Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Minhâcü's-sünneti'n-nebeviyye

منهاج السنة النبوية
İbn Teymiyye
۩
منهاج السنة النبوية
ابن تيمية · ö. 728
الكتابمنهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
المؤلفتقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت ٧٢٨هـ)
المحققمحمد رشاد سالم
الناشرجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الطبعةالأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
عدد المجلدات٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[منهاج السنة النبوية]
هو أول كتاب بدأ به الدكتور محمد رشاد سالم مشروعه «مكتبة ابن تيمية» . وهو من أهم وأكبر كتب شيخ الإسلام، وقد ورد ذكره في أكثر الكتب التي تحدثت عن مؤلفات ابن تيمية. ففي العقود الدرية يقول ابن عبد الهادي: «ومنها كتاب «منها السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية» . وقال التقي السبكي: رأيته أجاد في الرد عليه، لكن صرح باعتقاد حوادث لا أول لها وأنها قائمة بذات الباري …» أما الصفدي في «الوافي بالوفيات» فذكره كما يلي: «رد على الروافض والإمامية وعلى ابن المطهر» . ويقصد بذلك كتاب ابن الخطيب «منهج الكرامة» يعني هنا يمكن القول بأن «منهاج السنة» رد على «منهج الكرامة» في كل نقطة من نقاطه، على أن ابن تيمية يستطرد أحيانًا فيترك موضوعات «منهج الكرامة» في حوالي أربع عشرة صفحة أخرى. يبدأ ابن تيمية رده على الفصل الأول، على أن أكثر صفحات هذا الفصل قد استغرقها استطراد من ابن تيمية في موضوع قدم العالم. أما الرد على الفصل الثاني من «منهاج الكرامة» فهو أطول أقسام «منهاج السنة»، وهو الذي يزعم فيه ابن المطهر أن مذهب الإمامية أحسن المذاهب في الأصول والفروع. ويبدأ الرد على الفصل الثالث بعد ذلك ويتناول فيه نقطة من النقاط التي يثيرها ابن المطهر (في الأدلة العقلية على إمامية علي) ليناقش ابن تيمية ما تبقى من الكتاب الفصول الأخيرة من «منهاج الكرامة» .
هذا ويعدّ هذا الكتاب من أهم ما ألفه شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨هـ. وقد لقيت حياة ابن تيمية ومؤلفاته وآراؤه عناية الكثيرين من العلماء والمحدثين والمعاصرين، ولا عجب في ذلك الاهتمام، فقد جمع بين غزارة العلم وعمق الفهم والإحاطة بعلوم الشريعة والعلوم الفلسفية والكلامية التي عرفت في عصره وقبل عصره.
وكان بالإضافة إلى ذلك كله من أكثر علماء الإسلام إنتاجًا وتأليفًا. وقد أجمع كل كتّاب سيرته على ذلك حتى قال ابن عبد الهادي في كتابه «العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية»: «ولا أعلم أحد من متقدمي الأمة ولا متأخريها جمع مثل ما جمع ولا صنف نحو ما صنف، ولا قريبًا من ذلك، مع أن أكثر تصانيفه إنما أملاها من حفظه، وكثير منها صنفه في الحبس وليس عنده ما يحتاج إليه من الكتب» .
Akâid & Kelâm
[مقدمة المؤلف] [خطبة الكتاب] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [وَبِهِ نَسْتَعِينُ] (١) قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ، الْحَبْرُ الْكَامِلُ، الْأَوْحَدُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ، الْخَاشِعُ الْقَانِتُ، إِمَامُ الْأَئِمَّةِ، وَرَبَّانِيُّ الْأُمَّةِ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ، بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ، تَقِيُّ الدِّينِ، خَاتِمَةُ الْمُجْتَهِدِينَ، (٢) أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ تَيْمِيَّةَ الْحَرَّانِيُّ، قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ، وَنَوَّرَ ضَرِيحَهُ (٣) . الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَعَثَ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ، وَمُنْذِرِينَ، وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ، وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ، فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ (٤)، وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَأَشْهَدُ _________ (١) وَبِهِ نَسْتَعِينُ: زِيَادَةٌ فِي (م)، (أ)، وَفِي (ن): وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. (٢) أ، ل: بَقِيَّةُ الْمُجْتَهِدِينَ. (٣) م، ن: قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلَّامَةُ الرَّبَّانِيُّ، وَحِيدُ عَصْرِهِ، وَفَرِيدُ دَهْرِهِ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ تَيْمِيَّةَ الْحَرَّانِيُّ ﵁، وَتَغَمَّدَهُ بِرَحْمَتِهِ، وَأَسْكَنَهُ بَحْبُوحَةَ جَنَّتِهِ، آمِينَ. وَلَمْ تَظْهَرْ بَعْضُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فِي مُصَوَّرَةِ (ن) . (٤) بِإِذْنِهِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) فَقَطْ.
٣