Mu'cemü'l-meâcim
معجم المعاجم ط-أخرى
۩
معجم المعاجم ط-أخرى
الكتابمعجم المعاجم
المؤلفأحمد الشرقاوي إقبال
الناشردار الغرب الإسلامي
سنة النشر1993
عدد المجلدات1
المصدرالشاملة الذهبية
نبذة عن الكتاب:
تعريف بنحو ألف ونصف ألف من المعاجم العربية التراثية.عبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
Lügat (Dil)
مقدّمة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
رزق المسلمون الحظوة في كثرة التآليف، وأوتوا في ذلك من البخت ما لم تؤته أمة من أمم الحضارات القديمة، ويشهد على ذلك كتبهم المصنّفة في ضروب العلم وأنواع العرفان، وفي ضمن ذلك مكتبتهم اللغوية التي ينبهر الواقف عليها ممّا تحويه من التآليف كثرة أعداد واختلاف أشكال.
واللّغة فيما يقال هي السجل الذي يحفظ كل ما هو أساسي في حضارات الأمم، فإن يكن ذلك حقا، وهو حق بلا مرية، فإن المعجم العربي قد حفظ حضارة الإسلام بكل ما فيها من ماديات ومعنويات جملة وتفصيلا من غير فوت ولا نقصان، واحتوى عليها احتواء أوفى على الغاية.
ذلك المعجم الثر الغني بمادّته الوفيرة، وأشكاله المتنوعة، قد أصابه ما أصابه في فترة اللغوب التي خيّمت على العرب والمسلمين عهدا غير قصير، فضاع منه ما ضاع، ولعله الكثير، واندفن باقيه في المكتبات هنا وهناك من شرق ومن غرب ينتظر النشور من رقدته الطويلة.
وقد اتّفق منذ العقود الأولى من القرن الميلادي الماضي أن ابتدرت طائفة من المستشرقين العمل في المعجم العربي كشفا وتحقيقا، ونشرا، ودراسة، كما يتمثل ذلك فيمّن نسميهم وبعض أعمالهم مصنّفين على الجنسيات فيما يأتي:
١
