Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Mi'yârü'l-ihtiyâr fî zikri'l-meâhid ve'd-diyâr

معيار الاختيار فى ذكر المعاهد والديار
Lisânüddin İbnü'l-Hatîb
۩
معيار الاختيار فى ذكر المعاهد والديار
لسان الدين بن الخطيب · ö. 776
الكتابمعيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار
المؤلفمحمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
الناشرمكتبة الثقافة الدينية، القاهرة
عام النشر١٤٢٣ هـ
عدد الصفحات١٩٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار - ابن الخطيب]
إن كتاب «معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار» لابن الخطيب من أطرف كتب المؤلف الشهيرة، فقد صاغه على هيئة مقامة أدبية ذات منهاج وأسلوب فني انفرد به لسان الدين روعة وإبداعًا، مستهدفًا وصف أهم المدن الأندلسية والمغربية جغرافيًا واجتماعيًا كما رآها وعاصرها في منتصف القرن الثامن الهجري (منتصف الرابع عشر الميلادي) . فلم تكن المقامة التقليدية لديه هدفًا لذاتها من شعوذة واستجداء كما هي عند الحريري والهمداني وغيرهما، أو وعظ وتذكير بالدار الآخرة وما فيها من ثواب وعقاب كما هي عند الزمخشري والدمياطي وأمثالهما، بل إن المؤلف كانت غايته علمية بحتة أبرزها في صورة أدبية ثقافية ممتعة، وبالرغم من قيود السجع والمحسنات البديعية إلا أن وصفه للبلدان في مناحي شتى قد جاء في صورة مشوقة تنبض حياة، وتتألق براعة.
لقد بدأ المؤلف أول ما بدأ بجبل الفتح) جبل طارق (، وهو يومئذ ضمن مملكة بني مرين المغربية. أما المدن الأندلسية التي أعقبها الجبل في الوصف، فمنها: أسطبونة، مربلة، سهيل، مالقة، قمارش، طبرنش، قنتورية، برشانة، أورية، بسطة، وادي آش، غرناطة، ذكوان، قرطمة وغيرها.
وأما المدن المغربية فمنها: بادس، سبتة، طنجة، أصيلا، سلا، أزمور، تيط، رباط أسفي، مراكش، أغمات، فاس، سجلماسة، غساسة وغيرها.
اختط المؤلف في تحرير هذا الكتاب طريقة خاصة، تختلف عن معظم كتاباته في مؤلفاته الأخرى، ذلك أنه بدأ بمقدمة معتادة أعقبها بمحاورة، ثم انتهى إلى صميم الموضوع، فقسمه إلى مجموعتين مستقلتين، وأدرج كل مجموعة تحت مجلس خاص، وقصر المجلس الأول على المدن الأندلسية، ثم أعقبه بالمجلس الثاني فقصره على المدن المغربية.
خصائص الكتاب
ذكرنا أن «معيار الاختيار» قد جاء في صورة قصة محدودة، والقصة من أدق الفنون الأدبية وأصعبها تركيبًا، وهي تتمتع من بين سائر فنون الأدب بالذيوع والانتشار، لما تشتمل عليه من استمالة القلوب.
نسخ الكتاب
لقد أورد ابن الخطيب «معيار الاختيار» ضمن مؤلفه الأدبي الضخم «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب» الذي ما يزال مخطوطًا، فمن أشهر نسخ «الريحانة» التي ورد بها «المعيار» واقتضت طبيعة التحقيق والدراسة الرجوع إليها هي:
١- نسختان بدار الكتب بالقاهرة، مسجلتان برقم ١٩٨٧٥ ز.
٢- نسخة الأسكوريال بمدريد. وهي مسجلة برقم ٥٥٤ من فهرس الغزيري.
٣- نسخة في مكتبة الفاتيكان الرسولية بروما، مسجلة برقم ٢٥٢.
٤- نسخة في مكتبة الجزائر الوطنية.
٥- نسخة في خزانة القرويين بفاس وهي برقم ٥٦٥- ٤٠.
٦- عدة نسخ في الخزانة العامة بالرباط (قسم المخطوطات والمحفوظات)، أظهرها وأشهرها النسخة الكتانية المسجلة برقم ٣٣١ ك.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع عام ١٤٢٣ هـ / ٢٠٠٢ م من قبل «المكتبة الثقافية الدينية» بالقاهرة في قطع وزيري وغلاف ورقي وفي ١٩٨ صفحة، بتحقيق الدكتور محمد كمال شبانة.
المصادر
١- مقدمة المحقق الدكتور محمد كمال شبانة وكذا نص الكتاب.
٢- الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج ٣، المدخل: ابن خطيب، الكاتب: يوسف رحيم لو.
٣- المعجم الوجيز، المدخل: قام.
Büldân & Seyahatnâmeler
محمد بن عبد الله بن سعيد بن أحمد السّلماني محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني، قرطبيّ الأصل، ثم طليطليّ، ثم لوشيّ، ثم غرناطيّ. يكنى أبا عبد الله، ويلقّب بلسان الدين، وهو من الألقاب المشرقية. وزير، طبيب، أديب، مؤرخ، وفقيه مالكي أندلسي. ولد بمدينة لوشة في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة ٧١٣ هـ. نشأ لسان الدين بغرناطة، وتأدّب على شيوخها، وهم كثر، فأخذ عنهم القرآن، والفقه، والتفسير، واللغة، والرواية، والطب، وصناعة التعديل. التزم خدمة عدد من السلاطين كأبي الحجاج والسروي محمد الخامس المعروف بالغني بالله وتعرف على علماء المغرب وأصحاب مناصبها كابن خلدون وغيره وبدأ فيها يكتب بعض آثاره المنظومة والمنثورة. كما وتقلّد بعض المناصب الحكومية ولذلك كان يتوخى تسلم زمام الأمور على الإطلاق، فأخذ يقوم بإبعاد رقبائه، الأمر الذي كلّفه حياته. حتى أنه لم يكن يحتمل وجود صديقه الشهير عبد الرحمن ابن خلدون في غرناطة، إذ كان يقلقه اهتمام الغني بالله به. ثم شعر ابن الخطيب بأنّ أعداءه، أخذوا يكيدون له عند الغني بالله، وتخيّل أن الغني بالله أخذ يميل إلى قبول وشاياتهم، فاتّصل سرًّا بسلطان المغرب أبي فارس عبد العزيز بن أبي الحسن المريني، فوعده بأن يؤمّن له الحماية اللازمة والرعاية الكافية، وأخذ منه عهدًا بالإقامة في كنفه. عندئذ استأذن الغنيّ بالله في تفقّد الثغور، وسار إليها في لمّة من فرسانه، ومعه ابنه عليّ، فمال إلى جبل طارق، فتلقّاه قائد الجبل، بناء على أمر سلطان المغرب المذكور أعلاه، فأجاز إلى سبتة في جمادى الآخرة من عام ٧٧٣ هـ، ثم توجّه إلى تلمسان فوصلها في التاسع عشر من رجب من العام المذكور، واستقبله السلطان أحسن استقبال، وأحلّه من مجلسه محل الاصطفاء. وفي الشهر نفسه من السنة نفسها أرسل سلطان المغرب سفيره إلى غرناطة، فأتى بأسرة ابن الخطيب مكرّمة. عندئذ وجّه إليه القاضي النباهي تهمة الإلحاد والزندقة والطعن في الشريعة والوقوع في جناب الرسول الكريم، بعد أن نعى عليه تدخّله في شؤون القضاء أيام ولايته القضاء، فأصدر فتوى بإحراق كتبه، فأحرقت في ساحة غرناطة، وصودرت أملاكه، واستحثّ سلطان المغرب على تسليمه لإجراء العقوبة عليه، فرفض. ولمّا توفي سلطان المغرب في ربيع الآخر من عام ٧٧٤ هـ فقد ابن الخطيب حاكمًا مخلصًا يحميه من أعدائه. وأخيرًا أودع في السجن، فطوقوا السجن ليلًا وقتلوه خنقًا. ثم أخرجوا جثته من القبر، وأشعلوا من حوله النار، فاحترق شعره واسودّت بشرته، ثم أعيد إلى القبر قبل أن يحترق، وذلك في ربيع الأول من العام ٧٧٦ هـ. أفاد ابن خطيب من أبرز أساتذة ذلك العصر ولكنه لم يرب الكثير من التلامذة إذ لم يكن له مجلس درس. آثاره وله تأليفات كثيرة تربو على الستّين مؤلّفًا، ما بين كتاب ورسالة، منها: آداب الوزارة، الإحاطة في أخبار غرناطة، أوصاف الناس في التاريخ والصلاة، جيش التوشيح، رقم الحلل في نظم الدول، روضة التعريف بالحب الشريف، ريحانة الكتاب وغيرها.