Müsnedü'ş-Şâfiî
مسند الشافعي
eş-Şâfiî
۩
مسند الشافعي
الشافعي · ö. 204
الكتابالمسند
المؤلفالشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (ت ٢٠٤ هـ)
الناشردار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
صححت هذه النسخةعلى النسخة المطبوعة في مطبعة بولاق الأميرية والنسخة المطبوعة في بلاد الهند
عام النشر١٤٠٠ هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٣٩١
[مسند الشافعي]
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
بدائع المنن في ترتيب مسند الشافعي والسنن
ترتيب أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي [ت ١٣٧٨ هـ]، صدر عن المطبعة المنيرية، ومطبعة الأنوار بالقاهرة، سنة ١٣٦٩.
٢ - طبع باسم:
ترتيب مسند الإمام محمد بن إدريس الشافعي.
رواية أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري، رتبه: محمد عابد السندي [ت ١٢٥٧ هـ]، طُبع سنة ١٣٧٠ هـ= ١٩٥١ م، تولى نشره وتصحيحه: يوسف علي الزواوي وعزت العطار الحسيني [ت ١٣٧٦ هـ].
وصَوّرَتْهدار الكتب العلمية.
[فائدةقال الشيخ أحمد شاكر: «طبع في مصر أخيرًا .. بتصحيح رجل يَنتسِب إلى علماء الأزهر، وهم منه برآء، يُسمى: يوسف على الزواوي، وهو جاسوس إنجليزي ملعون، انكشف أمره في مصر؛ فهرب منها في العام الماضي إلى سادته الإنجليز» اهـ من في تعليقه على «مسند أحمد» حديث رقم ٧٣٤٦ (١٣/ ٧٨ ط المعارف) و(٧/ ١٦٧ ط دار الحديث) ..].
٣ - طبع باسم:
مسند الشافعي، برواية أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، عن الربيع بن سليمان، طبع في:
- الهند سنة ١٣٠٦ هـ.
- شركة المطبوعات العلمية بالقاهرة، سنة ١٣٢٧ هـ.
- مطبعة بولاق بالقاهرة، سنة ١٣٢٨ هـ.
- دار الكتب العلمية ببيروت، بدون تحقيق، سنة ١٤٠٠ هـ. وهذه هي النسخة التي اعتمدناها.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
هذا الكتاب متواتر عن الإمام الشافعي، ويظهر ذلك من خلال النقاط التالية:
١ - نص على نسبته للمؤلف حاجي خليفة في كشف الظنون (٢٦٨٣) والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ١٧).
٢ - استفاد منه ونقل عنه جمع من أهل العلم منهم: ابن قدامة في المغني (٩) والحافظ ابن حجر في الإصابة (٤٦٠ و٧٧١٨) وفي الفتح (٢٨)، والمناوي في الفيض
(٤ و٥٩٤).
٣ - وقد اهتم أهل العلم بسماعه وإسماعه اهتمامًا شديدًا يتضح ذلك من خلال كتب التراجم التي بين أيدينا والتي ذكرت لنا أكثر من (١٥٠) اسمًا ممن سمعوا هذا الكتاب على شيوخهم نكتفي بالإحالة على المواضع التالية منها كنماذج لذلك:
أ - التقييد لابن نقطة (ص: ٥٣ و٥٦ و١٢٣ و٢٠٧ و٢٧٠ و٢٩٥ و٣٣١ و…).
ب - ذيل التقييد للفاسي (١٦ و٤٩ و٦١ و٧١ و٨٧ و…).
ج - سير أعلام النبلاء للذهبي (٧ و١٧٧ و١٩٧٢ و٢٤٨ و…).
٤ - كما شرح هذا المسند عدد كبير من أكابر أهل العلم، وقد ذكر بعضهم حاجي خليفة في
كشف الظنون (٢٦٨٣).
(وصف الكتاب ومنهجه)
اشتمل هذا الكتاب على (١٦٧٥) رتبت على الأبواب الفقهية، بدأت بباب ما خرج من كتاب الوضوء، وانتهت بـ "ومن كتاب اختلاف علي وعبد الله مما لم يسمع الربيع من الشافعي".
ومن يتأمل الكتاب يبدو له بوضوح أن هذا الكتاب ليس من صنع الشافعي ﵀، وإنما هو تجميع لمروياته التي سمعها منه الربيع بن سليمان، مع إضافة مرويات أخرى له من غير طريق الشافعي:
قال الحافظ ابن حجر في تعريفه بهذا الكتاب: "مسند الشافعي رحمه الله تعالى وهو: عبارة عن الأحاديث التي وقعت في مسموع أبي العباس الأصم، على الربيع بن سليمان من (كتاب الأم)، و(المبسوط)، التقطها بعض النيسابوريين من الأبواب" (المعجم المفهرس ص: ٣٩)،
وقال الكتاني في الرسالة المستطرفة: " وليس هو من تصنيفه، وإنما هو عبارة عن الأحاديث التي أسندها؛ مرفوعها موقوفها، ووقعت في مسموع أبي العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأصم الأموي، مولاهم المعقلي النيسابوري، عن الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي مولاهم، المؤذن المصري صاحب الشافعي وراوية كتبه، من كتابي (الأم) و(المبسوط) للشافعي، إلا أربعة أحاديث رواها الربيع عن البويطي عن الشافعي، التقطها بعض النيسابوريين؛ وهو: أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المطري العدل النيسابوري الحافظ، من شيوخ الحاكم، من الأبواب لأبي العباس الأصم المذكور لحصول الرواية له بها عن الربيع، وقيل: جمعها الأصم لنفسه، فسمى ذلك مسند الشافعي، ولم يرتبه؛ فلذا وقع التكرار فيه في غير ما موضع".
أصل التعريف بالكتابمن موقع جامع الحديث، مع تنقيح وزيادة من فريق المكتبة الشاملة
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
مُسْند
الإِمَام الشَّافِعِي
حبر الأمة وَإِمَام الْأَئِمَّة
الإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي ﵁
صححت هَذِه النُّسْخَة على النُّسْخَة المطبوعة
فِي مطبعة بولاق الأميرية وَالنُّسْخَة المطبوعة فِي بِلَاد الْهِنْد
دَار الْكتب العلمية
بيروت - لبنان
١
