Mütûnü tâlibi'l-ilm - el-İzâfiyye - 8
متون طالب العلم - الإضافية - 8
Abdülmuhsin el-Kâsım
۩
متون طالب العلم - الإضافية - 8
عبد المحسن القاسم
الكتابنظم الدرر في علم الأثر ألفية السيوطي
(متون طالب العلم - الإضافية - ٨)
المؤلفجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ)
المحققد عبد المحسن بن محمد القاسم
محققة على خمس نسخ مكتوبة في حياة الناظم، منها نسختان مقروءتان عليه، وعليهما خطه وإجازته، ونسخة مكتوبة بإذنه، ونسخ أخرى
تنبيهقال المحقق: قد جَرَّدتُ هذه النسخة مِن حواشي الفروق بين نُسَخ المخطوطات وغير ذلك؛ ليسهل على الطالب الحفظ، وأَثبَتُّ جميع ذلك في نسْخة أخرى
الطبعةالأولى، ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
عدد الصفحات١٠٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Câmiler / Külliyatlar
بسم الله الرحمن الرحيم
المُقدِّمة
الحمد للَّه ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أمَّا بعد:
فإنَّ الله أنزل كتابَه نورًا وهدىً للعالمين، وجاءت السُّنَّة النَّبويَّة مُفسِّرَةً ومبيِّنةً له، ودالَّةً عليه، ومُعبِّرةً عنه، فحفظ الصَّحابةُ ﵃ السُّنَّة، وبذلوا في ذلك أوقاتَهم، وتلقَّى عنهم التَّابعون وساروا بِسَيْرهم.
ثم مِنْ بعدِهم صَنَّفَ العلماءُ في مصطلَح الحديث؛ في أنواعٍ منه سَطَرُوها ضِمنَ كتبهم، وأفردوا بعضها في كتبٍ متفرِّقَة، ثم جمعوا ما تفرَّق في بطون الكتبِ ورتَّبوها وزادوا عليها؛ فكان القاضي الحسنُ بنُ عبد الرَّحمن الرَّامَهُرْمُزِيُّ ﵀ (ت ٣٦٠ هـ) أوَّلَ مَنْ أفردَ علمَ أصولِ الحديث بالتَّصنيف، في كتاب سمَّاه: «المُحَدِّث الفاصل بين الرَّاوي والواعي».
ثم تلاه الحافظُ أبو عبد اللَّه الحاكم النَّيسابوريُّ (ت ٤٠٥ هـ)، فصنَّف كتابًا خفيفًا يشتملُ على أنواعِ علم الحديث بمحاسن فيه لم يُسبَق إليها، سالكًا في ذلك الاختصار، دون الإطناب والإكثار، وسماه: «معرفة علوم الحديث وكمِّيَّة أجناسِه».
٥
