Nazariyyetü'l-İslâmi's-siyâsiyye
نظرية الإسلام السياسية
Ebü'l-A'lâ el-Mevdûdî
۩
نظرية الإسلام السياسية
أبو الأعلى المودودي · ö. 1399
الكتابنظرية الإسلام السياسية
المؤلفأبو الأعلى بن أحمد حسن المودودي (المتوفى: 1399 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
نبذة عن الكتاب:
هؤلاء المؤذنون اليوم، ينادون من مآذنهم بأعلى أصواتهم خمس مرات في اليوم والليلة: "أشهد أن لا إله إلا الله".
وأنت ترى أن الناس على اختلاف أجناسهم يسمعون هذا النداء، ولا تقض مضاجعهم لسماعه .. ذلك لأنه لا الداعي يعرف: إلام يدعو الناس؟ ولا الناس يتفطنون إلى ما تضمه الكلمة بين جنبيها من دعوة سامية وغاية خليلة.
ولو أن الدنيا علمت ما يشتمل عليه هذا النداء من غاية بعيدة المدى، وأن المنادي ينادي بعزم وإصرار، لانقلبت الأرض غير الأرض، ولتنكرت الوجوه.
من كتاب
منهاج الانقلاب الإسلامي
للمؤلف
Umûmî Kitaplar
نظرية الإسلام السياسية
للشيخ
أبي الأعلى المودودي
رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
هذه الرسالة محاضرة ألقاها الأستاذ السيد أبو الأعلى المودودي بمدينة لاهور في اكتوبر 1939.
ألقيت هذه المحاضرة في زمان التبس فيه الأمر على الناشئة المثقفة، وكادت تكون في حيرة من أمرها من جراء النزاع والصراع الشديد بين النظريتين: نظرية القومية الهندية الجارفة التي كان يدعو إليها المؤتمر الوطني الهندي ( Indian National Congress) ونظرية القومية الإسلامية المتطرفة التي لا تفرق بين الإسلام الحقيقي والإسلام الجغرافي (إن صح التعبير) والتي كانت تقوم بالدعوة لها الرابطة الإسلامية ( Muslim League) فكان من تأثير هذه المحاضرة أن انكشف وجه الحق والصواب في شأن النظرية السياسية الإسلامية وعلم الجميع ما يدعو إليه الإسلام من غاية سامية، وتبين لهم الفرق بين نظرية الإسلام السياسية والنعرات الوطنية والقومية الزائفة، وأصبحوا على حذر من دعاة النظريات الباطلة المعارضة للإسلام وتعاليمه.
ألقيت هذه المحاضرة سنة 1939، فطبعت منها عشرات الألوف من النسخ باللغة الأردية، وترجمت إلى الانكليزية وكثير من اللغات الهندية، وظهرت الترجمة العربية لأول مرة سنة 1946 في لاهور، فتلقفتها الدوائر الإسلامية في بلاد العرب بالقبول مما شجعنا على مواصلة العمل بتعريب هذه السلسلة من رسائل الدعوة التي ألفها الأستاذ المودودي ونخبة من زملائه.
ثم ظهرت طبعتها الثانية في القاهرة في سنة 1950م وها هي ذي طبعتها الثالثة تتحلى بالطبع في دمشق بعد شيء من التنقيح والتهذيب.
محمد عاصم الحداد
