Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Mu'cemü'l-büldân

معجم البلدان
el-Hamevî, Yâkūt
۩
معجم البلدان
الحموي، ياقوت · ö. 626
الكتابمعجم البلدان
المؤلفشهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الناشردار صادر، بيروت
الطبعةالثانية، ١٩٩٥ م
عدد الأجزاء٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[معجم البلدان - ياقوت الحموي]
معجم البلدان لمؤلفه ياقوت الحموي وهو على حد تعبير المؤلف كتاب في أسماء البلدان والجبال والأودية والقيعان والقرى والمحال والأوطان والبحار والأنهار والغدران والأصنام والأنداد والأوثان.
يقول الحموي حول كتابه هذا بعد ما سرد طائفة من الكتب في هذا المجال: «جمعت ما شتتوه، وأضفت إليه ما أهملوه، ورتبته على حروف المعجم، ووضعته وضع أهل اللغة المحكم، وأبنت عن كل حرف من الاسم: هل هو ساكن أو مفتوح أو مضموم أو مكسور، وأزلت عنه عوارض الشبه …، ثم أذكر اشتقاقه إن كان عربيا، ومعناه إن أحطت به علما إن كان عجميا، وفي أي إقليم هو وأي شيء طالعه، وما المستولي عليه من الكواكب، ومن بناه، وأي بلد من المشهورات يجاوره، وكم المسافة بينه وبين ما يقاربه، وبماذا اختص من الخصائص، وما ذكر فيه من العجائب، وبعض من دفن فيه من الأعيان والصالحين والصحابة والتابعين، ونبذا مما قيل فيه من الأشعار في الحنين إلى الأوطان، الشاهدة على صحة ضبطه والإقتان، وفي أي زمان فتحه المسلمون وكيفية ذلك، ومن كان أميره، وهل فتح صلحا أو عنوة لتعرف حكمه في الفيء والجزية، ومن ملكه في أيامنا هذه.»
قدم المؤلف لكتابه هذا خمسة أبواب وهي:
الباب الأولفي ذكر صورة الأرض وحكاية ما قاله المتقدمون في هيئتها وما قاله المتأخرون في صورتها.
الباب الثانيفي وصف اختلافهم في الاصطلاح على معنى الإقليم وكيفيته واشتقاقه ودلائل القبلة في كل ناحية.
الباب الثالثفي ذكر ألفاظ يكثر تكرارها وهناك حاجة إلى معرفتها كالبريد والفرسخ والميل والكورة وغير ذلك.
الباب الرابعفي بيان حكم الأرضين والبلاد المفتوحة في الإسلام وحكم قسمة الفيء والخراج فيما فتح صلحا أو عنوة.
الباب الخامسفي جمل من أخبار البلدان التي لا يختص ذكرها بموضع دون موضع، لتكمل فوائد هذا الكتاب ويستغنى به عن غيره في هذ الباب.
ثم قسم كتابه إلى ثمانية وعشرين كتابا على عدد حروف المعجم، وقسم بعد ذلك كل كتاب إلى ثمانية وعشرين بابا للحرف الثاني للأول، والتزم ترتيب كل كلمة منه على أول الحرف وثانيه وثالثه ورابعه وإلى أي غاية بلغ.
وجاء في موقع الوراق، ما يلي:
الكتاب الذي يحق للإسلام أن يفخر به كل الفخر كما قال (كارّا دُه فو) في كتابه: (مفكرو الإسلام) ويرى كراتشكوفسكي أنه أفضل مصنف لمؤلف عربي في العصور الوسطى، وذلك في فصل عقده في كتابه (تاريخ الأدب الجغرافي ج١ص٣٣٥) تكلم فيه عن جهود المستشرقين في التنويه بالكتاب، وفي مقدمتهم (فرين) (ت١٨٢٣) . طبع الكتاب لأول مرة في ألمانيا سنة ١٨٦٦م بعناية وستنفيلد، ثم في مصر ١٩٠٦ بعناية الخانجي، وألحق به عام ١٩٠٧ مستدركًا في جديد البلدان بعنوان (منجم العمران) . وقد قدم ياقوت لكتابه بتعريف في تسع صفحات، أتبعها بخمسة أبواب تتصل بالجغرافيا، اشتملت على التعريف بمصطلحات الكتاب. ورجع فيه كما أفاد الشيخ بكر أبو زيد في كتابه (إتحاف الخلان بمعارف معجم البلدان) إلى (٢٥١) كتابًا، انظرهم ص١٠٤٧ من كتاب الإتحاف. ويكشف ياقوت عن سبب تأليفه أنه لما كان في مجلس السمعاني بمرو الشاهجان =تركمانستان= سنة ٦١٥هـ أنكر عليه أحد الجلساء ضبطه لكلمة: (حباشة) ولم يجد في خزائن مرو العشر كتابًا يذكرها، وكان في واحدة من هذه الخزائن وهي الخزانة العزيزية اثنا عشر ألف مجلد. قال: (فألقي حينئذ في روعي افتقار العالم إلى كتاب في هذا الشان..ليكون في مثل هذه الظلمة هاديا، وإلى ضوء الصواب داعيا) قال: (وأكثر فوائد هذا الكتاب مما جمعته من تلك الخزائن، وكان لا يفارق منزلي منها مئتا مجلد. وأقمت فيها ثلاثة أعوام، وتركتها سنة ٦١٦هـ على أحسن ما يكون.. ولولا ما عراها من الخراب من ورود التتر لما فارقتها إلى الممات) فارق ياقوت مرو إلى خوارزم، فلبث فيها شهورًا ثم فارقها إلى إربل، ولم يطب له المقام فيها، فتركها إلى الموصل، ومنها بعث برسالته إلى القفطي وزير حلب، يستعتبه فيها ويذكر ما لقيه في أسفاره (انظر إنباه الرواة ٤/ ٨٠) فاستدعاه إليه، ووجد عند الوزير الفرصة لإتمام معجم البلدان، ففرغ من مسودته يوم ٢٠/ صفر /٦٢١هـ وأهداه إلى خزانة الوزير، وشرع في تبييضه يوم ٢١ / محرم ٦٢٥ ومات أثناء التبييض يوم ٢٠ / رمضان / ٦٢٦هـ. وفي تعليقاته على بعض فصول الكتاب ما يكشف عن حمية إسلامية كانت تحدوه في كتابة المعجم. انظر كلامه آخر مادة القدوم. ويلاحظ أنه لم يحج ولم يأت جزيرة العرب، وكل ما ذكره عن المعالم الشريفة نقله من كتب الجغرافيين قبله. وقد أتى الجاسر على تصويب الكثير من أخطائه في كتابه: (التصحيف في أسماء المواضع) وانظر مجلة العرب (س٢٨ ص٤٣٣ وس٣٠ ص٧٢١) .
Büldân & Seyahatnâmeler
أبو عبد الله شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الحموي. إن اسم ياقوت يدل على أنه كان من الموالي، إذ كان من المرسوم أن يدعون الموالي باسم الأحجار الكريمة أو العطور العبقة كزمرد وكافور. فأراد ياقوت فيما بعد أن يستبدل اسمه بيعقوب للتشابه فيما بينهما ولكنه لم يوفق لذلك وبقي بين معاصريه والأجيال اللاحقة مشتهرًا بهذا الاسم. ياقوت الحموي رومي الأصل ومن البلاد البيزنطية، ولعله من عرق يوناني. وإنما اشتهر بابن عبد الله لأن أباه مجهول. واشتهر بالحموي أيضًا لأنه مولى لرجل من أهل حماة. ولد بالإجماع في سنة ٥٧٥ هـ / ١١٧٩ م. كان غريبًا عن لغته الأصلية أو كان لا يجيدها وصارت العربية لغته الرسمية ولكن بما أنه يعود إلى أصول أجنبية لم يصل في هذه اللغة أيضًا إلى كمالها. ترعرع في بيئة إسلامية وقد سعى مولاه في أمر تعليمه وإرشاده وكان يصطحبه معه في الكثير من الرحلات التجارية وأحيانًا يرسله للسفر وحيدًا. ومن الرحلات التي أثرت فيه رحلته مكررًا إلى جزيرة كيش الواقعة في الخليج الفارسي حيث كانت آنذاك واحدة من المراكز التجارية في العالم الإسلامي يتقاطر إليها الناس من مختلف أصقاع العالم. وخلال إحدى هذه الرحلات في سنة ٥٩٦ هـ، أُخبر بوفاة مولاه وتحريره إياه فأقام من حينها في بغداد واشتغل بالاستنساخ وبيع الكتب. ثم بدأ برحلاته منذ عام ٦١٠ هـ / ١٢١٣ م واستمرت ستة عشر عامًا إلى حين موته بفواصل قليلة. من أساتذته: العكبري وابن يعيش. ذكره المؤرخون وأرباب التراجم بأنه مؤرخ ثقة، ومن روّاد علم الجغرافيا، لغوي، أديب، شاعر وكاتب بارع وعالم بصير في تقويم البلدان. آثاره من آثاره: إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، أخبار الشعراء أو معجم الشعراء، المقتطفات في النسب، معجم البلدان، مراصد الاطلاع (هناك اختلاف في نسبة هذا الكتاب إليه)، المشترك وضعًا والمفترق صقعًا، أخبار المتنبي، كتاب الأغاني، كتاب الدول وغيرها.