Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Nefehâtü'l-Kur'ân

نفحات القرآن
Nâsır Mekârim eş-Şîrâzî
۩
نفحات القرآن
آية الله مكارم الشيرازي
Şia Tefsiri
الاهداء:* إلى الذين أحبوا القرآن* إلى الذين يريدون أن ينهلوا المزيد من معين* الحياة الصافي* إلى الذين يتوقون إلى معرفة القرآن وفهمه* أكثر فأكثر.** بمساعدة العلماء الأفاضل وحجج الإسلام السادة:

محمد رضا الآشتياني

محمد جعفر الإمامي

عبدالرسول الحسني

محمد الأسدي

حسين الطوسي

سيد شمس الدين الروحاني

محمد محمدي الاشتهاردي

* بسم الله الرحمن الرحيم** المقدمة:

1 أنواع التفسير.

2 ما هو التفسير الموضوعي؟

3 ما هي المشكلات التي يمكن حلها بواسطة التفسير الموضوعي؟ (وكيفية الاستفادة من هذا النوع من التفسير).

4 تاريخ التفسير الموضوعي.

5 الاسلوب الأمثل في التفسير الموضوعي.

6 العقبات التي تعترض التفسير الموضوعي.

7 لماذا لم يتطور هذا اللون من التفسير؟

** أنواع التفسير:

عندما نريد الحديث عن تفسير القرآن الكريم يتبادر إلى الذهن التفسير المتعارف «التفسير الترتيبي» حيث تجري عملية بحث آيات القرآن الكريم بالترتيب ويتم توضيح مضمونها وماهيتها، وهو الاسلوب المتبع في تفسير القرآن منذ صدر الإسلام وإلى يومنا هذا، وقد قام علماء الإسلام بتأليف مئات أو آلاف الكتب تحت عنوان «تفسير القرآن الكريم» على هذه الطريقة.

وهناك نوع آخر من التفسير الرائج إلى حد ما والذي يهدف إلى تفسير «مفردات القرآن»

أي أنه يتناول كلمات القرآن كل على حدة وبالتسلسل حسب الحروف الأبجدية وعلى هيئة معجم، ومن أبرز نماذج هذا التفسير هو كتاب «مفردات الراغب» و «وجوه القرآن» و «تفسير غريب القرآن للطريحي، وأخيرا كتاب التحقيق في كلمات القرآن الكريم» و «نثر طوبى» أو «دائرة معارف القرآن الكريم».

بينما توجد هناك أنواع اخرى من تفسير القرآن منها «التفسير الموضوعي» الذي يحقق ويبحث آيات القرآن الكريم على أساس مختلف المواضيع المتعلقة باصول الدين وفروعه والامور الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأخلاقية.

وهناك نوع آخر من التفسير نطلق عليه «التفسير الإرتباطي» أو التسلسلي، حيث يتناول مواضيع القرآن المختلفة من حيث علاقتها ببعضها.

فعلى سبيل المثال، بعد بحث موضوع «الإيمان»، و «التقوى» و «العمل الصالح» كل على حدة في التفسير الموضوعي تتم عملية بحث علاقة هذه المواضيع الثلاثة ببعضها من خلال الإعتماد على الآيات والملاحظات الواردة في ذلك، ومن المسلم أن حقائق جديدة سوف تنكشف لنا عن كيفية ارتباط هذه المواضيع ببعضها تكون بالغة الأهمية والفائدة.