Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Mizanu'z-Zeheb fi Sınaati Şi'ri'l-Arab

ميزان الذهب في صناعة شعر العرب
Ahmed el-Haşimi
۩
ميزان الذهب في صناعة شعر العرب
أحمد الهاشمي
Edebiyat & Roman
ميزان الذهب في صناعة شعر العرب

تأليف

أحمد الهاشمي

مقدمة المؤلف

نحمدك اللهم شارح الصدور، بكل عروض من ضروب نعمك البحور، حمدا وافرا على آلائك التي لا تعد ولا تحصى، وشكرا كاملا على مواهبك التي لا تحصر ولا تستقصى، ونسألك اللهم السلامة من التغيير بالخزل والإجحاف، ونستمنحك الفضل المجرد من كل علة وزحاف، ونصلي ونسلم على سيدنا محمد الرسول الكامل، وعلى آله بحور العلوم ودوائر المعارف والفضائل، وعلى أصحابه الذين هم أوتاد الهدى والدين، صلاة وسلاما عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

وبعد ... فهذا كتاب: «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب».

أسأله تبارك وتعالى أن ينفحه بروح من عنده فينتفع به القراء، ويقبل عليه الخاص والعام من الكتاب والشعراء، وما ذلك على الله بعزيز، عليه توكلت في جميع الأحوال، وأخلصت له في كل الأقوال والأعمال.

المؤلف

السيد أحمد الهاشمي

الباب الأول

علم العروض

(1)

العروض: صناعة يعرف بها صحيح أوزان الشعر العربي وفاسدها، وما يعتريها من الزحافات والعلل. (2)

وموضوعه: الشعر العربي من حيث صحة وزنه وسقمه. (3)

وواضعه - على المشهور - «الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري» في القرن الثاني من الهجرة، وكان الشعراء قبله ينظمون القريض على طراز من سبقهم، أو استنادا إلى ملكتهم الخاصة.

وسبب وضعه - على المشهور - ما أشار إليه بعضهم بقوله:

علم الخليل رحمة الله عليه

سببه ميل الورى لسيبويه

فخرج الإمام يسعى للحرم

يسأل رب البيت من فيض الكرم

فزاده علم العروض فانتشر

بين الورى فأقبلت له البشر

وقد حصر الخليل الشعر في ستة عشر بحرا، بالاستقراء من كلام العرب الذين خصهم الله به، فكان سرا مكتوما في طباعهم، أطلع الله الخليل عليه واختصه بإلهام ذلك، وإن لم يشعروا به ولا نووه، كما أنهم لم يشعروا بقواعد النحو والصرف، وإنما ذلك مما فطرهم الله عليه.

وسبب تسميته ب «العروض» أن الخليل وضعه في المحل المسمى بهذا الاسم الكائن بين مكة والطائف. (4)

وفائدته: أمن المولد من اختلاط بعض بحور الشعر ببعض، وأمنه على الشعر من الكسر، ومن التغيير الذي لا يجوز دخوله فيه، وتمييزه الشعر من غيره، كالسجع، فيعرف أن القرآن ليس بشعر.

والاقتباس من القرآن والأحاديث جائز، إن لم يشتمل على سوء أدب، وإلا فحرام. فالأول كقول بعضهم:

أقول لمقلتيه حين ناما