Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

Nevâdirü Ebî Mishal

نوادر أبي مسحل
Ebû Mishal el-A'râbî
۩
نوادر أبي مسحل
أبو مسحل الأعرابي · ö. 230
الكتابنوادر أبي مسحل
المؤلفعبد الوهاب بن حريش الأعرابي أبو محمد، الملقب بـ أبي مسحل (ت نحو ٢٣٠هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٥٥
[نوادر أبي مسحل]
كتاب «النوادر» لأبي مسحل الأعرابي كتاب لغوي قديم، يعد من الأصول اللغوية النفيسة، ويرجع زمن تأليفه إلي نهاية القرن الثاني الهجري أو بداية القرن الثالث.. والنوادر في اصطلاح اللغويين هي ما خالف الفصيح المعروف في الأغلب، مما يتصل باللهجات (اللغات) وغريب الكلم ونادر الألفاظ، ولا يعرفه كثير من الناس، أو ما يسمى: الغريب أو الوحشي أو المشكل أو الشارد. وكتب النوادر صنف من كتب اللغة، أو المعاجم الموضوعية الصغيرة، يجمع فيه مؤلفوها هذا النوع من الألفاظ أو الاستعمالات النادرة، ومشكل اللفظ أو المعنى، وينثرونه نثرًا من غير منهج محدد، وإنما يأشِبُون ذلك أشْبًا، في تفاريق لا يجمعها جامع، سوى ندرتها ووحشيتها وبعدِها عن السهل المستعمل على ألسنة الناس.. وقد تحدث ابن فارس عن مشكل الألفاظ في (الصاحبي) فقال: «وأما المشكل، فالذي يأتيه الإشكال من غَرابة لفظه، أَوْ أن تكون فِيهِ إشارة إِلَى خبر لَمْ يذكره قائلهُ عَلَى جهته، أَوْ أن يكون الكلام فِي شيء غير محدود، أَوْ يكون وَجيزًا فِي نفسه غير مَبْسوط، أَوْ تكون ألفاظه مُشتركةً» وقال ابن سيده في المخصص في معرض انتقادهم: «إذا أعوزتهم الترجمة لاذوا بأن يقولوا: باب نوادر، وربما أدخلوا الشيء تحت ترجمة لا تشاكله» وقد ألف في هذا الفن اللغوي كثير من علماء العربية القدامى، فكثرت كتب النوادر في تراثنا اللغوي، وبلغت ذروتها في القرن الثالث الهجري، ثم انحسرت بعد ذلك حينما طغت عليها المعاجم الكبيرة المنظمة التي تهدف إلى استيعاب اللغة، وتصنيفها على الحروف. وقد أحصى منها المحصون الكثير، وفيما كتبه الدكتور حسين نصار في كتابه المعجم العربي غنية لمن أراد الاطلاع عليها، واستدرك عليه الشرقاوي إقبال في كتابه (معجم المعاجم) عددًا منها. وقال الدكتور عزة حسن؟ ﵀؟ وهو محقق الكتاب: «وكتاب النوادر هذا كتاب في اللغة، والمادة اللغوية الواردة فيه تمثل لغة البادية في الجاهلية وصدر الإسلام في ألفاظها وعباراتها وأساليبها تمثيلا جيدا.. والكتاب بمجموعه أثبت وأوسع نص لغوي وصل إلينا عن المرحلة الأولى لجمع اللغة وتدوينها، في بدء ازدهار الحضارة العربية.. وهو صنو كتاب النوادر لأبي زيد الأنصاري، في هذه الأمور جميعها إلا أنه أوسع منه حجما وأغنى مادة، وهو مروي عن مؤلفه الأعرابي الصميم مباشرة بطريق علماء أفذاذ كبار أمثال ثعلب، وتداوله علماء كبار أمثال أبي عمر الزاهد غلام ثعلب، وأبي عبد الله بن خالويه» وبقول: «ويخيل إلي أن كتب النوادر صارت على مر الزمن كتب لغة يبنى أساسها على إيراد النوادر من اللغة، ولكن هذه القاعدة ما كانت لتمنع أصحابها من إيراد الفصيح من اللغة أيضا إلى جانب نوادرها.. للدلالة على النادر ومعرفة معناه وموضع استعماله» وفد ذكر ابن النديم في الفهرست كتابين لأبي مسحل الأعرابي: كتاب النوادر وكتاب الغريب، فوصل إلينا منهما الأول وضاع الثاني.. وأصل هذا الكتاب نسخة خطية نفيسة جدًا محفوظة في مكتبة كوبريللي في إستانبول برقم ١٢٠٩ ويعدُّ هذا الأصل المخطوط آية من آيات المخطوطات العربية من حيث جمال الشكل والخط ودقته وضبطه، ومثالًا رائعًا لمبلغ الأمانة والدقة التي كان عليها أجدادنا العظام في العصور الخوالي، في نقل الكتب والعناية بها.. والكتاب في هذا الأصل المخطوط مروي عن طريق ثلاثة من العلماء القدامى، فبعضه مروي عن ثعلب وهو في قسمين، وهو أكثره، وقسم مروي إسحاق بن زياد بن الأعرابي، وهو أقله، وقسم منه مروي عن أبي عبد الرحمن أحمد بن سهل صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام، فتكون الأقسام أربعة، روي منها اثنان عن ثعلب. والأقسام الأربعة هي كما يلي: الأول: القسم المروي عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب. والثاني: القسم المروي عن أبي العباس إسحاق بن زياد الأعرابي. والثالث: القسم المروي عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب (أيضا) . والرابع: القسم المروي عن أبي عبد الرحمن أحمد بن سهل، صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام. وجمعت هذه الأقسام الأربعة في كتاب واحد منذ القدم، وقد نقل هذا الأصل المخطوط للنوادر من نسخة مكتوبة بخط أبي عبد الله محمد بن بلبل البغدادي (ت ٤١٠هـ) وكان ابن بلبل هذا قد قرأ في نسخته هذه على ابن خالويه اللغوي (ت ٣٧٠هـ) الذي قرأ نوادر أبي مسحل هذه على شيخه أبي عمر الزاهد (ت ٣٤٥هـ) بقراءته على أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب (ت ٢٩٠هـ) كما جاء في السماع المرقوم على صفحة العنوان في هذا الأصل المخطوط..
كتبه / أ. د. عبد الرزاق بن فراج الصاعدي أستاذ اللغويات والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية المدينة المنورة
Garîb & Mu'cemler
بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلاِّ بالله قال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب، قال أبو محمد عبد الوهاب بن حريش المعروف بأبي مسحل، وهو لقب له: يقال: شط النهر، وشاطئه، وعبره، وبينه، وجيزه، وجيزته، وضفه، وضفته، وحافته، وجدته، وجُده، وجِده. وذلك في معنى ناحيته. ويقال: فلا ن كفيلي، وصبيري، وجريي، وزعيمي، وحميلي، وقبيلي، وأذيني. كل هذا بمعنى واحد. ويقال: خذ هذا عند أول صوك، وبوك، وعوك، وصائك، وبائك، وواهلة. ومعناه خذه قبل كل شيء. ويقال للعظيم البطن: رجل عفضاج، ومفضاج، وفضيج، ودحداح، وجنبح، وقبنجر. ويقال: حابيت الصيد، وساوقته، وشاجرته. وذلك إذا سرت معه مجانبا تختله. ويقال: بعير مسوق، أي يساوق الصيد. ويقال: بارت السوق والبيع، وعفرت، وانحمقت، وحمقت، وحمق البيع، وبيع أحمق، وذلك إذا كسد. ويقال: نام البيع، كذلك. ويقال: بقي في الحوض من الماء خبطة، وخبطة، وحِقلة، وحُقلة، وجزعة، وجحفة، وسملة، وفراشة، وشول، وصلصلة، ورفض، وأرفاض، يعني القليل من الماء. ويقال: ما لفلان حلوبة، ولا ركوبة، ولا قتوبة، ولا نسولة، ولا جزورة. ومعناه ليست له ناقة تحلب، ولا تركب، ولا تقتب، ولا ذات نسل من الإبل والغنم، ولا جزورة من الضأن يجز صوفها. ويقال: قرت الدم يقرت، وجمد يجمد، وجمس يجمس، وجسد يجسد. كل هذا إذا جف. ويقال: ذفقت على القتيل، وأذفقت، وذاءفت، وأجزت، وأجهزت. كل هذا بمعنى واحد، وهو إذا أجاز عليه. ويقال: رجل مهروع العقل، ومسلوس العقل، ومألوس، ومهلوس، ومسبوه، ومسموه، ومسبه، ومسمه، وممتوه، ومسهب، مسهم. كل هذا بمعنى مسلوب العقل. ويقال: سهب الزرع، إذا عطش. ويقال: كورت المتاع، وجورته، وجردمته، ودعبته، إذا جمعت بعضه إلى بعض، وركمته. ويقال: أوعيت المتاع في الوعاء، وغفرته في الغفارة، وهي كساء مخطط بسواد وبياض، والبياض أكثر، وهو يعمل بمصر وغيرها. ويقال للأحمق: هجاجة، وفقاقة، وجخابة، وخضاضة، وضفيط، وهمجة، وهِجرع، وهجرع، وهلباجة، وهوهاة، وهزر، وقنذعل، ويهفوت، وهلبوث، وقصل، ولياغة، وطيخة، وظيئة. ورجل بِلغ مِلغ، وبَلغ مَلغ، إذا كان خبيثًا. ويقال: صعد في الجبل، وأصعد، ورقي يرقى، وزنأ يزنأ زنئًا وزنوءًا، وعقل، ووقل، وقفل، ونمل، ووشع، وسند، وأسند، وفرع. كلّ هذا بمعنى واحد. ويقال: زوج فلان كريمته على ضر، وتضر، وتضرة وضرار. وذلك إذا كان زوجها على ضرة. ويقال في الأكول: رجل هلقام، وهلقامة، وهلقم، وجروز، وهقب، وجرضم، وجراضم، وتلقامة، وفيه، وامرأة فيهة، ورجل حنيك، وامرأة حنيكة؛ والحنيك: الكثير الأكل، وأصله من الجراد. ويقال: نزل بآل فلان الحنك الضار. يعني الجراد إذا نزل بهم. ويقال: زققته العلم، ومققته، وغررته، ومقلته. كلّ هذا بمعنى واحد. ويقال في العمامة: العمارة، والمقطعة، والكوارة، والمشوذ، والخمار. ويقال: ترهيأت السماء للمطر، وتوحمت، وتحشرت، وتبسرت، وتمخضت، وتنتجت، إذا تهيأت للمطر. ويقال: تبهرت، وأجهت، وجلت، وأسفرت، وتقوطعت، وتقطعت، وانقطعت، وأصحت. وذلك إذا تفرق الغيم. ويقال للغريب في القوم: رجل تأوي، وأَتاوي، وأُتاوي، وطاري، وشطير، وطخرور، وجانب، وجنب، وجنيب، وأجنبي، ونفيح، ونفحاء جمع، وهم الغرباء. يقال: ما ذقت اليوم علوسا، ولا بلوسا، ولا لواسا، ولا عضاضا، ولا أكالا، ولا شماجا، ولا لماجا، ولا عدوفا، ولا عذوفا. ومعناه لم أذق شيئا. ويقال: نحضت له نحضة من لحم، وحدفت له حدفة من لحم، وحززت له حزة، وهبرت له هبرة، وفدرت له فدرة، ووذرت له وذرة، وفلذت له فلذة، وحذيت له حذية، ومزعت له مزعة. ويقال: مر البعير يدلح بحمله، ويزعب، ويجأث، وينأل. وذلك إذا كان مثقلًا. ويقال: خلاصة السمن، والإخلاصة، والإخلاص، والخلاصة، والإثر، والقلدة، والقشدة. وذلك في اسم للذي يلقى في الزبد، إذا أذيب، من بعر الظباء، والسويق، والتمر، والبشام، وما أشبهه ليلقط زهومة السمن، ويطيبه. ويقال: بنو فلان يتقالدون الماء، ويتقارضون، ويتشاربون، بمعنى يتناوبون. وذلك في الانصباء. يقال: اليوم قلد فلان، وفرصة فلان، وشزبة فلان، كقولك: نوبة فلان. ويقال للأمة: املكي عجينك، وانهكيه، واعلكيه، ليريع الخبز، ويكثر.
١