Nakzü kelâmi'l-müfterîn ale'l-Hanâbileti's-selefiyyîn
نقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين
Ahmed b. Hacer Âl Bûtâmî
۩
نقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين
أحمد بن حجر آل بوطامي · ö. 1423
الكتابنقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين
المؤلفأحمد بن حجر بن محمد بن حجر بن أحمد بن حجر بن طامي بن حجر بن سند بن سعدون آل بوطامي البنعلي (ت ١٤٢٣هـ)
الناشرمكتبة ابن تيمية - الكويت
الطبعة١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م
عدد الصفحات١٤٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Fırkalar & Reddiyeler
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّه وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ... أما بعد:
فيقول الفقير إلى اللَّه أحمد بن حجر: "أنه قد ورد إلي سؤال من أخ عماني فاضل يقول فيه: كنت بالأمس أطالع فصلًا من كتاب (ضحى الإسلام للأستاذ أحمد أمين) عن المعتزلة وفلسفتهم الكلامية ومسائلهم الاعتقادية، ومنها مسألة خلق القرآن، وفي هذه المسألة استوقفت نظري العبارة التالية -نقلها عن الحنابلة في (ج٣ ص٣٩) وهي (وفريق آخر من بعض الحنابلة زعم أن القرآن بحروفه وأصواته قديم وقد بالغوا فيه حتى قال بعضهم جهلًا: الجلد والغلاف قديمان فضلًا عن المصحف) .
وأشار إلى أنه نقلها من كتاب المواقف (ج٣ ص٧٦) .
كما أن الرأي نفسه نقل عنهم من كتاب (نهاية الإقدام) للشهرستاني (ص٣١٣) في عبارة مماثلة فما هو نصيب هذا النقل من الصحة؟ وما هو موقف الفحول الكبار كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم من هذا القول؟
أرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسألة من جميع جوانبها وإعطائها حقها من البحث والتحليل والتحقيق، والله يرشدكم إلى الصواب ...
٣
