Mürtekâ'l-vusûl ilâ ilmi'l-usûl
مرتقى الوصول إلى علم الأصول
İbn Âsım el-Gırnâtî
۩
مرتقى الوصول إلى علم الأصول
ابن عاصم الغرناطي · ö. 829
الكتابمُرْتَقَى الْوُصُوْل إِلَى عِلْمِ الأُصُوْل
المؤلفمحمد بن محمد بن محمد، أبو بكر ابن عاصم القيسي الغرناطي (المتوفى: 829 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
Fıkıh Usûlü
مُرْتَقَى الْوُصُوْل إِلَى عِلْمِ الأُصُوْل
لِلإِمَامِ محَمَّدِ بنِ عَاصِمِ الغِرنَاطِي المتوفى سنة 829 هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
1 - الْحَمْدُ للهِ الْمُحِيْطِ عِلْمُهُ ... السَّابِقِ الْخَلْقَ جَمِيْعًا حُكْمُهُ
2 - سُبْحَانَهُ مِنْ وَاجِبٍ وُجُوْدُهُ ... عَمَّ الْعِبَادَ لُطْفُهُ وَجُوْدُهُ
3 - أَبْدَعَ مَا شَاءَ كَمَا قَدْ شَاءَ ... وَفَضْلُهُ مَنَّ بِهِ ابْتِدَاءَ
4 - وَعَمَّ بِالتَّكْلِيْفِ كُلَّ مَا خَلَقْ ... وَخَصَّ مَنْ شَاءَ بِمَا لَهُ سَبَقْ
5 - وَقَدَّرَ الأَرْزَاقَ وَالآجَالاَ ... وَحَصَرَ الأَنْفَاسَ وَالأَعْمَالاَ
6 - لِيَجْزِيَ الْعَاصِيَ وَالْمُطِيْعَا ... وَلَوْ يَشَاءُ لَهَدَى الْجَمِيْعَا
7 - أَضَلَّ مَنْ شَاءَ وَمَنْ شَاءَ هَدَى ... وَأَرْسَلَ الرُّسْلَ لِتَبْيِيْنِ الْهُدَى
8 - وَعِنْدَمَا تَوَالَتِ الضَّلاَلَهْ ... هَدَاهُمُ بِخَاتِمِ الرِّسَالَهْ
9 - الْحَاشِرِ الْمَاحِيْ نَبِيِّ الرَّحْمَهْ ... مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ هَادِي الأُمَّهْ
10 - دَاعِيْهِمُ لِمِلَّةِ الإِسْلاَمِ ... مُبَيِّنًا لِلْحِلِّ وَالْحَرَامِ
11 - مُجّدِّدًا مَعَالِمَ الإِيْمَانِ ... وَمُظْهِرًا مَنَاهِجَ الإِحْسَانِ
12 - وَلَمْ يَزَلْ يَدْعُوْ إِلَى دِيْنِ الْهُدَى ... لِيُنْجِيَ الأُمَّةَ مِنْ مَهْوَى الرَّدَى
13 - حَتَّى دَعَاهُ رَبُّهُ إِلَيْهِ ... مُرَدِّدًا صَلاَتَهُ عَلَيْهِ
14 - وَبَقِيَتْ سُنَّتُهُ مُسْتَمْسَكَا ... فَلَنْ يَضِلَّ مَنْ بِهَا تَمَسَّكَا
15 - صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا أَبْدَتْ هُدَى ... وَمَا اقْتَفَى سَبِيْلَهَا مَنِ اهْتَدَى
16 - وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ أَجَلُّ مُعْتَنَى ... بِهِ وَكُلُّ الْخَيْرِ مِنْهُ يُجْتَنَى
17 - وَالنَّظْمُ مُدْنٍ مِنْهُ كُلَّ مَا قَصَى ... مَذَلِّلٌ مَنْ مُمْتَطَاهُ مَا اعْتَصَى
18 - فَهْوَ مِنَ النَّثْرِ لِفَهْمٍ أَسْبَقُ ... وَمُقْتَضَاهُ بِالنُّفُوْسِ أَعْلَقُ
19 - لِذَا اسْتَعَنْتُ اللهَ في تَيْسِيْرِ ... عِلْمِ أُصُوْلِ الْفِقْهِ بِالتَّقْرِيْرِ
20 - في هَذِهِ الأُرْجُوْزَةِ الْمَشْطُوْرَهْ ... فَهْيَ عَلَى تَأْصِيْلِهِ مَقْصُوْرَهْ
21 - حَاشَيْتُهَا مِنْ لُغَةٍ وَمَنْطِقِ ... حِرْصًا عَلَى إِيْضَاحِ أَهْدَى الطُّرُقِ
22 - إِلاَّ يَسِيْرًا مِنْ مُقَدِّمَاتِ ... تُفِيْدُ في مَسَائِلٍ سَتَاتِي
23 - فَاسْتَكْمَلَتْ عِدَّتُهَا خَمْسِيْنَا ... تَالِيَةً ثَمَانِيًا مِئِيْنَا
24 - وَعِنْدَمَا تَمَّتْ بِهَا الْمَقَاصِدُ ... وَمَهَّدَتْ بُنْيَانَهَا الْقَوَاعِدُ
25 - سَمَّيْتُهَا بِمُرْتَقَى الْوُصُوْلِ ... إِلَى الضَّرُوْرِيِّ مِنَ الأُصُوْلِ
26 - وَمَا بِهَا مِنْ خَطَإٍ وَمِنْ خَلَلْ ... أَذِنْتُ في إِصْلاَحِهِ لِمَنْ فَعَلْ
27 - لَكِنْ بِشَرْطِ الْعِلْمِ وَالإِنْصَافِ ... فَذَا وَذَا مِنْ أَجْمَلِ الأَوْصَافِ
28 - وَاللهُ يَهْدِيْ سُبُلَ السَّلاَمِ ... سُبْحَانَهُ بِحَبْلِهِ اعْتِصَامِي
١
