Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Mu'cemü's-sahâbe li-İbn Kāni'

معجم الصحابة لابن قانع
İbn Kāni'
۩
معجم الصحابة لابن قانع
ابن قانع · ö. 351
الكتابمعجم الصحابة
المؤلفأبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي بالولاء البغدادي (ت ٣٥١هـ)
المحققصلاح بن سالم المصراتي
الناشرمكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة
الطبعةالأولى، ١٤١٨
عدد الأجزاء٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[معجم الصحابة لابن قانع]
(المؤلف)
أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي (٢٦٥ - ٣٥١ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
معجم الصحابة
بتحقيق أبي عبد الرحمن صلاح بن سالم المصراتي، وقد صدر عن مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة النبوية ١٤١٨ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وكتاب معجم الصحابة لابن قانع مشهور بين أهل العلم، معروف لديهم، وقد نسبوه إلى مؤلفه واستفادوا منه، ويتبين ذلك بما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف ﵀.
٢ - استفاد منه ونقل عنه جماعة من العلماء ونسبوه إلى المصنف؛ منهم: ابن عبد البر في الاستيعاب (٢٨٠٧)، والذهبي في السير (١٥٦) وذكر أنه سمعه، والزيلعي في نصب الراية (٤٧، ٣٤٩)، وابن حجر في غير كتاب من كتبه، منها: لسان الميزان (١)، (٤)، (٣٨٢)، والإصابة (٤٩٢) (٥٨)، وهدي الساري (ص: ٢٥٤)، وتهذيب التهذيب (١٧٢)، (٢٦)، (٥)، والتلخيص (٢)، (٣٧١) والسيوطي في تدريب الراوي (٢٧٨)، وطبقات الحفاظ (ص: ٣٦٢) .
٣ - ونسبه إليه سزگين في تاريخ التراث العربي (١٧٠) وغيرهم من أهل العلم.
(وصف الكتاب ومنهجه)
اصطفي الله - ﷿ - نبيه محمدًا ﵌ ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين، فكان ﵊ أذنَ الخيرِ التي استقبلت آخر إرسال السماء لأهل الأرض، ورسول الصدق الذي بلغ عن الحق مراده من الخلق.
واختار الله لصحبة هذا النبي رجالًا كُمَّلًا خيرة، ناطحت أعناقُهم كواكبَ الجوزاء في السماء علوًّا وشموخًا؛ حملوا أمانة الدعوة، وبلَّغوا هذا الدين العظيم كاملًا غيرَ منقوص، رضي الله تعالى عنهم.
وقد صنف العلماء المصنفات في ذكر من نسب إلى صحبة النبي ﷺ، ومن هؤلاء ابن قانع ﵀ في كتابه معجم الصحابة الذي يلاحظ على منهجه فيه ما يلي:
١ - ذكر المؤلف في الكتاب من نسب إلى الصحابة وإن لم يكن كذلك، وكان يبدأ بذكر اسم الصحابي ونسبه إن وجد.
٢ - لم يستوعب المصنف كل الصحابة، وإنما ذكر فيه كلَّ من وقف له على حديث يُستدل به على صحبته.
٣ - لم يلتزم الصحة في أسانيد الأحاديث التي يبرهن بها على صحبة المترجم. وينبغي أن نتنبه إلى أنه لا يلزم من كون الأحاديث التي رويت عن الصحابي كلها ضعيفة ألا تكون له صحبة؛ فثبوت صحبة المترجم شيء، وصحة حديثه شيء آخر، ولهذا نجد من الصحابة من لم يصحَّ عنه حديث، كحويطب بن عبد العزى، وغيره من الأصحاب ﵃.
٤ - وقعت للمؤلف ﵀ في هذا الكتاب أوهام وأخطاء، نبَّه عليها من جاء بعده، حتى ذكر الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٣٨٣) أن ابن فتحون في كتابه ذيل الاستيعاب ذكر أنه صنف كتابًا في بيان هذه الأوهام سماه الإعلام والتعريف مما لابن قانع في معجمه من الأوهام والتصحيف.
٥ - رتب أسماء المترجم لهم على حروف المعجم، وبلغ عدد هذه التراجم (١١٢٦) ترجمة، وبلغ عدد الأحاديث الواردة (١٩٧١) حديثا مسندًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Terâcim & Tabakât
بَابُ الْأَلِفِ