطويلة الباردة، ولا هو حديث عن بطولات لأفراد قضوا، ولا أبحث فيه عن إدانة لأحد.