Müsnedü'ş-Şihâb
مسند الشهاب
el-Kudâî
۩
مسند الشهاب
القضاعي · ö. 454
الكتابمسند الشهاب
المؤلفالقاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي [ت ٤٥٤ هـ]
[وهو إسناد لأحاديث كتاب «الشهاب من الأمثال والمواعظ والآداب» للمؤلف نفسِه، سرد فيه ١٢٠٠ حديثٍ محذوفة الأسانيد، فـ (الشهاب) اسم للكتاب لا للمؤلف فليُتنبه]
وبآخرِه ٢/ ٣٤٩نَقَلَ المحقّقُ مِن رَدّ الحافظ العراقي على الصغاني فيما حَكَمَ عليه بالوضع مِن أحاديث الشهاب
المحققحمدي عبد المجيد السلفي [ت ١٤٣٣ هـ]
الناشرمؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعةالثانية، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٦ م
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[مسند الشهاب القضاعي]
(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون القضاعي المصري (٤٥٤ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
طبع باسم:
مسند الشهاب
طبع بتحقيق حمدي السلفي طبع ونشر دار الرسالة بيروت ١٤٠٥ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
مما يدل على أن الكتاب صحيح النسبة لمصنفه ﵀:
١ - سند النسخة المتصل من الراوي للمصنف ﵀.
٢ - يروي المصنف الكتاب عن شيوخه الذين عرف بالرواية عنهم.
٣ - ذكره ونقل عنه عدد من أهل العلم؛ منهم الرافعي في التدوين، والذهبي في الميزان، والزيلعي في النصب، وابن حجر في الفتح، والتلخيص، واللسان، والبوصيري في المصباح، والمناوي في الفيض، … وغيرهم.
(وصف الكتاب ومنهجه)
صنع المصنف ﵀ أولًا كتاب الشهاب الذي هو أصل هذا المسند، فقال في مقدمته:
" وقد جمعت في كتابي هذا مما سمعته من حديث (ألفَ كلمة - يعني ألف متن حديث - من الحكمة في الوصايا والآداب والمواعظ والأمثال، وجعلتها مسرودة يتلو بعضها بعضا محذوفة الأسانيد مبوبة أبوابا على حسب تقارب الألفاظ، ثم زدت مائتي كلمة فصار الكتاب ألف كلمة ومائتي كلمة، وختمت الكتاب بأدعية مروية عنه ﵇، وأفردت لأسانيد جميعها كتابا يرجع إليه في معرفتها ".
فعبارته الأخيرة" وأفردت … " تشير إلى قصة هذا المسند وكيف كان الكتاب محذوف الأسانيد مقصورًا على المتون ثم أسنده المصنف فخرج كتابنا هذا.
والكتاب يعج بالأحاديث الضعيفة والموضوعة؛ حتى إن الصغاني صنف عليه رسالة تكشف ما به سماها: " الدر الملتقط في بيان الغلط "، ومدار جل أسانيده على أبي محمد عبد الرحمن بن عمر التجيبي المعروف بابن النحاس، وقد يسميه الصفار أو البزاز.
تبلغ عدة أحاديث الكتاب (١٣٧١) حديثًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
مُسْنَدُ الشِّهَابِ الْقُضَاعِيِّ بِسْمِ الَّلِه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ الْعِصْمَةُ وَالتَّوْفِيقُ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ الْأَمِينُ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ غَالِبٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْبُوصِيرِيِّ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ وَقِرَاءَةٍ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ بِمَسْجِدَةٍ بِالْمَمْصُوصَةِ فِي مُحَرَّمِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَبَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: أبنا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلَامَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَاتِ بْنِ هِلَالٍ السَّعِيدِيُّ اللُّغَوِيُّ الصُّوفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شُهُورِ سَنَةِ سَبْعِ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ قَالَ: أبنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُضَاعِيُّ الْمِصْرِيُّ ﵁ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْدًا يَرْتَضِيهِ وَيَسْمَعُهُ، وَيُعْلِيهِ لِحَامِدِهِ وَيَرْفَعُهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى الْمَخْصُوصِ بِالْحِكْمَةِ، وَالْمُؤَيَّدِ بِالْعِصْمَةِ مُحَمَّدٌ ﷺ نَبِيُّ الْهُدَى وَالرَّحْمَةِ، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا هَذَا كِتَابٌ جَمَعْتُ فِي أَسَانِيدِهِ مَا تَضَمَّنَهُ كِتَابُ الشِّهَابِ، مِنَ الْأَمْثَالِ وَالْمَوَاعِظِ وَالْآدَابِ، فَمَنْ أَرَادَ الْمُتُونَ مَسْرُودَةً مُجَرَّدَةً نَظَرَهَا هُنَاكَ، وَمَنْ أَرَادَ مُطَالَعَةَ أَسَانِيدِهَا نَظَرَهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
٣٥
