Mülûkü Himyer ve akyâlü'l-Yemen ve şerhuha'l-müsemmâ Hulâsatü's-sîreti'l-câmia li-acâibi'l-mülûki't-tebâbia
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة
Neşvân el-Himyerî
۩
ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة
نشوان الحميري · ö. 573
الكتابخلاصة السير الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة (شرح لقصيدة نشوان الحميري: ملوك حمير وأقيال اليمن)
المؤلفنشوان بن سعيد الحميرى اليمني (ت ٥٧٣هـ)
تحقيقعلي بن إسماعيل المؤيد، إسماعيل بن أحمد الجرافي
الناشردار العودة، بيروت
الطبعةالثانية، ١٩٧٨ م
عدد الصفحات١٨٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[خلاصة السير الجامعة - نشوان الحميري]
من نوادر التراث العربي. وهو شرح لقصيدة نشوان الحميري التي أودع فيها تاريخ أيام ملوك حمير وأقيال اليمن وتبابعتها وأذوائها، وما كان في تلك العصور من أمجاد وحضارات، وأحداث وصناعات، ضاعت أخبارها، ولم يصلنا منها إلا الشيء اليسير. وهي (١٣٧) بيتًا من البحر الكامل، أولها: (الأمر جد وهو غير مزاح … فاعمل لنفسك صالحًا يا صاح) واشتمل الشرح على نصوص عزيزة الوجود، كوصايا ملوك حمير وجدودها. إضافة إلى نوادر الشعر العربي القديم، الذي فرغ الأولون من الحكم عليه، كقصيدة قحطان في مواساة أبيه هود (ع): (إني رأيت أبي هودًا يؤرقه حزن دخيل وبلبال وتسهاد) طبعت لأول مرة في ليبزج ١٨٦٥م بعناية المستشرق فون كريمر، وترجمها بريدو إلى الإنجليزية (لندن ١٨٧٩) وطبع متن القصيدة في الجزائر ١٩١٤م بعناية R. Basset ونشر المتن والشرح في المطبعة السلفية بالقاهرة سنة ١٣٧٨هـ بعناية العالمين اليمنيين: السيد علي بن إسماعيل المؤيد، وإسماعيل بن أحمد الجرافي. معتمدين نسخًا مختلفة من الشرح، معظمها نسخ حديثة، منها نسخة مكتبة الإسكندرية، ورقمها (٢٠٣٢) . وهي من المخطوطات التي صرحت بأن الشرح من تأليف نشوان أيضًا، وهي بدون تاريخ. ولقصيدة نشوان شروح أخرى، ولكن لا يعرف لها مؤلف، انظر الكلام عليها في مقدمة نشرة دار العودة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الأمر جد وهو غير مزاح ... فاعمل لنفسك صالحا يا صاح
كيف البقاء مع اختلاف طبائع ... وكرور ليل دائم وصباح
الدهر أنصح واعظ يعظ الفتى ... ويزيد فوق نصيحة النصاح
وانظر بعينيك اليقين ولا تسل ... يا أيها السكران وهو الصاحي
تجري بنا الدنيا على خطر كما ... تجري عليه سفينة الملاح
تجري بنا في لج بحر ما له ... من ساحل أبدا ولا ضحضاح
شغل البرية عن عبادة ربهم ... فتن على دنياهم وتلاحي
ومحبة الدنيا التي سلكت بهم ... أبدًا مع الأزواج والأشباح
كل البرية شارب كأس الردى ... من حتف أنف أو دم سفاح
١
