Mu'cemü mâ'sta'cem min esmâi'l-bilâd ve'l-mevâdı'
معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع
Ebû Ubeyd el-Bekrî
۩
معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع
أبو عبيد البكري · ö. 487
الكتابمعجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع
المؤلفأبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (ت ٤٨٧هـ)
الناشرعالم الكتب، بيروت
الطبعةالثالثة، ١٤٠٣ هـ
عدد الأجزاء٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع - البكري]
معجم ما استعجم من أسماء المواضع والبلاد، لأبي عبيد البكريّ. وهو معجم لغويّ جغرافي يشمل ٧٨٤ بابًا، يصف جزيرة العرب، ويتقرّى ما بها من المعالم والمشاهد، والبلدان والمعاهد، والآثار والمحافد، والمناهل والموارد، ويتتبّع هجرة القبائل العربية من أوطانها، واضطرابها في أعطانها، وتردّدها بين مصايفها ومرابعها، ومباديها ومحاضرها، ويذكر أيامها ووقائعها، وأنسابها وعشائرها مرتبة بترتيب الحروف الهجائية.
وهو أثر نفيس من صميم التّراث الأدبي والعلميّ، ممّا خلّفه العرب إبّان نضجهم العقلىّ، وارتقائهم العلمىّ، ولا نكاد نجد له نظيرًا فى معاجم البلدان، التي وصلت إلى أيدينا سليمة من أحداث الزمان، فهو يبذّها جميعًا: غزارة موادّ، وكثرة تفاصيل، واكتمال عناصر، ودقة مناهج، وتمام ضبط، وجمال أسلوب، وتحرير عبارة.
تلقى العلماء المسلمون قديمًا وحديثًا معجم البكريّ بالقبول ووثّفوا صاحبه، ورفعوه مكانًا عليًّا، فوق اللغويين وأصحاب المعاجم، واعتمدوا عليه في تحقيق المشكلات.
ويزيد في قيمة هذا الكتاب مقدمته التي بيّن فيها المؤلف حدود بلاد العرب، وأقسامها الجغرافية: تهامة والحجاز ونجدًا واليمن، كما تحدّث فيها عن القبائل العربية، التى استقرت فى هذه الأقسام، وأرخ تنقلاتها ووقائعها وأيامها.
والعلماء المستشرقون من الغربيين قد اعتنوا واهتموا به كثيرًا، فقد عبّروا عنه كالدوزي الهولنديّ بأنه فريد في بابه.
خصائص الكتاب
يرى كراتشكوفسكي بأن هذا الكتاب أثر قيم للغاية لمن يريد البحث في التاريخ والجغرافيا والشعر والأدب في العصور القديمة. وإن كان هذا الكتاب مقتصرًا على تاريخ الجزيرة العربية.
ومن مزاياه أنه أول معجم كتب بالترتيب الألفبائي.
ومن أهم مزاياه الضّبط الدقيق للأسماء فإنّه لهذا الغرض ألّف، وقد أبان هو عن ذلك في مقدمته، إذ رأى كثيرًا من أسماء البلدان التي ترد في الأحاديث والأشعار والسير والتواريخ، قد دبّ إليها التصحيف والتحريف.
لكن مما يعاب به أنه جعل ترتيب الكلمات في كل باب على ترتيب الحرفين الأول والثاني الأصليين من الكلمة، دون نظر إلى ترتيب ما بعدهما من الحروف.
ولذلك كان من عمل المحقق في هذا المعجم أن غيّر وضع مادته، ورتبها على حسب ترتيب حروف الهجاء في المشرق، وعلى ما يقتضيه نظام الفهرسة الصحيح، وذلك بترتيب حروفها بحسب صورتها، لا بحسب جوهرها ومادتها.
نسخ الكتاب
النسخ الخطيةنسخ محفوظة في مكتبة: ليدن، كمبريج، لندن وميلان.
النسخ المطبوعةنسخة ووستنفلد التي طبعت على الحجر في مجلدين كبار بالاستناد إلى النسخ الخطية المذكورة أعلاه، حيث طبع المجلد الأول سنة ١٨٧٦ م والمجلد الثاني عام ١٨٧٧ م في غوتنغن بألمانية.
أما المخطوطات التي اعتمد عليها المحقق في إخراج الكتاب وتحقيقه فثلاثة:
الأولىنسخة محفوظة بدار الكتب المصرية، ورقمها ٤٠٤ جغرافيا.
الثانيةنسخة محفوظة بدار الكتب المصرية أيضًا، ورقمها ٥٥٤ جغرافيا.
الثالثةنسخة محفوظة بخزانة الأزهر، ورقمها ٢٢٣ تاريخ.
وأما الكتاب الحاضر فقد طبع في مجلدين وأربعة أجزاء عام ١٤٠٣ هـ من قبل منشورات عالم الكتب ببيروت في قطع وزيري وغلاف كرتوني في ١٦٢٥ صفحة، بتحقيق السيد مصطفى السقّا.
المصادر
١- الموسوعة الإسلامية الكبرى، ج ٥، المدخل: أبو عبيد البكري، الكاتب: عناية الله رضا.
٢- مقدمة محقق الكتاب مصطفى السقّا.
Büldân & Seyahatnâmeler
عبد الله بن عبد العزيز البكريّ الأندلسي
أبو عبيد عبد الله بن أبي مصعب عبد العزيز بن أبي زيد محمد بن أيوب بن عمرو البكريّ. وهو لغوي من الطّراز الأول في الأفق الأندلسي. وقد اختلفوا في تاريخ ولادته فقال البعض أنه ولد في سنة ٤٠١ هـ وقال آخرون أنه ولد في سنة ٤٣٢ هـ. وأما عن تفاصيل حياته فلا نملك معلومات كافية. هاجر مع والده إلى قرطبة في سنة ٤٤٣ هـ وأخذ فيها يتلقى العلوم والمعارف حيث كانت آنذاك من المراكز الثقافية المهمة حتى سمي بالقرطبي أيضًا إلا أن شهرته هي الأندلسي.
تتلمذ على يد أبي مروان بن حيّان، وأبي بكر المصحفي، وأبي العباس العذري، وأبي عمر يوسف بن عبد البر النّمري.
تسلم منصب الوزارة لمدة في بلاط محمد بن معن الصمادحي صاحب المريّة، الذي اصطفاه وقربه، ورفع مرتبته، ووسع راتبه، ثم عاد إلى قرطبة واشتغل بالعمل الأدبي حتى توفي فيها عام ٤٨٧ أو ٤٩٦ هـ. ويبدو أن تأليفاته ونشاطاته العلمية كلها كانت في قرطبة.
يعتقد البعض أنه لم يرحل إلى الشرق وحتى إلى أفريقية الشمالية أو إلى مناطق أخرى إلا أنه كتب كتابًا تحت عنوان «المغرب في ذكر بلاد أفريقية والمغرب» يصف فيه بلدان أفريقية الشمالية.
آثاره
للبكرىّ مؤلفات كثيرة، أشهرها هذا المعجم، وكتاب المالك والممالك.
