Mu'cemü's-sahâbe li'l-Begavî
معجم الصحابة للبغوي
Ebü'l-Kâsım el-Begavî
۩
معجم الصحابة للبغوي
أبو القاسم البغوي · ö. 317
الكتابمعجم الصحابة
المؤلفأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي (ت ٣١٧هـ)
المحققمحمد الأمين بن محمد الجكني
الناشرمكتبة دار البيان - الكويت
الطبعةالأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
طبع على نفقةسعد بن عبد العزيز بن عبد المحسن الراشد أبو باسل
عدد الأجزاء٥
أعده للشاملةأحمد الخضري
تنبيهبالمطبوع مواطن سقط وطمس تم استدراك بعضها - في هذه النسخة الإلكترونية من مخطوطة الظاهرية ومن مصادر التخريج
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[معجم الصحابة - البغوي]
يعتبر من أقدم المصنفات عن الصحابة ﵃، وهو من أجل مصنفات البغوي، وقد استفاد منه ابن عبد البر في "الاستيعاب"، والحافظ في "الإصابة" و"فتح الباري"، وقد أكثر من النقل عنه في "الإصابة"
- يلاحظ أنَّ أكثر معلومات البغوي هي مروياته التي حدث بها شيوخه كما في إكثاره من مروياته عن أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله، كما أكثر من على بن الجعد في الأحاديث، واستفاد بدرجة كبيرة من شيخه أبي موسى هارون الحمال، وخاصة في معلوماته عن أنساب الصحابة وفضائلهم ووفاتهم، وممن استفاد منهم البغويُّ البخاري في كتابه "التاريخ الكبير" وطبقات ابن سعد والواقدي
منهج البغوي فى كتابه:
- يبدأ بذكر الترجة، وتتضمن اسم الصحابي أحيانا باختصار، وتارة بذكر نسبه مطولًا.
- ثم ذِكْرُ موجز لأهم المعلومات عن فضله، وبداية إسلامه، ومناقبه، وشهوده المشاهد، وخاصة بدرا وأحُدًا، تارة بدون إسناد، وتارة بالإسناد إلى ابن سعد، أو هارون الحمال، وغيرهما، ثم يورد هذه المعلومات بأسانيده عن شيوخه إلى راوي الخبر.
- بعد هذا يورد البغوي بإسناده الحديث الذي رواه الصحابى.
- كثيرا ما يقول سفيان عن أبى إسحاق، ولا يوضح أكثر من ذلك، وسفيان هو الثوري، وقد روى عن أبى إسحاق الشيباني، وأبي إسحاق السبيعى.
- اتباعه منهج ابن سعد في جمع مَنْ لم يرو عن رسول الله - ﷺ - شيئًا، وقد نبه الحافظ إلى أن هذا المنهج قد اعتمده ابن سعد
وصف المخطوط
[أولاالمخطوط الذي طبع منه الأجزاء ١ - ٤]
يقول المحقق:
هذا الكتاب لم يوقف عيه كاملا، وإنما الموجود منه الجزءان العاشر، والحادي عشر، ويقعان في (٤٥١ صفحة) بالمكتبة الكتانية بالمغرب، وتوجد نسخة مصورة عنه في اليونيسكو، ومنه صورة في مخطوطات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (٧٩١) مصورة عن الخزانة العامة بالرباط بالمغرب (٣٤١٢)، وهى الصورة التي اعتمدت
عليها في النسخ والتحقيق. وهي تشتمل على عِدة أجزاء، تبدأ بالجزء الأول، وهذه النسخة برواية أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان ابن بطة العكبري عن البغوي، حيث توجد هذه العبارة في بداية الأجزاء.. كما في (ص ١٨) حيث ينتهي الجزء الأول، وبلغ في المطبوع (٦٤ صفحة) . والجزء قد يقع في (١٦ صفحة من المخطوط) . وورد في بعض المواضع أن السعدي رواها عن ابن بطة.
وهذه النسخة تقع في (٤٤٨ صفحة) أي (٢٢٤ ورقة)، وكل صفحة تقع في (٢٥ سطرا) بخط مغربى. تبدأ بثلاثة أسطر مطموسة، ثم باب مَن اسمه أُبَي … وتنتهى بترجمة عبد الرحمن بن سهل ص ٤٤٨، مع وجود تراجم لمحمد بن ثابت بن قيس ص ١٣٥ وغيره مِمن يبدأ اسمه بمحمد ويوجد بعض الالتباس وتداخل في المعلومات في هذه النسخة كما في (ص ١٣٩) حيث ترجمة أبي أيوب خالد في باب الخاء، وفي أثنائها تحوَّل الكلام إلى ترجمة حاطب، ثم ترجمة حبشي، ثم في (ص ١٤٣) وفيها بقية الكلام عن أبى أيوب.
والتراجم في هذه النسخة موضوعة حسب الحرف الأول للاسم، لكن قد تختلف بعد ذلك في هذا الباب، إلا أن التراجم للاسم المتشابه تأتى في موضع واحدٍ.
ولا يدرى هل هذا الترتيب والمنهج من البغوي أو من ابن بطة العكبري الراوي عنه، أو من السعدي.
ثانياالمخطوط الذي طبع منه الجزء رقم ٥
يقول المحقق:
هي قطعة موجودة في إيران، حاولت اقتناءها، لكنّ لم يتسن لي ذلك إلا بعد المساعي الطيبة من أستاذنا الفاضل الدكتور إبراهيم محمد نور سيف … حتى تحقق ذلك من طريق مركز جمعة الماجد..
هذه النسخة خطها مشرقي، وهى من رواية الرازي عن السعدي عن ابن بطة عن البغوى.
وقد تقدّم في مقدمة تحقيق النسحه المغربية أنها من رواية السعدي عن ابن بطة عن البغوي.
وهذه النسخه مصورة من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث - بدبى، برقم ٨٥٣ / ٩٨ ص وتاريخ٢٩ / ٩ / ١٩٩٨ م. وهى مصورة عن نسخه مخطوطة مكتبة المرعشى بقم، ١ / ٢٧٤ - ٢٧٥ (٢٤٧) وتقع في ١٧٨ ورقة. وقد وردت هذه المعلومات في الفهرس الشامل، ٣ / ١٥٣٠- مؤسسة آل بيت في الأردن، وهذه النسخة منسوخة بتاريخ ٥١٣ هـ.
وتشمل الأجزاء من الجزء الحادي والعشرين، وأوله: ترجة قيس بن عاصم المنقري إلى الجزء الرابع والعشرين، وأخره: ترجمة مرثد بن ربيعة العبْدي.
وقال البغوي في آخر الترجمة: انتهى الجزء الرابع والعشرون، ويتلوه إن شاء اللّه تعالى في الجزء الخامس والعشرين: مرثد بن الصلت. [ص ١٧٤، ق ٨٧]
حيث ورد بعد هذه السماعات تاريخ النسخ وهو مستهل شهر رمضان سنة (٥١٣ هـ) .
وهذه النسخة على درجة كبيرة من الوضوح وسهولة القراءة والنسخ، مما يجعلها تختلف اختلافا كبيرا عن طبيعة النسخة المخطوطة من الخزانة العامة بالمغرب.
وتحتوي الورقة على اثنين وأربعين سطرا (٤٢ س) أي (٢١ سطر) في كل صفحة.
- وأفاد المحقق أن الكتاب يقع كاملا في ثلاثين جزءا يبدأ بمن اسمه محمد ثم باب الألف، وذلك تعظيما لنبينا محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، وتكريما لاسمه الطيب، وأن: الكتاب بحسب ما تم تحقيقه (من مجموع المخطوطتين) ينقص منه الأجزاء: (٢٠، ١٩، ١٨، ١٧) .
[هذا التعريف مأخوذ - كله - من مقدمة المحقق محمد الأمين بن محمد الجكني الشنقيطي]
Terâcim & Tabakât
ـ[معجم الصحابة]ـ
المؤلف: أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي (المتوفى: ٣١٧هـ)
المحقق: محمد الأمين بن محمد الجكني
الناشر: مكتبة دار البيان - الكويت
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
طبع على نفقة: سعد بن عبد العزيز بن عبد المحسن الراشد أبو باسل
عدد الأجزاء: ٥
أعده للشاملة/ أحمد الخضري
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وتراجمه مضافة لخدمة التراجم]
_________
قال مُعِدُّ النسخة الإلكترونية:
كنز ثمين من كتب المتقدمين، مؤلفه هو أحد المعمّرين، الذين علت بهم الأسانيد، وطارت شهرته في الآفاق، وهو أحد تلاميذ الإمام أحمد، إنه أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، المتوفى سنة ٣١٧ هـ، وكتابه " معجم الصحابة "، أحد أهم المصادر التي اعتمد عليها ابن حجر في كتابه الإصابة، إلا أنه هناك محذوف الأسانيد، وهنا مشحون بالأسانيد العالية التي تسر الناظرين، وفيه من أقوال الجرح والتعديل الشيء الكثير، منها ما لا تجده إلا هنا، وعن أئمة كبار من أمثال يحيى بن معين.
١ - تم مقابلة الكتاب على المطبوع، الذي اعتمد فيه محققه على مخطوطة وحيدة هي نسخة الرباط، المصورة من الأصل الموجود في المكتبة الكتانية في المغرب، (وهي من رواية ابن بطة العكبري عن أبي القاسم البغوي). لذا قمنا بمقابلة الكتاب على مخطوطة أخرى، هي نسخة الظاهرية، (وهي من رواية أبي القاسم عيسى بن علي بن الجراح الوزير عن أبي القاسم البغوي)، وبالتالي تمكنا من استدراك بعض السقط والطمس الواقع في المطبوع ومخطوطة الرباط، وكذلك إصلاح بعض التصحيفات فيهما.
٢ - كل ما أثبته محقق المطبوع بين معكوفتين، فقد استدركته من مصادر التخريج، لكونه إما ساقط أو مطموس في المخطوط الذي اعتمد عليه.
٣ - هناك بعض الأخطاء في ترقيم الأحاديث في المطبوع، تركناها كما هي لكي تكون الإحالات صحيحة.
٤ - كلا مخطوطتي هذا الكتاب لا تشكل إلا قطعة صغيرة منه، والباقي ما زال في عداد المفقود.
