Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Nesebûnî ile'l-Vehhâb el-Kasîdetü'l-Bâiyye

نسبوني إلى الوهاب القصيدة البائية
Muhammed Takıyyüddîn el-Hilâlî
۩
نسبوني إلى الوهاب القصيدة البائية
محمد تقي الدين الهلالي · ö. 1407
الكتابنسبوني إلى الوهاب (القصيدة البائية)
المؤلفأبو شكيب محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي (المتوفى: 1407 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
Akâid & Kelâm
فأنا المقر بأنني وهابي ... نسبوني إلى الوهاب (القصيدة البائية) الكاتب: الشيخ تقي الدين الهلالي الأبيات التسعة الأولى هي التي بقيت في حفظي من قصيدة للشيخ عمران النجى التميمي رحمة الله عليه وتكملتها من نظمي: إن كان تابع أحمد متوهباً رب سوى المتفرد الوهاب ... أنفي الشريك عن الإله فليس لي قبر له سبب من الأسباب ... لا قبة ترجى و لا وثن و لا أو حلقة أو ودعة أو ناب ... أيضاً و لست معلقاً لتميمة الله ينفعني و يدفع ما بي ... لرجاء نفع أو لدفع مضرة ـــيفة ثم أحآد التقى الأواب ... كالشافعي و مالك و أبي حنـ صاحوا عليه مجسم وهابي ... هذا الصحيح ومن يقول بمثله يا حبذا نسبي إلى الوهاب ... *********************************** نسبوا إلى الوهاب خير عباده و هم أهالي فرية و كذاب ... الله أنطقهم بحق واضح سلكت محجة سنة و كتابِ ... أكرم بها من فرقة سلفية هي ما عليه أنا و كل صحاب ... و هي التي قصد النبي بقوله توحيدنا لله دون تحاب ... قد غاظ عباد القبور و رهطهم فزعوا لسرد شتائم و سباب ... عجزوا عن البرهان أن يجدوه إذ نسبوا لأهل الحق من ألقاب ... و كذاك أسلاف لهم من قبلكم و من اقتفاه قيل هذا صاب ... سموا رسول الله قبل مذمماً عن نبز كل معطل كذاب ... الله طهرهم و أعلى قدرهم حنفاء رغم الفاجر المرتاب ... الله سماهم بنصِ كتابه و من غوى بعبادة الأرباب ... ما عابهم إلا المعطل و الكفور ضمت لهم نصراً مدى الأحقاب ... و دعا لهم خير الورى بنضارة و الله يرزقهم بغير حساب ... هم حزب رب العالمين و جنده فهو المهيمن هازم الأحزاب ... و ينيلهم نصراً على أعدائهم فإليه يرجع كل ذاك العاب ... إن عابهم نذل لئيم فاجر ـــر البدر في العلياء نبح كلاب ... ما عابهم عيب العدو وهل يضيـ أبشر بمغفرة و حسن مآب ... يا سالكاً نهج النبي و صحبه ـــــم و إن يكن في العد مثل تراب ... و هزيمة لعدوك الخب اللئيـ و قفوا سبيل المصطفى الأواب ... يا معشر الإسلام أوبوا للهدى
١