Mürşidü'z-züvvâr ilâ kubûri'l-ebrâr
مرشد الزوار الى قبور الابرار
Zeynüddin İbnü'l-Muvaffak
۩
مرشد الزوار الى قبور الابرار
زين الدين ابن الموفق · ö. 615
الكتابمرشد الزوار إلى قبور الأبرار
المؤلفموفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي (ت ٦١٥هـ)
الناشرالدار المصرية اللبنانية، القاهرة
الطبعةالأولى، ١٤١٥ هـ
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[مرشد الزوار إلى قبور الأبرار - موفق الدين بن عثمان]
كتاب «مرشد الزوار إلى قبور الأبرار»، المسمى الدر المنظم في زيارة الجبل المقطم، هو من الكتب التي تناولت موضوع المزارات. وقد سبقه إلى ذلك العديد من المؤلفين أمثال: أبي عمر الكندي، وأبي عبد الله القضاعي، وابن يونس، وحسن بن زولاق وغيرهم.
يبدأ المؤلف موفق الدين بن عثمان بمقدمة يذكر فيها ما ورد عن جبل المقطم وروّاده، وفضل جبانته، والمقبور فيه من الصحابة، والمساجد المشيدة عليه وأوديته ومساجد الوادي، ثم يضمن مقدمته فصولًا فيما ورد في زيارة القبور من الآثار، وكراهة المشي على القبور في النعلين، وفيما يقول الزائر إذا خرج إلى المقابر …
أما صلب الكتاب فيتضمن ذكرًا مفصلًا لما تشتمل عليه القرافة من قبور الأبرار من الصحابة، والتابعين، والأشراف، والأولياء، وأئمة أهل السنة، وفقهائهم، والقرّاء، والعلماء، والزّهّاد، والقضاة، وكبار رجال الدولة: فيسرد أكثر من مائتي قبر، يحدد موقع كل قبر منها، ويصف ما به من نقوش، ويسجل ما كتب على المشهد، ويصف الخط الذي كتبت به، ويورد ما جاء من وصف للقبر فيما سبقه من مؤلفات، ويقدم لذلك كله بترجمة لصاحب القبر، ووصف لخلاله ومزاياه، ويستقصي ما ورد عنه من حكايات وشعر وكرامات، وهو في ذلك كله مؤرخ يتحرى الدقة فيما يورده من أخبار، فيناقشها، ويقارن بينها لكي يصل إلى الصحيح منها، ويؤيدها بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة، وروايات المؤرخين إن وجدت.
ومن القبور التي أطنب المؤلف في وصفها وذكر خلال أصحابها قبور من دفن في سفح المقطم من الصحابة، منهم: عمرو بن العاص، وعقبة ابن عامر، وعبد الله بن الحارث، و… ومن قبور الأبرار، والصالحين قبر السيدة نفيسة بنت الحسن ابن زيد، والشريفة فاطمة، والشريف الهاشمي، وابنته السيدة زينب، وغيرهم.
ولا يقف المؤلف عند ما بقي في عصره أو عهده من قبور، بل يتطرق إلى ذكر ما اندثر من قبور الأبرار ومشاهدهم ومزاراتهم أيضًا.
خصائص الكتاب
إن كتاب «مرشد الزوار» يعدّ من المصادر المهمة التي تناولت المزارات إلى نهاية القرن السادس الهجري تقريبًا، ولذا فهو يمثل أهمية كبيرة من الناحية التاريخية والمعمارية.
وقد حدد ابن عثمان في كتابه هذا مواقع أضرحة الصحابة والأشراف والعلماء والفقهاء والزهاد والصوفية وغيرهم من أعلام زمانهم بطريقة وصفيّة، تقوم على ذكر الاتجاه الذي يسير فيه الزائر شرقًا أو غربًا أو شمالًا أو جنوبًا، أو على تحديد مقدار الخطوات التي يخطوها الزائر بالتقريب، حتى يصل إلى القبر أو المشهد المزور.
وقد سجل لنا هذا الكتاب الكثير مما كتب على شواهد تلك القبور، وسجل أيضًا كثيرًا من أقوال وأشعار العلماء والصالحين التي قالوها عند وفاة عزيز لديهم، فيورد أشعارًا لعلّي بن أبى طالب ﵇، بعد أن قام بدفن فاطمة الزهراء سلام الله عليها وغيره.
نسخ الكتاب
النسخة الخطية
١- نسخة في المتحف البريطاني بلندن، تحت رقم ٥٣٦٤ /، تم نسخها سنة ١٠١٥ هـ.
٢- نسخة في مكتبة آياصوفيا بتركيا، تحت رقم ٢٠٦٤، تم نسخها في سنة ٨٤٩ هـ.
وبدار الكتب المصرية صورة تحت رقم (٥١٢٩ تاريخ) وهي صورة طبق الأصل من المخطوطة الأولى الموجودة في المتحف البريطاني.
وبدار الكتب المصرية أيضا صورة رابعة، وهي صورة غير مكتملة من مخطوطة المتحف البريطاني أيضًاَ، تحت رقم (١٤٠٨ / تصوف) .
وهناك نسختان في جامعة القاهرة، الأولى منهما مصورة عن المخطوطة المودعة بالمتحف البريطاني بلندن تحت رقم ٢٦٤٢٩ (تاريخ / ٥١٢٩)، والثانية مصورة عن المخطوطة الموجودة بمكتبة أياصوفيا بتركيا
تحت رقم ٢٦٤٢٣.
وقد جعلت هاتان النسختان أساسًا لتحقيق وتدوين النسخة الموجودة في البرنامج.
طبع هذا الكتاب لأول مرة في سنة ١٤١٥ هـ- ١٩٩٥ م من قبل دار المصرية اللبنانية بتحقيق السيد محمد الفتحي وتعليقاته وفهارسه المفصلة مع مقدمة الدكتور حسن باشا في قطع وزيري وبجلد كرتوني في ٧٨٣ صفحة.
قام محقق الكتاب بإعداد ذيل لهذا الكتاب، ذكر فيه الأضرحة والمزارات التي ما زالت قائمة، والتي تزار الآن في القرافتين الصغرى والكبرى، والتي لم ترد في كتاب «مرشد الزوار»، إذ أن أصحابها من متأخري الوفاة ولم يدركهم مؤلف الكتاب المذكور.
وذكر أصحاب هذه الأضرحة، وترجم لكثير منهم ترجمة وافية، وقدم للقارىء بعض أقوالهم ومأثور كلامهم، ومن هؤلاء القاضي العز بن عبد السلام، وأبي السعود بن أبى العشائر، وغيرهم مع إدراج صورهم في الكتاب.
طبع هذا المجلد أيضًا إلى جانب مرشد الزوار وكذيل له في قطع وزيري وبجلد كرتوني في ٢٨٧ صفحة.
المصادر
١- مقدمة الدكتور حسن باشا
٢- مقدمة محقق الكتاب أبو بكر محمد الفتحي
٣- نص الكتاب
Büldân & Seyahatnâmeler
زين الدين عثمان بن الموفق
موفق الدين أبو محمد بن عبد الرحمن، ابن الشيخ أبي الحرم مكّي بن عثمان الشارعي الشافعي (ت ٦١٥ هـ)، وينتهي نسبه إلى سعد بن عبادة الأنصاري. ويطلق عليه أيضًا زين الدين عثمان بن الموفق، أو موفق الدين بن عثمان و.... هذا ولم نقف على ترجمة مفصلة عن حياته، في المصادر الموجودة، وقد أهملته كتب التراجم المعروفة، ولم يُذكر عنه سوى أنه فقيه، اشتغل بالوعظ، وله شعر، وكان صديقًا للحافظ المنذري.
وكان معاصرًا لأبي العباس شمس الدين بن خلكان، صاحب وفيات الأعيان، وعمر بن الفارض، وأبي القاسم الشاطبي، والقاضي الفاضل، وغيرهم من الشخصيات الفذة الذين كانوا أعلام زمانهم.
وكانت وفاة عثمان بن الموفق في الرابع والعشرين من شهر رجب سنة ٦١٥ هـ، ودفن في مقبرة بني عثمان
