Mütûnü tâlibi'l-ilm - el-İdâfiyye - 5
متون طالب العلم - الإضافية - 5
Zeynüddin el-Irâkī
۩
متون طالب العلم - الإضافية - 5
العراقي · ö. 806
الكتابالتبصرة والتذكرة في علوم الحديث ألفية العراقي
(متون طالب العلم - الإضافية - ٥)
المؤلفأبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت ٨٠٦ هـ)
المحققد عبد المحسن بن محمد القاسم
محققة على نسخة بخط الناظم ونسخ أخرى مقروءة عليه وعليها خطه وإجازته
تنبيهقال المحقق: قد جَرَّدتُ هذه النسخة مِن حواشي الفروق بين نُسَخ المخطوطات وغير ذلك؛ ليسهل على الطالب الحفظ، وأَثبَتُّ جميع ذلك في نسْخة أخرى
الطبعةالأولى، ١٤٤٢ هـ -٢٠٢٠ م
عدد الصفحات١٣٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Câmiler / Külliyatlar
بسم الله الرحمن الرحيم
المُقدِّمة
الحمدُ للَّه ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أمَّا بعد:
فقد أنزلَ اللَّهُ كتابَه على النَّاس، ووعَد بحفظِه، ومنَّ على المؤمنين ببِعثةِ النَّبيِّ ﷺ، وكان الصَّحابةُ ﵃ ينقلون للأمَّة أقوالَ النَّبيِّ ﷺ وأفعالَه وتقريراتِه وأوصافَه، ثمَّ نقلَها مَنْ بعدَهم إلى مَنْ يليهِم.
ثمَّ دوَّن جهابذةُ العلماءِ سُنَّةَ النَّبيِّ ﷺ على المسانيد والجوامع والسُّنن والمستخرجات، وبيَّنوا صحيحَها من سقيمِها، وأسَّسوا علمَ الجرح والتَّعديل، وتنوَّعت جهود العلماء في ذلك، فكان القاضي الحسن بن عبد الرَّحمن الرَّامَهُرْمُزِيُّ ﵀ (ت ٣٦٠ هـ) أوَّلَ مَنْ أفردَ علمَ أصول الحديث بالتَّصنيف، في كتابٍ سمَّاه: «المُحَدِّثَ الفاصِلَ بين الرَّاوي والوَاعي».
ثمَّ تلاه الحافظ أبو عبد اللَّه الحاكم النَّيسابوريُّ ﵀ (ت ٤٠٥ هـ)،
٥
