Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Nehcü'l-hakk ve keşfü's-sıdk

نهج الحقّ وكشف الصدق‏
el-Allâme el-Hillî
۩
نهج الحقّ وكشف الصدق‏
العلامة الحلي
Akâid & Kelâm
المقدمة بقلم الإمام رضا الصدرحياة المؤلف

بقلم الإمام رضا الصدر هو الإمام جمال الدين أبو منصور، الحسن بن يوسف بن علي بن محمد ابن المطهر، الحلي مولدا ومسكنا حسبما ذكر ذلك في كتابه: خلاصة الأقوال في معرفة الرجال.

مولده:

لقد نقل والده تاريخ ولادته فقال:

ولد ولدي المبارك أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر، ليلة الجمعة في الثلث الأخير من ليل 27 رمضان من سنة 648 ه.

اسمه وكنيته ولقبه:

قد تبين من تصريحه وتصريح والده باسمه، أنه الحسن، وأن كنيته أبو منصور.

ولكنه لم يشتهر بهذه الكنية. بل اشتهر بكنية أخرى هي ابن المطهر نسبة إلى جده الأعلى وله عدة ألقاب.

أشهرها العلامة وهو الذي خص به حتى أصبح علما له، فلا يتبادر إلى الذهن غيره في إطلاق الفقهاء، ولقب أيضا بالفاضل.

وأما عند المتكلمين والمؤرخين فأشهر ألقابه جمال الدين، ويميز عن غيره بالإضافة إلى كنيته المشتهرة- ابن المطهر- ولقب أيضا في المصادر الإمامية ب: آية الله.

والده:

هو الشيخ الإمام سديد الدين، يوسف بن المطهر.

كان من كبار العلماء وأعاظم الأعلام، وكان فقيها محققا مدرسا عظيم الشأن، ينقل ولده العلامة أقواله في كتبه.

وحينما حاصر الشاه المغولي، هولاكو خان مدينة بغداد وطال الحصار وانتشر خبره في البلاد، وسمع أهل الحلة بذلك، هرب أكثرهم إلى البطائح ولم يبق فيها إلا القليل. فكان الشيخ سديد الدين من الباقين. فأرسل الخان المغولي دستورا وطلب حضور كبراء البلد عنده، وخاف الجماعة من الذهاب إليه من جهة عدم معرفتهم بما ينتهي إليه الحال. فقال الشيخ سديد الدين لمبعوثي الملك المغولي وهما: تكلة، وعلاء الدين: إن جئت وحدي كفى؟ قالا: نعم...

فذهب معهما إلى لقاء الشاه، وكان ذلك قبل فتح بغداد. فسأله الشاه:

كيف قدمت على الحضور عندي قبل أن تعلم ما يؤول إليه الأمر؟

وكيف تأمن إذا صالحني صاحبكم ورجعت؟.

فأجاب الشيخ:

إنما أقدمت على ذلك لما رويناه عن إمامنا علي بن أبي طالب في خطبته الزوراء قال (عليه السلام):

الزوراء، وما أدراك ما الزوراء أرض ذات أثل. يشيد فيها البنيان، ويكثر فيها السكان ويكون فيها مهازم وخزان، يتخذها ولد العباس موطنا،

ولزخرفهم مسكنا، تكون لهم دار لهو ولعب، ويكون بها الجور الجائر والخوف المخيف، والأئمة الفجرة والأمراء الفسقة والوزراء الخونة، تخدمهم أبناء فارس والروم لا يأتمرون بمعروف إذا عرفوه، ولا يتناهون عن منكر إذا أنكروه، يكتفي منهم الرجال بالرجال، والنساء بالنساء فعند ذلك الغم العميم والبكاء الطويل والويل والعويل لأهل الزوراء من سطوات الترك. وهم قوم صغار الحدق، وجوههم كالمجان المطرقة لباسهم الحديد، جرد مرد، يقدمهم ملك يأتي من حيث بدأ ملكهم جهوري الصوت، قوي الصولة، عالي الهمة، لا يمر بمدينة إلا فتحها، ولا ترفع عليه راية إلا نكسها، الويل لمن ناواه. فلا يزال كذلك حتى يظفر...