Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Muhayyeletü'l-Hındiris: ve Men ellezi Yehafu Osman Bişri?

مخيلة الخندريس: ومن الذي يخاف عثمان بشري؟
Abdülaziz Bereke Sakin
۩
مخيلة الخندريس: ومن الذي يخاف عثمان بشري؟
عبد العزيز بركة ساكن
Edebiyat & Roman
مخيلة الخندريسومن الذي يخاف عثمان بشرى؟

تأليف

عبد العزيز بركة ساكن

إهداء

ما زالت تلك المرأة الجميلة توقع اسمها على كتبي، وتحكي لي في الأمسيات عن جدنا برمرجيل. إلى مريم بت أبو جبرين: أمي.

عبده بركة

ألذ من المدام الخندريس

وأحلى من معاطاة الكئوس

معاطاة الصفائح والعوالي

وإقحامي خميسا في خميس

فموتي في الوغى عيشي لأني

رأيت العيش في أرب النفوس

ولو سقيتها بيدي نديم

أسر به لكان أبا ضبيس

أبو الطيب المتنبي

إقرار مهم

جرت أحداث هذه الرواية في دولة شديدة الشبه بجمهورية السودان، قد تتطابق أسماء المدن، القرى، الأشخاص، الوزارات والصحف. قد تتطابق الأحداث، السياسات، الأزمنة والأزمات أيضا، لكن تظل أحداث الرواية تجري في دولة خيالية لا وجود لها في الواقع؛ لأن ما يحدث في هذه الرواية يستحيل حدوثه في واقع السودان. هي من شطحات الخيال المريض لكاتبها بركة ساكن، بالتالي الأفكار التي تطرحها هذه الرواية لا تعبر بأي حال من الأحوال عن رأي المؤلف، بل تعبر عن أفكار القارئ، وهو من يتحمل مسئوليتها والدفاع عنها.

وقبل أن أحدثكم لماذا أتبنى هذا الرأي الصريح المتطرف، هو أن الآراء في قاموسي أربعة: آراء خيرة، آراء شريرة، آراء خيرة وشريرة، آراء لا خيرة ولا شريرة. طبعا كما هو معروف ومؤكد، لا توجد آراء بين بين. فالرأيان الأولان هما رأيان قد يصدران من الكاتب الأول للنص - في هذه الحالة هو شخصي الضعيف. أما الرأيان الأخيران فهما رأيا القارئ، الذي لسوء حظه يتطلع إلى الرأيين الأولين، لكنه للأسف يفهمهما كما يشاء، ويؤول النص وفقا لما يريده هو. فما أراه أنا خيرا مطلقا وجمالا متكاملا مفرطا في إنسانيته، قد يراه هذا القارئ الشرير شيطانيا قبيحا وحيوانا مفترسا. العكس أيضا صحيح؛ قد يقرأ ما أعني به أنا شرا جميلا خيرا مطلقا، بالتالي من يتحمل سوء أو حسن ظن القارئ غير القارئ نفسه؟ وهذا يقود إلى الرجال والنساء الذين يستخدمهم البعض لتقييم أعمال أدبية صرفة أو سياسية أو حتى علمية؛ بغرض تجريمها وتحريمها أو صرف صك مرور خجول من أجلها.

في ظني أن السلطات الرشيدة، يجب عليها أن تقاضي أو تحاكم القارئ الذي عين حكما؛ لأنه لا يقوم سوى بعرض قراءة خاصة به للعمل الفني، بالتالي يفضح سريرة نفسه وقبحها أو يستعرض جمالها. وسأحكي لكم قصة هنا - أفكر فيها الآن - ستكون جميلة في رأينا وعفيفة، إذا سمحتم لي باستخدام هذا المصطلح الخلقي في وصف عمل أدبي، ولو أنني أتفق مع الكثيرين بأن العمل الأدبي حمال قيم، طالما اعتمد على اللغة التي قال عنها كارل ماركس ذلك.